الثلاثاء، 5 يوليو 2016

سوهاج 1970



جدير بالذكر ان جرجا اصبحت تابع من توابع سوهاج قبل هذا التاريخ

الاثنين، 4 يوليو 2016

عائلة ابو موافى بيت داود جرجا

 

     



اقرء ايضا
عائلات النخبة - اكبر عائلات الصعيد




الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 










احفاد الحاج محمد الكبير 

 ب قرية بيت داود 
خط الحاجر

جرجا
سوهاج 



اللهم عطر بين الناس سيرتنا ، و احفظ بين الناس كرامتنا

 




عائلة 
عائلات 


عبدالمجيد المغربي

( 1282 - 1347 هـ) 
( 1865 - 1928 م)
سيرة الشاعر:
عبدالمجيد أحمد إبراهيم المغربي.
ولد في مدينة جرجا (محافظة سوهاج).
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالتعليم الأزهري في مدينة جرجا بصعيد مصر، وكان ممن أخذ عنهم: عبدالله السيوطي، ثم رحل إلى القاهرة مواصلاً رحلته لطلب 
العلم في الأزهر، حيث درس على أجلّة من علماء تلك الفترة، ومنهم: الإمام محمد عبده.
عمل مدرسًا في المعاهد الأزهرية بمدينة جرجا، كما عمل إمامًا وخطيبًا بمسجد الزبدة في المدينة نفسها، إلى جانب عمله ناظرًا على وقف مسجد الشوربجي بمدينة جرجا.
كان عضوًا بجمعية المحافظة على القرآن الكريم بمدينة جرجا.

الإنتاج الشعري:
- نشرت له مجلتا «الهادي، والرسالة» (القاهرة) عددًا من القصائد، وله قصائد مخطوطة.
فقيه ناظم، والمتاح من شعره قصيدتان ومقطوعة صغيرة: أما القصيدتان ففي الرثاء، وأما المقطوعة فهي عبارة عن طرفة نظمية إخوانية. اتسمت لغته باليسر 
والسطحية مع ميلها إلى اختيار الألفاظ التي تكشف عن التفجع والتحرق واستحضار الأسى والحزن، وخياله تقليدي قريب المنال. نفسه الشعري متوسط الطول.

مصادر الدراسة:
1 - أحمد حسين النمكي: معجم أعيان جرجا - (تحت الطبع).
2 - لقاء أجراه الباحث وائل فهمي مع أسرة المترجم له - جرجا 2005.

السبت، 2 يوليو 2016

سوهاج سنة 1938 م


سوهاج عام 1938 م اثناء افتتاح استاد سوهاج الرياضى 

الرابع شمال احد ابناء عائلة مازن عمدة قرية سوهاج فى ذالك الوقت

و الله اعلم 

الدور السياسى ل عمر بن عبدالعزيز الهوارى و ابناءه بمصر المملوكية


بحث يبين بوضوح نسب الهوارة و السر وراء ادعاء الهوارة الانتساب الى العرب , و اسباب النعوت و الالقاب التشريفية  التى كانت تمنح  ل ابناء الهوارة 


" كلكم لادم و ادم من تراب "

" ان اكرمكم عند الله اتقاكم "






























يحتوى هذا البحث  على نسب بنى محمد الهوارة ( قبيلة بنى محمد الهوارى ) و بندار بوضوح صفحة  158 و 159 و 163 
 و على منصور صفحة 174