الجمعة، 20 مايو 2016

التغيرات في ملكية الاراضي الزراعية و السياسة الريفية ايام محمد على

بعد عام 1820 استمرت الصادرات المصرية تشتمل على مقادير كبيرة من المنتجات الزراعية . وبحلول عام 1824 كان من بين أهم هذه الصادرات البقول والعدس والشعير . واستلزمت زراعة هذه المحاصيل الخاصة عددا قليلا من قوة العمل ، ولذلك توفر لكبار حائزي الأراضي القدر الأكبر من المنتجات القابلة للتسويق بالتوقيتات الزمنية المحددة اللازمة من العاملين بالمزارع بوصفها واجبا مفروضا عليهم . وبهذه الطريقة . كانت زراعة محاصيل من نوع البقول والشعير مصدر قوة لكبار ملاك الأراضي في صراعهم الدائم لحيازة السيطرة على الشئون الريفية من صغار الفلاحين المستقلين في الأقاليم .
ووجد ملاك الأراضي الزراعية الأكثر تركيزا في الريف المصري أنفسهم في وضع مميز على نحو متزايد في مواجهة الفلاحين الفقراء والصناع المهرة الريفيين نتيجة للآليات التي أدت إلى الحملات على الحجاز أثناء العقد الثاني للقرن التاسع عشر . وكانت الهيمنة المتنامية للفلاحين الأثرياء في السنوات التالية على عام 1815 تمثل جزءا من عودة ظهور عام للملكيات الخاصة الكبيرة في المناطق الريفية في هذا الوقت تقريبا . وكان لهذه العملية قواعدها في دمج ملكيات "الوسايا" في أنحاء الوجه البحري ومصر الوسطى بعد انتهاء الحملات على الحجاز . وكانت أرض الوسية – وهي تلك الأجزاء المحتفظ بها من الالتزامات القديمة ليقتصر استخدامها على الملتزم – تمثل نسبة كبيرة من إجمالي الأراضي الزراعية في هذه الأقاليم في عام 1817 . وتتوازن هذه الإحصائيات بمقارنة تقديرات إبراهيم عامر الذي يؤكد أنه خلال الجزء الأول من عهد محمد علي كانت 300 ألف فدان مملوكة كأبعاديات أو وسايا من إجمالي مليوني فدان من الأراضي المنزرعة بالبلاد . ويضع إبراهيم عامر 154 ألف فدان أخرى باعتبارها مسموح المشايخ . وهي الأراضي التي يملكها مشايخ القرى . وهذه الوسايا وغيرها من الملكيات الخاصة أعيد توزيعها بين أغنياء الفلاحين وشيوخ القبائل في أعقاب إلغاء نظام الالتزام في منتصف العقد الثاني من القرن التاسع عشر . وتنامت أهميتها خلال السنوات العشر التالية نظرا لأنها غدت أكثر ربحية لملاكها : وتنعكس الربحية الكبيرة لهذه الملكيات في تزايد عائدات الضرائب التي تسلمتها الدولة منهم بين عامي 1817 و 1822 . وكما يتضح من الجدول 4 – 1 ، فإن زيادة عائدات الدولة من أراضي الوسايا يساوي 40% في لامتوسط من أقاليم الوجه البحري ، وتستند هذه الأرقام على معدل للضرائب قال عنه محمد علي في نقد عنيف "جهد أقل كثيرا .. من الخراج الجديد" حتى إن ملاك الأراضي المحليين ربما كانوا يقومون بجمعه بأنفسهم .
وبحلول عام 1841 ، فإن هؤلاء الملتزمين السابقين الذين نجحوا في استعادة السيطرة على جزء من ملكياتهم بدأوا يلتمسون من الحكومة المركزية أن ينالوا حق جمع نسبة من الضرائب الواجبة الأداء عليهم . واكتشف "كينيت كونو" Kenneth Cuno أن الدولة بدأت تدفع لكبار ملاك الأراضي اموال الفايظ نحو عام 1822 ، بينما يفسر علي بركات ذلك بأن كلا من أراضي الوسايا ومدفوعات الفايظ أصبحت تورث في وقت ما في غضون الأعوام الأولى لعشرينيات القرن 19 . وزادت الرغبة بالحصول على اعتراف رسمي لشخص ما بأنه المستفيد من أملاك الوسية نظرا لأن أرباح زراعة المحاصيل النقدية استمرت في الارتفاع . وحسب ملاحظة كونو Cuno : "بالنسبة لأغلب الملتزمين كان الاحتفاظ بوساياهم له أهمية كبرى مقارنة بالتضاؤل السريع للفايظ لديهم . هذه أرض كانت عرضة للاحتكارات الزراعية للحكومة المركزية ومن جانب آخر لاتحسب عليها ضرائب ، وبالتالي كان الاحتفاظ بعدة أفدنة يستحق ذلك" . ونظرا لأنه أصبح بالإمكان انتقال أراضي الوسايا من مالكيها إلى ورثتهم ، لذلك فإن عددا قليلا من الملتزمين السابقين – وإن مازالوا جماعة سياسية بارزة – عادوا للظهور بوصفهم "ملاك أراضي كبار ، ومتوسطون ،وصغار مميزون في القرى التي كانوا فيها ذات يوم من كبار الملاك" . وعلى سبيل المثال فإن الالتزام القديم لحسن باشا طاهر بالقرب من برديس في جرجا ، ظل قائما حتى عام 1823 على ألأقل . وبعد 14 عاما ، كانت ملكيات عائلة طاهر باشا تصل إلى 150 , 14 ألف فدان ، منها 100 فدان تدفع ضريبة بوصفها أرض المأمور . كما أن محّو بك ، وهو شخصية سياسية مهمة في البلاد ، بدأ في تجميع إقطاعية كبيرة جدا قريبا من قلقشندة تقريبا في 1820 وخلال العام المالي 1822 – 1823 ، بقيت أرض مساحتها 428 , 41 ألف فدان من أراضي الرزق الخاصة بصورة أساسية في جرجا ومنفلوط بالوجه القبلي . وهذه كانت تمثل أكثر من 8% من الأراضي المنزرعة في ريف هاتين المدينتين . وانتشرت الأبعاديات الكبيرة في أنحاء البلاد خلال أوائل عشرينيات القرن التاسع عشر أيضا ، رغم أنها لم تحظ باعتراف رسمي حتى بعد عام 1826 .
وتمثل رد فعل العمال الزراعيين في مواجهة هذه الظروف في ثلاثة مسارب . هرب بعض الفلاحين الفقراء من المناطق التي بدأت تعاود الظهور بها الملكيات الزراعية الكبيرة نسبيا . ويلاحظ عبدالرحمن الجبرتي أنه في خريف 1818 هجر عدد كبير من الفلاحين الأراضي التي أغرقتها مياه الفيضان بصورة غير عادية ، وبعد 4 سنوات صار هروب الفلاحين أمرا معتادا حتى إن الإدارة المركزية أصدرت أوامر لوكلائها المحليين باتخاذ إجراءات للحيلولة دون مزيد من الهجرة ، وإعادة الذين هربوا إلى مواطنهم الأصلية . وأولى القناصلة الأجانب اهتماما خاصاص لأعداد الفلاحين الهاربين المتزايدة من الريف في منتصف عهد محمد علي ، وأوردت تقاريرهم أن تعداد سكان القاهرة والإسكندرية قد زاد إلى عشرات الألوف .. إذ بدأ ظهور الأكواخ المكتظة بالفارين من الأقاليم على حدود ضواحي كبرى مراكز المدن . ومارس عمال زراعيون آخرون تخريب أو تدمير معدات الإقطاعيات التي عادت للظهور . وفي خريف 1819 أدت الزيادة الحادة في حالات السرقة والنهب في أنحاء البلاد لعقد الجبرتي مقارنة بينها وبين تلك السنوات التي عاثت فيها الفوضى قبل الاحتلال الفرنسي مباشرة ، وهي الرؤية التي لابد أن شاركه فيها بالتأكيد النخبة الزراعية بالبلاد . ودأب فلاحون آخرون على التمرد الفعال في مواجهة التغيرات الحادثة في ملكية الأراضي بالأقاليم . وفي مايو من عام 1823 اندلعت ثورة واسعة النطاق بالمنوفية في مواجهة ارتفاع الضرائب المفروضة من أجل دعم ملاك الأراضي الجدد ، وترافقت هذه الثورة مع سلسلة من التمردات الكبيرة عمت الصعيد بين عامي 1820 و 1824 ، ورغم أنها كانت تتعلق أساسا بالتغيرات في عمليات الصناعة بالأقاليم ، إلا أنها كانت ترجع جزئيا إلى عودة ظهور طبقة كبار ملاك الأراضي في قرى الصعيد .
غير أنه يمكن البرهنة على أن أهم آلية سياسية داخل القطاع الزراعي بالبلاد حول عام 1820 كان مقاومة الأعيان المحليين في الأقاليم لعودة ظهور كبار ملاك الأراضي بمصر . ومع الإلغاء الرسمي للالتزام في عام 1813 تحسن الوضع الاقتصادي والاجتماعي لشيوخ القرى في الريف بشكل لافت . ويوضح كونو Cuno أن هؤلاء المسئولين بدأوا ينتزعون لأنفسهم المقدمات النفدية وباقي أشكال العائدات غير العادية من وكلاء الحكومة بالريف في نهاية العقد الثاني من القرن الثامن عشر ، وفي الوقت نفسه باتوا يحتلون مواقع بوصفهم وسطاء بين الاحتكارات الحكومية والمنتجين الزراعيين والصناعيين المحليين . كان شيوخ القرى يجمعون المحاصيل لمخازن الحكومة خلال الأعوام الأولى لنظام الاحتكار ، ويشرفون على صيانة شبكات الري وتوسيعها في مناطق سيطرتهم ، ومع باقي مسئولي الحكومة المحليين كانوا ملزمين بمسئولية اتقان الفلاحين لأداء الأعمال الموكلة إليهم ، وربما كان بعضهم يتولى دورا إضافيا في الإشراف على غزل الكتان والقطن في مناطق الريف كوكلاء معينين من الإدارة المركزية .
وترتب على ذلك ، أن احتل شيوخ القرى وضعا قويا في الشئون السياسية والاقتصادية في نطاق هيمنتهم بين عامي 1820 و 1824 . ويذكر كونو أنه في قرى معينة كانت أسرة شيخ القرية تمتلك أكثر من نصف الأراضي المزروعة . واستفادت هذه العائلات من عدم التناسب في إعادة توزيع أراضي (الرزق) والوسايا التي واكبت إلغاء نظام الالتزام ، حتى إنهم استفادوا أكثر من قرارات الحكومة في بعض الأحيان نحو عام 1815 بإعفاء أراضيهم من الضرائب باعتبارها إما أراضي مسموح المشايخ التي كان تستخدم عائداتها كتعويض للمشايخ مقابل أدائهم لواجباتهم الرسمية ، أو أراضي مسموح المصاطب التي تستخدم لتوفير الضيافة للزائرين من أصحاب المقام الرفيع . وكنتيجة لهذه السياسات ، أصبح بعض شيوخ القرى هم ملاك الأراضي المهيمنين على قطاعاتهم .
على سبيل المثال ، واستنادا إلى كونو Cuno : "في غضون الفترة من 1813 إلى 1821 ، كانت توجد العديد من الأسر ذات الملكيات الكبيرة في قرية سلّنت ، كانت كل عائلات المشايخ ، قد تسلموا أراضي إضافية عند إعادة تنزيع الوسية في عام 1813 . وفي عام 1821 كان الشيخ دياب طاجن من أكبر ملاك الأراضي ؛ حيث كان يمتلك 137 فدانا . وأصبح على هاني ، من عائلة شيخ القرية ، يمتلك 65 فدانا بالمشاركة مع محمود دياب في عام 1821 .. في حين أن العائلات الأخرى من أصحاب الملكيات الكبيرة في سلنت فقدت أملاكها" .. وفي رأيه أن "قرية سلنت التي تتوفر لدينا معلومات عنها مقارنة بقرية بدواي أو ويش الحجر ، ربما كانت نموذجا لأغلب القرى في هذه الفترة ، حيث كان بمقدور أسرة واحدة من بين ثلاث أسر غنية الاحتفاظ بوضعها الاقتصادي وتحسينه ، بينما تتناقص ثروة الآخرين" .
استطاعت معظم هذه العائلات أن تجعل منصب شيخ القرية وراثيا في نهاية العقد الثاني من القرن التاسع عشر . ويبين كونو Cuno أن 28 أسرة بالدقهلية احتفظت بمنصب شيخ القرية (العمدة) طوال عصر محمد علي . ويستخدم "جابريل باير" Gabriel Bear شواهد قصصية للتدليل على ان هؤلاء المشايخ حولوا بالتدريج أراضيهم إلى ملكيات خاصة بداية من عشرينيات القرن التاسع عشر . وتستنج عفاف لطفي السيد مرسو أنه نتيجة لهذه الاتجاهات "فإنه .. ليس أمرا يدعو للدهشة وجود عمد وشيوخ وكذلك بدو بين أوائل المتعهدين ، ولم يكن من غير المعتاد رؤية أن السيطرة على جميع المقاطعات تنحصر في عائلات محددة . على سبيل المثال فإن عائلة الشواربي في قليوب تتولى منصب العمودية في ثلاث قرى من خمسة . وفي الغربية ، تولى منصب العمدة من عائلة سالم خمسة أفراد" . لذلك أصبح مشايخ القرى قوة ذات نفوذ في السياسات الإقليمية في أوائل عشرينيات القرن التاسع عشر ، يتحدون ليس فقط إمكانية عودة بروز النبلاء لاحتلال مواقع مؤثرة في الريف بل أيضا قدرة الإدارة المركزية على توجيه عمليات احتكارات الدولة . وتركت هذه الاتجاهات نظام الحكم مرة أخرى معرضا لتحديات خطيرة من الفلاحين الفقراء والصناع المهرة بالأقاليم ، وهو ما يحض على مسئوليات أكبر لتدخل الدولة في الشئون الريفية مع افتتاح القرن التاسع عشر .

كيف تحول عربان هوارة من عيشة البدو الى التمدن ؟

كان عدد العربان او البدو المصريين في عصر الحملة الفرنسية نحو مائة الف، تتالف منهم ستون قبيلة، وعدد المقاتلة منهم من 18 إلى 20 ألفا من الفرسان، ولم يتغير هذا الاحصاء كثيرا في عصر محمد علي. وكانوا الى اوائل القرن التاسع عشر لم يالفوا حياة الحضر، فكان تنقلهم في صحراء يجعلهم في حرب مستمرة مع الفلاحين القائمة على الزراعة، وانصرف كثيرمنهم الى قطع الطريق والاعتداء على القرى الآمنة، وكلامنا ينصرف الى غالبية العربان فان بعض القبائل البدوية كانت ولم تزل متصفة بكريم الخصال، تكرم الضيف وتأوى الجار وتنصر الضعيف وتحمي الذمار.
فكر محمد علي مليا في علاج حالة العربان، وراى من الحكمة بادئ الامر ان يهادن زعماء القبائل، ويسلك حيالهم مسلك المحاسنة، فعقد الاتفاقات معهم، ولكن القبائل نقضت هذه الاتفاقات، فادرك محمد علي أن لا مناص من اخذهم بالقوة، فجرد عليهم كتائب الفرسان فاخذت تناوشهم وتسد عليهم السبل الى ان اذعنوا وثابوا الى الطاعة وطلبوا الصلح فرضى ان يصالحهم على ان يقيم زعماؤهم بالقاهرة ليكووا رهائن عنده يضمن بهم طاعتهم وولاء قبائلهم واجرى عليهم الرواتب والارزاق فكان لهذه الوسيلة تاثير كبير في اخلاد القبائل الى الهدوء والسكينة، ولجات الحكومة الى وسيل حكيمة تصرف بها البدو المتشردين في اطراف البلاد عن عيشة البداوة وتدخلم في حظيرة العمران، فاقطعهم اراضي شاسعة اعفتها من الضرائب ينتفعون بها ويستغلونها.
وقد كانت هذه الوسيلة من بواعث تحضير القبائل البدوية، وادماجها في جسم الهيئة الاجتماعية، ولما اجتذب محمد علي رؤساء العشائر من العربان حبب اليهم ان ينتظموا في سلك الجيش النظامي الذي اسسه، وعرض عليهم ان تدفع الحكومة لمن ينتظم من العربان في سلك الجيش اجورهم على شرط ان ياتي كل منهم بفرسه وبندقيته، فلبوا الدعوة واستفاد الجيش المصري منهم فوائد جمة، واشتركوا في حروب السودان والحجاز وسورية والاناضول، واتخذ منهم ابراهيم باشا حرسه الخاص.
ولقد كان ادماج القبائل الدبوية في جسم الهيئة الاجتماعية من اهم اعمال العمران التي قام بها محمد علي.

اعيان قرية بيت داود جرجا







محمد بن عبدالراضي بن موافي بن محمد الأصغر ( محمد الصغير ) بن محمد الأكبر ( محمد الكبير أبو موافي ) 

عضو الإتحاد الاشتراكي  سنة ١٩٦٣ م









محمد عبدالعال عبدالواحد رفاعي محمد الأصغر بن محمد الأكبر أبو موافي 




































اعيان بيت داود جرجا ستينات القرن الماضي
















اقرء أيضاً


اسرة ابو حساب بريدي  قرية بيت داود  و مجلس النواب

الأربعاء، 18 مايو 2016

همام محمد همام

ولد في 23 فبراير 1931 بطهطا مدرية جرجا ( محافظة سوهاج حاليا ) . متزوج وله ثلاثة أبناء. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب القصر العيني 1952، ماجستير الصحة العامة من جامعة الاسكندرية 1960، دكتوراه الصحة العامة من جامعة هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية 1964. شغل وظيفة معيد بقسم الصحة العامة بكلية الطب جامعة أسيوط 1961، وتدرج في وظائف هيئة التدريس حتى درجة أستاذ بقسم الصحة العامة بالكلية 1974، رئيس مجلس القسم 1982. عضو مجلس البحوث الطبية، عضو اللجنة القومية لمكافحة البلهارسيا، عضو اللجنة الاستشارية العليا للطب الوقائي، عضو اللجنة التوجيهية للحفاظ على الطفولة بجامعة أسيوط، عضو اللجنة العليا للمشروع القومي لمكافحة الاسهال والجفاف، عضو أمانة اللجنة الفنية لمجلس الدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط. ساهم في انشاء وتأسيس قسم طب المجتمع بكلية الطب، جامعة أسيوط. له العديد من الأبحاث العلمية عن وبائيات أمراض القلب والجهاز التنفسي، والبلهراسيا والجذام والحروق، وأمراض الاسهال عند الأطفال، والحمى المعوية، والتطعيمات ومرض الجوبتر. حضر العديد من المؤتمرات الدولية للصحة العامة، وطب المناطق الحارة، في مصر وطهران وأثينا. حصل على العديد من شهادات التقدير من الهيئات الصحية والاجتماعية.


http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

هدى بهنام حبشي

ولدت في 1939 بمدينة جرجا بمحافظة سوهاج. متزوجة ولها ابن. حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة 1964، دبلوم أمراض متوطنة من كلية الطب جامعة عين شمس 1970. شغلت وظيفة اخصائية أمراض متوطنة في مستشفى جرجا 1965، ثم رئيس قسم الأمراض المتوطنة بمستشفى طوخ، ثم مدير مستشفى المطرية بالقاهرة حتى 1980. لها نشاط مكثف في العمل الكنسي والاجتماعي، شاركت في عدة مؤتمرات كنسية واجتماعية، ومؤتمرات تنمية المرأة بمصر والدول الأفريقية وأستراليا.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

نادية زكي ديمتري

ولدت في 1 فبراير 1939 ب مدرية جرجا ( محافظة سوهاج ) . حصلت على بكالوريوس علوم 1959 من جامعة عين شمس، ثم ماجستير في العلوم تخصص حشرات 1963، ودكتوراه فلسفة في نفس التخصص 1965 من جامعة القاهرة. التحقت بالمركز القومي للبحوث كطالب منحة بوحدة البحوث الحشرية 1960، وتدرجت في المناصب الأكاديمية حتى منصب رئيس لقسم الآفات ووقاية النبات بالمركز منذ 1988. عملت أستاذ زائر بمعهد فسيولوجيا الحيوان بجامعة بوخوم بألمانيا الغربية 1985، أستاذ زائر في تشيكوسلوفايكا 1987، عضو اللجنة العلمية لمجلة المركز القومي للبحوث واللجنة الدائمة للتقويم العلمي للأساتذة المساعدين، عضو الجمعية المصرية لعلم الحشرات، عضو نقابة المهن العلمية، ساهمت في تأسيس ورئاسة قسم آفات ووقاية النبات بالمركز، لها أربعة وخمسون بحثا منشورا بالدوريات العلمية، كما اشرفت على عديد من المشروعات البحثية التابعة لأكاديمية البحث العلمي والمركز القومي للبحوث في فاعلية المبيدات الحشرية ومقاومة الآفات. شاركت في العديد من المؤتمرات في مصر والخارج. حصلت على جائزة منحة الكسندرفون هابولدت في ألمانيا الغربية مرتين عامي 1973-1983.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

مصطفى محمود سليمان حسن

ولد في أول يوليو 1943 بطما مدرية جرجا  ( محافظة سوهاج ) . متزوج وله ثلاث أبناء. حصل على دكتوراه الفلسفة في العلوم الجيولوجية من جامعة المنصورة 1976. أستاذ الجيولوجيا الاقتصادية جامعة الزقازيق 1988، عضو الجمعية الجيولوجية المصرية، والجمعية الجيولوجية الأفريقية. شارك في تقويم الجهد المعدني "الخامات والرواسب المعدنية" بجنوب الصحراء الشرقية بمصر ضمن برنامج الأمم المتحدة الانمائي، ومشروع تخطيط أسوان (1966-1979). له 40 بحث علمي في مجال خامات الذهب والقصدير والرصاص واليورانيوم والثوريوم والعناصر الأرضية النادرة في مصر، نشرت بالعديد من المجلات العلمية والمحلية والعربية. مثل مصر في العديد من المؤتمرات العلمية العالمية. حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الجيولوجية 1981، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1982.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

محمود أحمد عمر عبد الآخر

ولد في 9 نوفمبر 1917 بطهطا مدرية جرجا  ( محافظة سوهاج حاليا ) . حصل على بكالوريوس العلوم الزراعية من جامعة القاهرة 1941، ثم ماجستير كيمياء حيوية زراعية 1947، والدكتوراه في نفس التخصص 1952 من جامعة منيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية. عمل معيد كيمياء حيوية بجامعة القاهرة 1941، وتدرج في وظائف هيئة التدريس حتى شغل وظيفة عميد كلية زراعة 1968، ورئيس قسم الصناعات الغذائية بجامعة القاهرة، ثم أستاذ متفرغ بكلية الزراعة جامعة القاهرة 1977، عين محافظ للفيوم 1971-1974، وزير للزراعة واستصلاح الأراضي 1974-1975، عضو الجمعية الكيميائية المصرية، عضو جميعة الميكروبيولوجيا التطبيقية المصرية، عضو مؤسس ورئيس أول مجلس ادارة جمعية علوم وتكنولوجيا الصناعات الغذائية المصرية، عضو الهيئة الفنية بأمانة المجلس الأعلى للجامعات 1968، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية في مجال التعليم الزراعي 1968، أمين القطاع الزراعي المنبثق من المجلس الأعلى للجامعات 1970، مستشار وخبير بشركة القاهرة للخلاصات الغذائية من 1965-1971. عضو مجلس ادارة المؤسسة المصرية العامة للصناعات الغذائية 1969-1971، عضو محافظة الجيزة ممثلا لجامعة القاهرة 1969-1974، خبير ومقرر للجنة الزراعة للتنمية الريفية للمشروعات الصناعية الغذائية المنبثقة من المشروعات المشتركة بين وزارة الزراعة وجامعة كاليفورنيا من 1981-1983، مستشار وخبير لدراسة العديد من المشروعات الزراعية وخاصة في مجال الجمعيات الزراعية الصناعية. له حوالي 67 بحثا من البحوث العلمية منشورة بالدوريات العلمية المحلية والعالمية. حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة 1959، وجائزة الكيمياء، تقديرا للبحوث التي تقدم بها في المؤتمر الكيميائي الخاص 1966، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى 1980، عدا العديد من الميداليات الذهبية وشهادات التقدير محليا وعالميا.

محمد مصطفى السيد

ولد في اول ديسمبر 1935 ب مدرية جرجا ( محافظة سوهاج حاليا ) . متزوج وله بنتان. حصل على بكالرويوس طب وجراحة 1958، ماجستير الفارماكولوجي 1963، دكتوراه 1966 من كلية الطب جامعة القاهرة. عمل نائبا بالقصر العيني 1960، معيدا بكلية الطب جامعة القاهرة 1961، وتدرج في سلك الوظائف الجامعية حتى درجة أستاذ بكلية الطب جامعة الازهر 1977، عضو اللجان العلمية الخاصة بمادة الفارماكولوجي. له مراجع نظرية وعملية وأبحاث في مجالات مختلفة بتخصص الفارماكولوجي . شارك في العديد من المؤتمرات العلمية الخاصة بعلوم الفارماكولوجي. حصل على شهادات تقدير وميداليات من كليات الطب التي عمل بها.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

محمد عمر عبد الآخر







تعيين الشيخ محمد ابن عمر بك عبدالآخر عمدة لبندر طهطا سنة 1904م




ولد في 11 اغسطس 1928 بطهطا مدرية جرجا  (محافظة سوهاج حاليا ). متزوج وله ثلاثة أبناء. حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية 1948، دراسات الاعلام والصحافة بالجامعة الأمريكية، ودرساات في الحكم المحلي بمعهد الادارة المحلية بالقاهرة وبرلين الغربية. عمل ضابطا بالقوات المسلحة من 1948-1964، رئيس مدينة صدفا بأسيوط من 1961-1962، سكرتير عام محافظة أسيوط 1962-1971، رئيس مدينة شبرا الخيمة 1971-1977، نائب محافظ القاهرة 1977-1980، محافظ القليوبية 1980-1987، ثم محافظ الجيزة 1987، ثم محافظ القاهرة في مايو 1991. شارك في ثورة يوليو 1952. له دراسات تحليلية عن أهداف الحكم المحلي. شارك في العديد من مؤتمرات الحكم المحلي في ألمانيا وروسيا. حصل على نيشان الجمهورية من الطبقة الثانية 1964، والعلوم والفنون من الدرجة الأولى 1985.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

محمد عزت أحمد الشندويلي

ولد في 5 سبتمبر 1934 بشندويل مدرية جرجا ( محافظة سوهاج حاليا ) . متزوج وله ابنت وبنتان. حصل على دكتوراه في الهندسة الكيمائية تخصص موجات الميكروويف من جامعة ميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية 1965، عمل معيدا بكلية الهندسة جامعة القاهرة 1957، باحثا بمعهد بحوث الالكترونيات 1965، أستاذ مساعد 1972، أستاذ 1977، أستاذ بجامعة الكويت 1980. له ما يزيد على 27 بحثا منشورا في مجال هندسة الميكروويف. حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية 1973.

محمد سيد عطية طنطاوي (محمد سيد طنطاوي)

ولد في 28 اكتوبر 1928 بطما مدرية جرجا ( محافظة سوهاج حاليا ) . متزوج وله ابنان وبنت. حصل على الدكتوراه في التفسير والحديث من كلية أصول الدين جامعة القاهرة 1966. عمل مدرسا بكلية أصول الدين 1968، ثم أستاذ مساعد بأسيوط 1972، وأستاذ 1976، عميدا لكلية أصول الدين 1976، عميدا لكلية الدراسات الاسلامية والعربية 1986. ثم اختير مفتيا لجمهورية مصر العربية 1986، مقررا للجنة ترقية الأساتذة في التفسير والحديث بجامعة الأزهر. ساهم في العديد من البرامج الدينية بأجهزة الاعلام المختلفة. له ندوات أسبوعية في المحافظات. له مقالات عديدة في الصحف والمجلات العربية والاسلامية والجامعات للمشاركة في تصحيح المفاهيم الدينية من مؤلفاته التفسير الوسيط للقرآن الكريم "خمسة عشر مجلدا"، بنو اسرائيل في القرآن والسنة، الدعاء، السرايا الحربية في العهد النبوي. وقد حضر العديد من المؤتمرات الاسلامية في الدول العربية والاسلامية.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

محمد أبو الفتوح حساب بريدي

ولد في 2 ديسمبر 1913 ب قرية بيت داود مدرية جرجا ( محافظة سوهاج حاليا ) . متزوج وله ثلاثة أبناء. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة 1940 ، دبلوم 1943 ، ماجستير 1946 من جامعة القاهرة. تدرج في وظائف هيئة التدريس الجامعي من معيد اكلينيكي للجراحة 1944 ، حتى درجة رئيس اقسام الجراحة 1970 ، ثم عمل أستاذا متفرغا منذ 1974 بجامعة الاسكندرية. عضو في كل من اللجان القومية لأمراض الكبد ، جمعية الجراحين الدولية ، جمعية أصدقاء مرضى الكبد المصري ، جمعية الجراحين المصرية ، الجمعية الطبية بالاسكندرية ، جميعة الجراحين بالاسكندرية . له أربعة وثلاثون بحثا في مجالات: الجهاز الهضمي ، الفتق ، دوالي المرئ ، تليف الكبد ، دوالي الساقين ، والدكتور حساب وضعت له عملية حساب لعلاج نزيف دوالي المرئ في أمهات كتب الجراحة العالمية. حضر العديد من المؤتمرات الدولية ، ودعته كثير من جامعات العالم لإلقاء محاضرات بها. حصل على نيشان العلوم من الطبقة الأولى وميداليتين تقدير من جامعة الاسكندرية ، ومن المملكة العربية السعودية ، وكتب اسمه في سجل أشهر الشخصيات العالمية.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2