الأربعاء، 6 أبريل 2016

منارة مسجد على بك الكبير





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشكّ أنَّ علم التاريخ كباقي العلوم يستند على حقائق علميّة ثابتة من خلال الأدلّة المرويّة عن المكان والإنسان، ومن خلال الأدلّة المُشاهدة الماثلة للعيان
هناك التباس حاصل فى فهم الصورة الواردة بسب تقادم العهود وإهمال التوثيق فى السؤال
فيبدأ إلى اللسان والعقل سؤال منطقى أين تلك المنارة المجاورة لمئذنة المتولى من جهة جنوبها ؟؟
تعسر الاجابة وتشق اذا اعتمدنا على شواهد الحجر دون التنقيب فى دفاتر التأريخ
بداية لابد من العلم بأن جامع المتولي كانت له منارتان احدهما تهدمت وهى التى تظهر فى مقدمة الصورة المرفقة أما المنارة الأخرى فهي الموجودة حاليا ويذكر أنها من إنشاء على بك الفقاري أما المسجد نفسه فقد تهدم عام 1947 م وأنشئ مكانه معهد جرجا الديني.
و قد كان يعرف بالجامع العتيق أو( المعلق)...
نعود إلى الالتباس الثانى
من الذى قام بعمارته ابتداء؟؟؟
انه الامير الامير محمد ابو السنون بن عمر بن عبدالعزيز في حدود المائة الثامنة تقريبا
وليس على بك كما يشاع على مواقع الاتترنت
وكما ذكر عنه (الشيخ العلامة محمد بن حامد الجرجاوي فى تعطير النواحى والارجاء )
انه من اجل مساجد جرجا مبني بالحجر ومشهور بالمعلق لان تحته قيسارية معدة لبيع ماء الورد وما شبهه اي للعطارة. لذلك تجد أن نقطة ارتكاز هذا النشاط التجارى لا تزال فى نفس المكان تفوح روائح وعطورها .
مازال هذا المسجد قائما بمدينة جرجا بعد اجراء التجديدات المستمرة له .
كما أنشأ أخيه الأمير داود بن عمر ابو السنون
جامع الداودية الذي حكم جرجا
و المئذنة الباقية بالجهة الشمالية الشرقية من موقع المسجد وقد بنيت بالطوب المحروق وفيما عدا القسم الذي يعلو القاعدة فقد شيد بالحجر وكذلك درابزين الشرفة الأولى والثانية وأعمدة جوسق المئذنة فقد شيدوا جميعا بالحجر.
.
كتبه محتسبا ابو عمر الشربتلى
24جمادآخر1437من هجرة خير البرية

اليهود فى جرجا

ف