كلُّ من يطالع سجلات الروك الناصري يتبادر إلى ذهنه سؤال مباشر: أين كانت قريتي أو مدينتي سنة 1315م؟ كيف كان شكلها؟ من سكنها؟ ولماذا حملت هذا الاسم؟
غير أنّ كثيرين لا يعثرون على اسم قريتهم صراحةً، فيظنون أنها لم تكن موجودة آنذاك. والحقيقة أنها ربما كانت قائمة بالفعل، لكنها كانت تابعة لكيان أكبر؛ قريةٍ أمٍّ أو مدينةٍ رئيسة تفرعت عنها لاحقًا قرى متعددة، أو نشأت قريتك على أطرافها ومع الزمن استقلت باسمٍ خاص.
إن العوامل الجغرافية، ووحدة المجال العمراني، وتحركات القبائل وهجراتها، كلها عناصر أساسية أسهمت في تشكيل الخريطة السكانية، ومن ثم في إطلاق الأسماء على القرى والنجوع.
فإذا كنت من أبناء محافظة سوهاج أو من جوارها في أسيوط أو قنا، وترغب في تتبع نشأة قريتك وأصل تسميتها، فهذا البحث يضع بين يديك مفاتيح الإجابة.
نُشر هذا البحث بعنوان:
«أعمال الأخميمية في الروك الناصري سنة 715هـ / 1315م»
ضمن مجلة كلية الآداب بقنا، الصادرة عن جامعة جنوب الوادي، العدد التاسع عشر، سنة 2006م.























































