الأحد، 29 يناير 2017

مصرع ابو حساب بريدي ابن شقيق عمدة قرية بيت داود سهل سنة ١٩٠٢ م

























لم يبرق البرق ، و لم يرعد الرعد ، و لم تتلبد السماء بالغيوم ، و لم يظلم الجو ، و لم ينزل الماء من السماء كأفواه  القرب



حالة الوفاة هذه حدثت في شهر رمضان  يوم الجمعة ٣ يناير ١٩٠٢  بعد صلاة الجمعة مباشرة أثناء خروج الضحية من المسجد ، و كل أهل البلد و القرى المجاورة يعرفون ذالك .




و الله تعالى أعلى و أعلم 














اقرء ايضاً

اسرة ابو حساب بريدي  قرية بيت داود و مجلس النواب 









السبت، 28 يناير 2017

اجتماع أهالي المحاسنة مركز جرجا سوهاج







اقرء ايضا



إلى عمدة و مشايخ المحاسنة 

على الرابط التالي 








لمعرفة أصول المحاسنة 
ادخل على الرابط التالي 



عمد و اعيان مركز طما مع مدير مديرية جرجا






اقرء ايضا


كشف حساب عمد و مشايخ و اعيان البلاد 

صفحات مضيئة من تاريخ العمل العام: عائلة أولاد الشيخ محمد الكبير في قرية بيت داود مركز جرجا محافظة سوهاج


في قلب صعيد مصر، وتحديدًا في قرية بيت داود التابعة لمركز جرجا بمحافظة سوهاج، برز اسم 
عائلة آل الشيخ محمد الكبير أبو موافي 
بوصفه رمزًا للعمل العام وخدمة المجتمع، حيث سطّرت العائلة عبر أجيالها المتعاقبة صفحات ناصعة من العطاء، والانخراط في شؤون الناس، والدفاع عن القيم الريفية الأصيلة التي شكّلت وجدان القرية وهويتها.
ويعود الفضل في هذا الامتداد التاريخي إلى الشيخ محمد الكبير، الجد المؤسس للعائلة، وأحد الرواد الأوائل الذين أسهموا في تأسيس قرية بيت داود، ووضعوا لبناتها الأولى، فكان مثالًا للحكمة والمكانة والقيادة الاجتماعية، وهو ما انعكس لاحقًا على مسيرة أبنائه وأحفاده.



‏"من طاب أصلهُ، طاب فعلهُ، 
فَلا يُثمرُ الغصنُ إلّا من طيبِ الجُذور."




ومن بين أبرز أعلام العائلة يبرز اسم
محمد عبد الراضي موافي بن محمد الأصغر (محمد الصغير) بن محمد الأكبر (محمد الكبير أبو موافي)، الذي يُعد أحد أعمدة العائلة ممن رسّخوا حضورها في القرية منذ أواخر القرن التاسع عشر. وقد عُرف بالتزامه السياسي والاجتماعي، إذ كان عضوًا في الاتحاد الاشتراكي العربي خلال مرحلة ما بعد ثورة يوليو، وهي حقبة شهدت تعزيز دور المجالس المحلية كآلية للتمثيل الشعبي ودعم مسارات التنمية. كما تولّى عمادة العائلة لعدة عقود، وكان محل تقدير واحترام واسع بين أبناء القرية.
ولم يقتصر عطاؤه على المجال السياسي، بل شغل عضوية المجلس المحلي لقرية بيت داود حتى وفاته قرابة عام 2000م، حيث ظل لسنوات طويلة صوتًا معبرًا عن أهالي القرية، ساعيًا إلى تلبية احتياجاتهم والدفاع عن مصالحهم.
وبعد رحيله، انتقلت راية الخدمة العامة إلى
الأستاذ محمد عبد العال عبد الواحد رفاعي محمد الأصغر، الذي تولّى عضوية المجلس المحلي خلفًا له، استمرارًا لنهج العائلة الراسخ في تحمّل المسؤولية العامة وخدمة المجتمع المحلي، كما اسندت اليه رئاسة القاعدة الانتخابية في  قرية بيت داود خلال حكم  الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك.
وعلى الصعيد العائلي والزراعي، برز
محمود أحمد محمود أحمد محمد الأصغر، ابن أخت محمد عبد الراضي موافي، بوصفه إحدى الشخصيات المؤثرة في المجال الزراعي، حيث كان أحد خمسة أعضاء في لجنة كبار المزارعين بالجمعية الزراعية بقرية بيت داود، وهي لجنة اضطلعت بدور محوري في إدارة الشأن الزراعي، وتنسيق توزيع الموارد والخدمات على الفلاحين. وقد عُرض عليه منصب مشيخة القرية أكثر من مرة، وهو منصب  يُسند إلى أهل الحكمة والمكانة، إلا أنه اعتذر عنه اعتذارًا قاطعًا، كما تولّى عمادة العائلة بعد وفاة خاله.
وبعد وفاته، واصلت العائلة حضورها الفاعل في العمل العام، حيث تولّى نجله عضوية لجنة كبار المزارعين حتى وقتنا الحاضر، ليظل اسم العائلة حاضرًا في مؤسسات القرية، ومؤثرًا في محيطها الاجتماعي والاقتصادي.
ولا تقتصر هذه السيرة على توثيق أسماء بعينها، بل تُجسّد نموذجًا راسخًا للمسؤولية والقيادة المجتمعية المتوارثة، حيث تنتقل الأمانة من جيل إلى جيل دون انقطاع، بما يحفظ للعائلة مكانتها واحترامها عبر العقود.











                                  الحاج عبدالحميد 

محمود أحمد محمود أحمد محمد الأصغر بن محمد الأكبر.   



ومن رجالات العائلة الذين تركوا أثرًا بالغًا في القرية:

الحاج عبد الحميد محمود أحمد محمود أحمد محمد الأصغر بن محمد الأكبر، أحد وجهاء قرية بيت داود، والخبير العرفي المعروف في فض المنازعات، الذي كان مرجعًا للحكمة والإصلاح بين الناس.

رحمه الله رحمة واسعة، إذ توفي في 12 سبتمبر 2004م عن عمر ناهز 96 عامًا.

والله تعالى أعلى وأعلم.

عمدة قرية البطاخ سنة 1907 م


عبدالحافظ عبدالنبى همام 

اعيان طهطا زمان












الحاج  اللوز عبدالوهاب ابوزيادة
 من كبار أعيان طهطا سوهاج وهو يحمل طبنجة في يده

عمدة قرية المراغة مركز طهطا ب مديرية جرجا


 على شوان محمد 

كبرى اخميم تحت الانشاء قبل عام 1954 م








صورة نادرة للحاج لبيب علي دياب اثناء مشاركتة في إنشاء كوبري اخميم سنة 1950م

اقرع و نزهي ..... سياسة العربان في مصر







سياسة العربان فى مصر
نسرقهم ... نعم 
نتزاوج معهم ... لا 


افساد المصريين على ايدى الانجليز



كيف قضى الانجليز على شخصية الرجل المصرى المسلم 




أسيوط عاصمة السفاكين: قرية زاوية الدير مركز اخصاء العبيد في صعيد مصر

اخصاء العبيد 




































كيف تتم عملية الخصي:

منقول من كتاب 
الأوضاع الاجتماعية للرقيق في مصر 

محمد مختار






في التأكيد على فكرة منع الاختلاط بين الرجال والنساء وتقديس هذه الفكرة بنصوص دينية، انتشرت ظاهرة امتلاك (الخصيان) للخدمة في أجنحة الحريم، وتحويل الذكر إلى خصي نافع يمكن تسويقه بثمن أعلى من ثمن العبد الذكر باعتباره سلعة ثمينة لا يقتنيها إلا الأثرياء الذين يملكون القصور المليئة بأسراب الجواري والمحتجبات. ولابد أن يجري للعبد القائم على خدمة وحراسة “الحرملك” عملية الخصي. وتمت هذه العملية الوحشية بقطع القضيب والخصيتين عندما يكون العبد طفلاً أقل من العاشرة، ويفضل أن يكون في سن السادسة أو السابعة. وقد ثبت أن هذه العملية تحصد واحداً وعشرات آلاف من الأطفال لأن نسبة نجاحها لم تكن تتجاوز 10% بسبب النزيف الحاد وانعدام أدوات التعقيم الحديثة، وهو سبب آخر لارتفاع ثمن الخصيان لأن إنتاج هذا الصنف من الرقيق كان يستوجب هلاك 90 بالمائة من الأطفال المنتسبين لهذا المصير.
ويصف المؤرخون كيف كان الطفل يُقطع له قضيبه وخصيتاه ثم يُجلس في حوض من الطين لعدة أيام إلى أن يتعافى أو يموت. ولم تظهر طوال فترة طويلة فتوى صريحة أو حكم يحرّم خصي شخص قام بعملية خصي الأطفال الأبرياء، وهي جريمة تحرمها الشريعة الإسلامية الغراء. ولكن هذه الجريمة كانت ترتكب جهاراً نهاراً في حق عشرات الآلاف من الأطفال، وهو ما يغضب مجرمو أطفال. كان المجرمون يجلبون الأطفال من حريمهم ثم ينقلونهم بأجسادهم كما ينقل البهائم، دون أن نجد من سحر القوة أو من خطب على استحياء في تحريم خصي الأطفال. وفي فترات الدولة الإسلامية، وعلى أثر فتاوى تُحرّم الخصي، إلا أن نفس الفتاوى أباحت استخدام العبيد الخصيان إذا قام غير مسلم بخصيهم. ولذلك فإن تجار الرقيق ومالكه من المسلمين كانوا يرسلون الغلمان الذين وقع عليهم الاختيار لتحويلهم إلى خصيان إلى صعيد مصر خصيصاً على طائفة الأقباط الذين احترفوا هذه المهنة الوحشية.
وكانت عملية الخصي تجري غالباً في مدينتي (جرجا وأسيوط) بصعيد مصر، ويقوم عليها جماعة معروفة من الأقباط في المدينتين. ولا يكتفي القائمون بهذه العملية على بتر عضو الذكر وحده، بل ينثرون بالملح جميع الأجزاء المبتورة المرتبطة به، ثم يُبصقون في الحال على مكان البتر ليرقأ الدم، ويتبعه بإلقاء مسحوق الحناء، ويضعون أنبوباً في الجزء الباقي من مجرى البول حتى لا ينسد، ثم يحفرون الصبية في الأرض إلى ما فوق بطنه، ويُترك في هذه الحالة يوماً ويومين يُستخرجونه من التراب إذا أبقى على قيد الحياة، ويدهنون مكان الجرح بعجينة من الطين الأبيض والزيت.











ويحكي كلوت بك رئيس مصلحة الصحة في القطر المصري أيام محمد علي، في كتابه «لمحة عامة إلى مصر» الجزء الأول صفحة ٦٣٠: عن عملية الحب التي تجري في مصر، فيقول: إن هذه العملية لا تجري الآن إلا في القطر المصري، الذي أصبح المورد الذي تستورد منه الخصيان، ويتم هذا الجرم في مدينتي أسيوط وجرجا، جماعة من المسجلين، خاصة في قرية زاوية الدير التابعة لأسيوط. يختارون فصل الخريف الصالح — في رأيهم — لنجاح هذه العملية، فيشترون حوالي ٣٠٠ طفلًا بين السادسة والتاسعة، وسعرهم يقع بين ١٥٠ قرشًا و٣٠٠ قرشًا، ثم يقطعون العضو الذكري، ولكي يمنعوا تدفق الدماء، يصبون على الجرح زيتًا مغليًا، ثم يدفنون الأطفال من أقدامهم حتى بطونهم في الجبل، فيموت حوالي ربعهم، لكن من يعيش يبيعونه بسعر عالٍ جدًا، ليعمل خادمًا في حرم القصور.