الأربعاء، 22 أبريل 2015
الثلاثاء، 21 أبريل 2015
الإثنيات العرقية والتقسيمات القبلية في صعيد مصر الأبية
لا عزة إلا بالإسلام
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلّنا الله."
فالعزة الحقيقية لا تكون إلا بالإسلام، والانتماء الصادق لا يكون إلا له. ومن جميل ما قاله الصحابي الجليل أبو بكرة رضي الله عنه:
أبي الإسلام لا أبَ لي سواهُ *** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
فمن يفتخر بغير الإسلام، فإنما يعود إلى جاهلية نهى عنها الإسلام. وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم التعصب القبلي حين سمع من ينادي: "يا للأنصار" وآخر يقول: "يا للمهاجرين"، فقال: "أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟"، ثم قال: "دعوها فإنها منتنة."
وهذا التعصب القبلي هو أصل كثير من النزاعات القديمة بين القبائل العربية، كالنزاع المستمر بين قبائل العرب وهوارة.
للتوسع في فهم هذه القضية من زاوية مختلفة، يمكن الرجوع إلى هذه المدونة الخاصة:
http://aamerhalim1991.blogspot.com.eg/2014/04/blog-post.html
الشيخ علي أحمد القرعانى الجرجاوي
داود بن عيسى بن عمر
محمد حفيد عمر بن عبد العزيز البنداري الهواري
| 446 - مُحَمَّد أَبُو عبد الله الخليلي الْمَقْدِسِي وَالِد مُحَمَّد الْمَاضِي. / نَاب فِي الخطابة بِبَيْت الْمُقَدّس. وَمَات فِي سنة عشر. 447 - مُحَمَّد أَبُو عبد الله صهر ابْن بطالة الأحمدي. / مَاتَ قَرِيبا من سنة سِتّ عشرَة. 448 - مُحَمَّد أَبُو عبد الله العكرمي / نِسْبَة لقبيلة يُقَال لَهَا عِكْرِمَة وهم فَخذ من الشاوية عرب بِلَاد فاس المغربي، كَانَ صَالحا عَالما مُتَقَدما فِي علم الْكَلَام بِحَيْثُ أَنه عمل عقيدة لَطِيفَة وَنقل عَنهُ أَنه كَانَ يخْتم الْقُرْآن بَين صَلَاة الْمغرب وأذان الْعشَاء فَالله أعلم، مَاتَ بعد الْأَرْبَعين رَحمَه الله. 449 - مُحَمَّد أَبُو عبد الله اللجام البجائي المغربي. / أَقرَأ الْفَرَائِض والحساب وَغَيرهمَا، وَكَانَ حَيا سنة تسعين. 450 - مُحَمَّد أَبُو عبد الله الْهوى نزيل جَامع عَمْرو وَأحد المعتقدين بَين المصريين وَيعرف بالسفاري. / كَانَ خيرا حسن السِّيرَة مَقْصُودا بالزيارة وَكنت مِمَّن زَارَهُ وَالْغَالِب عَلَيْهِ فِيمَا قيل الجذب. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة حادي عشر جُمَادَى الأولى سنة خمس وَخمسين وَدفن بجوار الْمفضل بن فضَالة من القرافة الْكُبْرَى رَحمَه الله وإيانا. مُحَمَّد أَبُو الْفَتْح بن حرمى. / فِي الكنى. مُحَمَّد أَبُو الْفضل بن عرب / كَاتب ديوَان الأتابك أزبك. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ. 451 - مُحَمَّد حفيد عمر بن عبد الْعَزِيز البنداري الهواري أَخُو الْأَمِير إِسْمَعِيل / الْمَاضِي أَمِير عرب هوارة الْقبلية. قتل سنة إِحْدَى وَخمسين فِي مقتلة. 452 - مُحَمَّد حفيد يُوسُف بن نصر الخزرجي الْأنْصَارِيّ من بني الْأَحْمَر / صَاحب غرناطة ويلقب الْغَالِب بِاللَّه كَانَ فِي السلطنة سنة أَربع وَأَرْبَعين. 453 - مُحَمَّد باتي السلاوي الزيتوني الزبكي. / مَاتَ سنة تسع وَخمسين. 454 مُحَمَّد بيخا الشريف الحسني الملقب بالسيد الْكَبِير / رَأس الشِّيعَة ووزير الْعَلَاء بن أَحْمد شاه صَاحب كلبرجة وَرَئِيس أقطارها وملجأ قاصديها. مَاتَ فِي ثَانِي عشرى صفر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ عَن سِتّ وَثَمَانِينَ. أرخه ابْن عزم، وَاسْتقر بعده ابْنه على الْمُخَاطب مصطفى خَان، ثمَّ) مَاتَ عَن وَلدين حسن بيخا وَغَنَائِم فوزر ثَانِيهمَا وَهُوَ الْأَصْغَر وخوطب كأبيه بمصطفى خَان فَلَمَّا مَاتَ خَلفه أَخُوهُ وخوطب كهما إِلَى أَن قتل فِي حَرْب. 455 - مُحَمَّد الدِّمَشْقِي ثمَّ القاهري وَيعرف أَولا بالأقباعي ثمَّ بالإسطنبولي / لكَونهَا وَهِي الحبك وَنَحْوه كَانَت حرفته بل كَانَ أَيْضا بيبع النشا ويسقي بالقربة. ولد فِي سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَثَمَانمِائَة بِدِمَشْق. وَأخذ فِيهَا التصوف عَن الْبَدْر |
| اسم الکتاب : الضوء اللامع لاهل القرن التاسع المؤلف : السخاوي، شمس الدين الجزء : 10 صفحة : 117 |

































