السبت، 18 يوليو 2015
آثار المحاسنة



المصدر :http://atef-atef-atefegyptolgyatef-atef.blogspot.com/
خريطة اقليم جرجا - محافظة سوهاج حاليا - سنة ١٧٨٦ ميلادية
جرجا عام 1849 ميلادية
عام 1849 م

المصدر :
http://atharmasr.blogspot.com/2014/11/blog-post_29.html
استاذ دكتور محمد أبو الفتوح حساب بريدي
الأستاذ الدكتور محمد أبو الفتوح حساب - بيت داود، جرجا، سوهاج
وُلد في 2 ديسمبر 1913 بمحافظة سوهاج. متزوج وله ثلاثة أبناء.
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1940، ثم دبلوم عام 1943، وماجستير عام 1946 من جامعة القاهرة. بدأ مسيرته الأكاديمية كمعيد إكلينيكي للجراحة عام 1944، وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيسًا لأقسام الجراحة عام 1970، ثم عمل أستاذًا متفرغًا بجامعة الإسكندرية منذ عام 1974.
شارك في العديد من الجمعيات العلمية والطبية المرموقة، منها:
- اللجان القومية لأمراض الكبد
- جمعية الجراحين الدولية
- جمعية أصدقاء مرضى الكبد المصري
- جمعية الجراحين المصرية
- الجمعية الطبية بالإسكندرية
- جمعية الجراحين بالإسكندرية
نشر الدكتور حساب 34 بحثًا في مجالات متنوعة، مثل:
- أمراض الجهاز الهضمي
- الفتق
- دوالي المريء
- تليف الكبد
- دوالي الساقين
وقد اشتهر بابتكار "عملية حساب" لعلاج نزيف دوالي المريء، التي أُدرجت في أهم المراجع الجراحية العالمية.
شارك في العديد من المؤتمرات الدولية، وتلقى دعوات من جامعات عالمية لإلقاء المحاضرات. تقديرًا لإنجازاته، حصل على:
- نيشان العلوم من الطبقة الأولى
- ميداليتين تقديريتين من جامعة الإسكندرية والمملكة العربية السعودية
كما كُتب اسمه في سجل أشهر الشخصيات العالمية تكريمًا لعطائه العلمي.
كتبه: الأستاذ حسام أبو خوض السمعوني
المصدر: صفحة "جرجا شخصيات على مر العصور"
الاستاذ الدكتور حسين كامل حساب بريدي
الأستاذ الدكتور حسين كامل حساب
- تاريخ الميلاد: 15 فبراير 1916
- تاريخ الوفاة: 12 يناير 1982
نبذة عن حياته:
وُلد الدكتور حسين كامل حساب في قرية بيت داود، مركز جرجا، محافظة سوهاج. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1940، وبدأ حياته المهنية طبيب امتياز وطبيبًا مقيمًا للجراحة في مستشفى القصر العيني.
في ديسمبر 1945، سافر في بعثة إلى لندن لدراسة جراحة العظام تحت إشراف جامعة الإسكندرية، وحقق إنجازًا غير مسبوق بنجاحه في زمالة كلية الجراحين الملكية بعد ثلاثة أشهر فقط من وصوله، ما أثار إعجاب الأوساط الطبية.
مسيرته الأكاديمية:
- 1946: عُيِّن مدرسًا لجراحة العظام في جامعة الإسكندرية.
- 1948: عاد إلى الإسكندرية بعد تدريب في ليفربول.
- 1951: رُقي إلى أستاذ مساعد لجراحة العظام.
- 1958: أصبح رئيس قسم العظام بجامعة الإسكندرية، واستمر حتى وفاته.
- خلال رئاسته، توسع القسم من 19 سريرًا إلى 240 سريرًا، ليصبح قلب مستشفى الحضرة الجامعي.
إنجازاته العلمية:
كان الدكتور حسين حساب رائدًا في الابتكار الجراحي، وترك بصمات خالدة في علم جراحة العظام، منها:
- جراحة العمود الفقري: أول من استأصل الخراج الدرني من العمود الفقري، مما قلل فترة العلاج من سنوات إلى 6 أسابيع.
- علاج آلام الكعب: ابتكر ثقب عظمة الكعب بدلًا من استئصال الزائدة العظمية، وحقق نجاحًا مذهلًا.
- الانزلاق الغضروفي: وضع نظرية زيادة الضغط داخل الغضروف كسبب للألم، وعالجها بثقب الغضروف عبر فتحة أمامية.
- تصحيح الكسور: أجرى عمليات في الثلث العلوي لعظمة الفخذ بدلًا من الطرف العلوي، مما حسّن النتائج الجراحية.
- علاج شلل اليد الخلقي: أسس تخصص جراحة راحة اليد بنقل الأوتار لعلاج الشلل التشنجي.
إسهاماته الأكاديمية:
نشر الدكتور حسين حساب 31 بحثًا علميًا في المجلات الطبية المصرية والعالمية، وحاضر في مؤتمرات محلية ودولية. كما استُدعي لإجراء جراحات دقيقة في الدول العربية.
التكريم والجوائز:
- نيشان العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1981).
- كتب مقالة متميزة عن جراحة العظام عند العرب، مؤكدًا اعتزازه بالتراث الطبي الإسلامي.
تأثيره في الأجيال القادمة:
خرّج الدكتور حسين حساب عشرات الأطباء والأساتذة، الذين أصبحوا قادة في جراحة العظام في جامعات الإسكندرية، طنطا، المنوفية، قناة السويس، بالإضافة إلى وزارة الصحة والقوات المسلحة.
شخصيته وإرثه:
عُرف الدكتور حسين بحسه الإنساني العميق؛ كان يشخص أمراض المرضى أحيانًا بمجرد ملاحظة طريقة مشيهم، وسجّل هذه الحالات في أفلام تعليمية تركها إرثًا لقسم العظام.
رحل عن عالمنا في 12 يناير 1982، لكنه ترك وراءه إرثًا طبيًا وعلميًا وإنسانيًا خالدًا، يجعله واحدًا من أعظم روّاد جراحة العظام في العالم العربي.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
المصدر: صفحة أعلام الإسكندرية
بعض اعلام محافظة سوهاج
كوكبة من أبرز الأسماء التي ساهمت في النهوض بالحركة الأدبية والفكرية والسياسية
والاقتصادية في مصر والعالم العربي مثل:
شيخ الأزهر السابق
الحديث الصحفي والكاتب الكبير جمال الغيطاني
الشندويلى (رئيس المجلس الشعبي المحلى) ونائب مدير أمن المنيا الأسبق،
الاسبق لمجلس الشعب
من الضباط الاحرار
المالية السابق
نائب رئيس مجلس الدولة السابق
حربية سوهاج
(نائب رئيس تحرير صحيفة الأسبوع)
المراغه (مترجم بالأمم المتحدة- اليوناميد)
(نيدة)
الأهلي السابق
الأهلي سابقآ
وزير الموارد المائية والرى
وزير المالية
الفريق
السيد، مساعد مدير أمن أسوان
مدير أمن موانى إسكندرية
مساعد مدير أمن سوهاج
رئيس محكمة النقض الأسبق ورئيس المجلس الأعلى للقضاء
وزارة الدفاع
الدفاع
شرطة
العظيم عبد الرحمن أبو حساب وكيل وزاره الاسكان بسوهاج
مهندس وباحث
نقيب المحامين
بالهيئة القضائية
بالهيئه القضائيه ومدير نيابة نجع حمادي
ومحاضر عالمى ترجمت كتبة إلى أكثر من ستين لغة من لغات العالم يعيش في
الولايات المتحدة الأمريكية
بمحطة البحوث الزراعية
أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج والمستشار بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية
بدولة الكويت
الحميد رضوان وزير الثقافة الأسبق
مستشار العائلة المالكة بقطر
عثمان رئيس محكمة أمن الدولة العليا
الجمعة، 17 يوليو 2015
الشيخ محمد صديق المنشاوى
ولد القارىء المصري الشيخ محمد صدِّيق المنشاوي في 20 يناير 1920م ورحل عن دنيانا عام 1969, وما بين مولده ورحيله فقد نشأ في أسرة معظم قرائها من حملة القرآن , حيث حفظ القرآن الكريم وعمره أحد عشر عاماً على يد الشيخ محمد النمكي قبل أن يدرس أحكام التلاوةعلى يد الشيخ محمد أبوالعلا والشيخ محمد سعودي بالقاهرة وقد زار الشيخ المنشاوي الابن العديد من البلاد العربية والإسلامية وحظي بتكريم بعضها, حيث منحته اندونيسيا وساما رفيعاً في منتصف الخمسينات كما حصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية من سوريا عام 1956م, وزار باكستان والأردن وليبيا والجزائر والكويت والعراق والسعودية وقد ترك الشيخ أكثر من مائة وخمسين تسجيلاً بإذاعة جمهورية مصر العربية والإذاعات الأخرى , كما سجل ختمة قرآنية مرتلة كاملة تذاع بإذاعة القرآن الكريم وتلاوته.
ورث حلاوة الصوت من أبيه صدِّيق, وكذلك التفرد في التلاوة والأستاذية في الأحكام, وقبل أن نتحدث عن هذا القطب الكبير نود أن نعرج وبإيجاز على قصة والده الشيخ صديق المنشاوي الذي لم ينل قارىء في عصره وفي اقليمه من الشهرة مثلما ناله.
لقد نشأ الشيخ سيد صديق المنشاوي وعاش في مديرية قنا بصعيد مصر وذاع صيته فيها وفي الأقاليم المجاورة واتصل في شبابه بالشيخ أبوالوفا الشرقاوي فطرب بصوته وجعله من خاصته. والغريب في قصة حياة الشيخ المنشاوي أنه رفض الاشتراك في إحياء الليالي خارج حدود مديريتي قنا وجرجا وكذلك رفض أن يسجل له في الإذاعة أي تسجيل بالرغم من العروض المغرية إلا أنه وافق وبعد 40 عاماً من احترافه تلاوة القرآن الكريم , وقد حدث ذلك عندما سافرت بعثة من رجال الإذاعة إلى قنا لتسجيل شريط للشيخ المنشاوي وتمنَّت إذاعة هذا الشريط اليتيم له في محطة الإذاعة وعاش الشيخ المنشاوي حياته كلها لا يساوم على الأجر ولا يتفق عليه وقد حدث ذات مرة أن كان يقرأ في مأتم أحد أعيان قنا وفي آخر الليل دس شقيق المتوفى (( بشيء )) يجيب الشيخ المنشاوي وانصرف الشيخ دون أن يلقي نظرة على هذا الشيء ولكنه حين وصل إلى منزله اكتشف أن الشيء الذي دسه الرجل في جيبه مليم واحد لا غير, وكان الشيخ يتقاضي جنيها عن كل ليلة وقبل أن يفكر في هذا الذي حدث جاءه الرجل صاحب الليلة معتذراً عما حدث من خطأ شنيع, فقد كان في جيب الرجل جنيه ذهبي ومليم وكان ينوي إعطاء للشيخ فأخطأ وأعطاه المليم , ولكن الشيخ المنشاوي رفض أن يتقاضى شيئاً فوق المليم قائلا : (( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا ))
وكان للشيخ المنشاوي ولدان أكبرهما الشيخ محمد صديق المنشاوي والثاني كان ذا صوت جميل وموهبة حسنة ولكنه مات وهو في مقتبل العمر في حادث وظل الشيخ المنشاوي حتى مماته وفيا لعهده فلا يقرأ خارج حدود مديريته ولا يساوم على أجر ولا يتفق عليه, ولكنه هجر اقليمه مرتين منها عندما جاء القاهرة ليقرأ ثلاثة أيام متتالية في مأتم الشيخ رفعت .
الشيخ محمد صديق المنشاوي الأبن :
كان الشيخ محمد صديق المنشاوي أحد أولئك الذي وهبوا حياتهم للخدمة في دولة التلاوة, فإذا به درة متفردة لا تكاد تجد لها نظيراً أو شبيها بين هذه الكوكبة العظيمة من قراء القرآن الكريم بداية من شيوخ دولة العلاّمة أحمد ندا , منصور بدار, علي محمود ومروراً بأعظم من أنجبت أرض الكنانة في دولة التلاوة الشيخ محمد رفعت ومن وقف بعده في تلاوة آيات الذكر الحكيم الشعشاعي الكبير وشعيشع والبنا والمنشاوي الكبير وعبدالعزيز علي فرج, والطوخي , والنقشبندي والفشني, وغيرهم, وعلى الرغم من أن الشيخ محمد صديق المنشاوي هو ابن تلميذ بار ونجيب لعلم عظيم من أعلام القراء الشيخ المنشاوي الكبير.
كان صيته وشهرته وحسن قراءته وتلاوته حديث الناس في مصر ولما علم المسؤلون بالإذاعة بتلك الموهبة أرسلوا إليه يطلبون منه أن يتقدم بطلب للإذاعة ليعقد له اختبار فإن اجتازه يعتمد مقرئاً بها فرفض الشيخ هذا المطلب وقال: لا أريد القراءة بالإذاعة فلست في حاجة إلى شهرتها ولا أقبل أن يعقد لي هذا الامتحان أبداً... فما كان من مدير الإذاعة في ذلك الوقت إلا أن أمر بأن تنتقل الإذاعة إلى حيث يقرأ الشيخ محمد صديق المنشاوي وبالفعل فوجئ الشيخ وكان يحي حفلاً رمضانياً في قرية إسنا بدار أحد الأثرياء لعائلة حزين بأن الإذاعة أرسلت مندوبها لتسجل قراءته وتلاوته وفي ذات الوقت كانت مجموعة أخرى من الإذاعة قد ذهبت لتسجل قراءة أبيه الشيخ صديق المنشاوي والذي كان يقرأ بقرية العسيرات بمحافظة سوهاج في بيت الحاج أحمد أبو رحاب وكانت تلك التسجيلات من جانب الإذاعة لتقييم صوتيهما فكانت تلك أول حادثة في تاريخ الإذاعة أن تنتقل بمعداتها والعاملين بها ومهندسيها للتسجيل لأحد المقرئين فكان ما قلته لحضرتك وفعلاً كتبت إحدى المجلات عن هذه الواقعة.
عندما قيم المسؤلون بالإذاعة الشريطين الذين سجلا للشيخ محمد صديق وأبيه أرسلوا إليهما لإعتمادهما إلا أنهما رفضا مرة ثانية... فكيف تم إذن اعتماد الشيخ محمد صديق المنشاوي بالإذاعة ولماذا أصر أبوه على موقفه؟
أثار هذا الموقف غضب المسؤلين بالإذاعة وكادت أن تصبح مشكلة كبيرة إلا أن أحد المقربين من الشيخ محمد صديق وكان ضابطاً كبيراً برتبة اللواء وهو عبد الفتاح الباشا تدخل في الأمر موضحاً للشيخ محمد أن هذا الرفض ليس له أي مبرر و لا يليق به خاصة وأن الإذاعة قد أرسلت إليه مهندسيها وفنييها لتسجل له بعد رفضه، وطالما أن المسؤلين قد أعطوه قدره وأنصفوه فليس هناك أي مبرر للرفض ولا بد أن يحسن معاملة المسؤلين كما أحسنوا معاملته، وبعد إلحاح شديد ذهب الشيخ محمد صديق المنشاوي للإذاعة واستكمل تسجيلاته وظل قارئاً بالإذاعة منذ ذلك إلى أن توفاه الله، أما والده فقال: يكفي الإذاعة المصرية من عائلة المنشاوي ولدي محمد.
ولهذا السبب أيضاً سجل بعض الشرائط لإذاعات سوريا ولندن؟
هو بالضبط كذلك فقد كانت شهرة الشيخ صديق السيد تملأ آفاق العلم العربي رغم أنه لم يقرأ بالإذاعة المصرية فطلبت منه إذاعتا سوريا ولندن تسجيل القرآن بصوته لهما... فرفض في البداية ولكنه بعد معاودة الاتصالات والإلحاح عليه وافق على تسجيل خمس أشرطة للقرآن بصوته للإذاعتين ولم يزد على ذلك وكان يقول: لولا إلحاحهم المستمر ما وافقت على تلك التسجيلات
كيف استقبل الشيخ محمد صديق المنشاوي رفض أبيه للقراءة بالإذاعة المصرية؟
كان لا يعارض أباه أبداً ويحترم رأيه دون نقاش ولم يعلق على ذلك الأمر.
طلب الملك فاروق من الشيخ أحمد السيد عم الشيخ محمد صديق المنشاوي أن يكون قارئاً بالقصر الملكي... إلا أنه رفض.... لماذا؟
هو لم يرفض.. ولكنه اشترط على الملك أن تمتنع المقاهي عن تقديم المشروبات ولعب الطاولة اعتبارا من الساعة الثامنة مساء وقت إذاعة القرآن الكريم والذي كانت تنقله الإذاعة من القصر الملكي قائلاً للملك: إن للقرآن جلاله فهو كلام الله ولا يجب أن ينشغل الناس عنه وقت تلاوته بالسؤال عن المشروبات والحديث واللهو ولعب الطاولة فقال له الملك: ذلك يعني أن نكلف حارساً على كل مقهى وهذا أمر يتعذر علينا فقال الشيخ أحمد: كذلك فهذا أمر يتعذر علينا أيضاً وتلا قوله تعالى" وإذا قريء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلم ترحمون" فما كان من الملك إلا أن أجله وقدره ولم يجبره على القراءة بالقصر الملكي.
تزوج الشيخ محمد صديق المنشاوي مرتين فما سبب زواجه الثاني ؟
لقد تزوج عام 1938م من ابنة عمه وكان ذلك هو زواجه الأول وأنجب منها أربعة أولاد ولدين وبنتين ثم تزوج الثانية وكان عمره قد تجاوز الأربعين وكانت من مركز أخميم محافظة سوهاج وأنجب منها تسعة أبناء خمسة ذكور وأربع إناث وكانت زوجتاه تعيشان معاً في مسكن واحد يجمعهما الحب والمودة وكان يقول: الناس يحبونني ويتمنون مصاهرتي وقد توفت زوجته الثانية أثناء تأديتها فريضة الحج قبل وفاته بعام واحد.
كان قد أشيع أن صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي ضعيف ولا يستطيع تبليغه لمستمعيه إلا من خلال ميكرفون.. فمن كان صاحب تلك الإشاعة ؟ وكيف استقبلها الشيخ محمد صديق؟
هي بالفعل كانت إشاعة ونكاية وحقداً من أحد المقرئين وقد حكى لنا بعض المخلصين من المقرئين عن واقعة أثبتت ما أقول حيث دعي الشيخ محمد لأحياء سهرة بمحافظة المنيا ودعي معه مقريء آخر وكان الحضور كثيرين جداً قد يزيد عددهم عن العشرة الآلاف جاءوا جميعاً ليستمعوا على القرآن بصوت الشيخ محمد فلما أحس ذلك المقريء بشغف الناس ومطالبتهم صاحب الدعوة بتعجل الشيخ محمد صديق بالتلاوة فما كان منه إلا أن أوصى عامل الميكرفون بافتعال عطل فني في الميكرفون وأطلق بين الناس شائعة أن صوت الشيخ محمد ضعيف جداً ولولا الميكرفون ما كان له هذا الصيت وعندما بدأ الشيخ محمد صديق يستعد للقراءة فوجيء بعامل الميكرفون يخبره بوجود عطل فني بالميكرفون يتعذر إصلاحه في حينه فاستشعر الشيخ محمد صديق بأن هناك مؤامرة لإحراجه وسط هذا الجمع الغفير فما كان منه إلا أن استعاذ من الشيطان الرجيم وأخذ يقرأ بين الناس ماشياً على قدميه تاركاً دكة القراءة والناس تتجاوب معه حتى أبهر الناس بقوة صوته فانخسأ هذا المقريء الحاقد تاركاً الحفل للشيخ محمد صديق المنشاوي الذي أحياه على تلك الحالة حتى ساعة متأخرة وعندما سألنا والدنا عن هذه الواقعة قال: لقد حدث ما قيل لكم، فسألناه عن اسم هذا المقريء فقال: إن الله حليم ستار.
لم يلتحق الشيخ محمد صديق المنشاوي بأي معهد لتعلم الموسيقى ولم يدرسها على يد أحد الموسيقيين فكيف اكتسب صوته هذا النغم في التلاوة؟
هي موهبة أنعم الله عليه بها وأذكر أن أحد الموسيقيين الكبار في فترة الستينات عرض عليه أن يلحن له القرآن قائلاً له: يا شيخ أنت الصوت الوحيد الذي يقبل الموسيقى في القرآن فقال له الشيخ محمد: يا سيدي لقد أخذت الموسيقى من القرآن فكيف تلحن أنت القرآن بالموسيقى فخجل الرجل من نفسه.
ماذا عن علاقته بالشيخ محمد رفعت؟
كان يحبه حباً شديداً وقد تأثر بصوته وتلاوته وكان يقول لنا ذلك كذلك كان يحب الاستماع إلى القرآن بصوت من عاصروه من المقرئين دون استثناء فكان إذا جلس في البيت لا يترك الراديو باحثاً عن أية محطة إذاعية تذيع القرآن بصوت أحد المقرئين فكان يستمع إليهم جميعاً دون استثناء.
كان في تلك الرحلة مرافقاً للشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد بدعوة من الرئيس الإندونيسي أحمد سوكارنو فأرسل إلي خطاباً قال فيه: لم أر استقبالاً لأهل القرآن أعظم من استقبال الشعب الإندونيسي الذي يعشق القرآن بل ويستمع إليه في إنصات شديد ويظل هذا الشعب واقفاً يبكي طوال قراءة القرآن مما أبكاني من هذا الإجلال الحقيقي من الشعب الإندونيسي المسلم وتبجيله لكتاب الله.
عندما دعي للقراءة في حفل يحضره الرئيس جمال عبد الناصر رفض رفضاً تاماً... فماذا عن علاقته بالرئيس جمال عبد الناصر؟ ولماذا رفض؟
لم تكن له علاقة بالرئيس جمال عبد الناصر ولكن الدعوة وجهها إليه أحد الوزراء قائلاً له: سيكون لك الشرف الكبير بحضورك حفل يحضره الرئيس عبد الناصر ففاجأه الشيخ محمد صديق بقوله: ولماذا لا يكون هذا الشرف لعبد الناصر نفسه أن يستمع إلى القرآن بصوت محمد صديق المنشاوي، ورفض أن يلبي الدعوة قائلاً: لقد أخطأ عبد الناصر حين أرسل إلي أسوأ رسله.
لقد سجل الشيخ محمد صديق القرآن بصوته مجوداً للإذاعة ينقصه خمس ساعات تقريباًُ ولكن للأسف الشديد فإن المسؤلون في الإذاعة لا يهتمون بتسجيلات المقرئين وفي عام 1980م ذهبت للإذاعة ووجدت أن الشرائط المسجل عليها القرآن بصوت الشيخ محمد صديق تم تسجيل برامج أخرى عليها مثل ما يطلبه المستمعون أو خطاب الرئيس عبد الناصر وللأسف لم ننتبه لهذا الإهمال إلا عندما ذهبنا إلى الإذاعة لنحصل على نسخة من القرآن بصوته مجوداً.. أما فيما يتعلق بالقرآن المرتل فقد سجله للإذاعة كاملاً وحصلنا على نسخة منه.
رغم ذيوع صيته واتساع شهرته إلا أنه عندما كان يجلس أمام بيته لا يعرفه الناس ويسألونه عنه... ألم يسبب ذلك له شيئاً من الضيق والحزن لعدم معرفة الناس به رغم تلك الشهرة؟
الشيخ محمد كان شديد التواضع وكان كثيراً ما يتحرر من عمامته ويرتدي جلباباً أبيض وطاقية بيضاء ويجلس أمام باب بيته فكان بعض الناس يعتقدون أنه بواب العمارة وخاصة وأن بشرته قمحية ولكن ذلك لم يكن يضايقه وذات مرة اقترب منه أحد الأخوة المسيحيين وكان جاراً لنا في المسكن فلما اقترب من الشيخ محمد صديق لم يعرفه وقال له: لو سمحت يا عم ما تعرفش الشيخ محمد صديق المنشاوي موجود في شقته ولا لأ فنظر إليه الشيخ محمد قائلاً له: حاضر يا بني انتظر لما أشوفو لك وبالفعل تركه الشيخ محمد صديق وصعد إلى شقته وارتدى العمة والجلباب والنظارة ثم نزل إليه وسلم عليه هذا الذي سأل عنه منذ لحظات ولم يقل له الشيخ عندما سأله أنه هو من يسأل عنه حتى لا يسبب له حرجاً لعدم معرفته به وهو صاحب الصيت والشهرة في العالم العربي وقضى لذلك الرجل مسألته.
ف بعد اعتماده مقرئاً في الإذاعة؟
بمسجد الزمالك بحي الزمالك
لسورة الكهف به حتى توفاه الله.
نعم... كان يحب المشي وكان يترك سيارته يومياً أمام مسجد الإمام الحسين ويبلغ السائق بألا ينتظره ويعود للمنزل بحي حدائق القبة مشياً على الأقدام.
كيف كانت علاقته بأهل بلدته بعد أن نال هذا القدر العظيم من الشهرة؟
كانت علاقته بأهل بلدته لا تنقطع وهذه عادات أهل الصعيد فكان عطوفاً بهم محباً لفقرائهم وأذكر أنه قال لنا ذات مرة أنه يريد عمل وليمة كبيرة لحضور بعض الوزراء وكبار المسؤلون على العشاء فتم عمل اللزوم ولكننا فوجئنا بأن ضيوفه كانوا جميعاً من الفقراء والمساكين من أهل البلدة وممن يعرفهم من فقراء الحي الذي كنا نعيش فيه.
دوالي المريء.... هي المرض اللعين الذي هاجم الشيخ محمد صديق المنشاوي في سن مبكرة.... فتوفى دون الخمسين من عمره.. فما هي قصته مع المرض؟
في عام 1966م أصيب رحمه الله بدوالي المريء وقد استطاع الأطباء أن يوقفوا هذا المرض بعض الشيء بالمسكنات ونصحوه بعدم الإجهاد وخاصة إجهاد الحنجرة إلا أنه كان يصر على الاستمرار في التلاوة وبصوت مرتفع حتى أنه في عامه الأخير الذي توفى فيه كان يقرأ القرآن بصوت جهوري بالدرجة الأمر الذي جعل الناس يجلسون بالمسجد الذي كان أسفل البيت ليستمعوا إلى القرآن بصوته دون علمه ولما اشتد عليه المرض نقل إلى مستشفى المعادي ولما علم الرئيس عبد الناصر بشدة مرضه أمر بسفره إلى لندن للعلاج على نفقة الدولة إلا أن المنية وافته قبل السفر في 20/6/1969م.
لم يتأثر على الإطلاق تأثر الخارجين عن الرضا بقضاء الله وقدره قائلاً: نحن نعيش كل يوم هذه الحقيقة فكيف لا نرضى وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المصدر :
http://www.mazameer.com/singer-1.html
http://www.mazameer.com/singer-1.html
أبوالوفا الشرقاوي
أبوالوفا الشرقاوي
( 1297 - 1381 هـ)
( 1879 - 1961 م)
سيرة الشاعر:
أحمد أبوالوفاء بن أحمد بن شرقاوي بن مساعد الصديقي الحسيني المالكي الخلوتي.ولد في بلدة أولاد حمزة ، وتوفي بمدينة نجع حمادي (محافظة قنا - مصر).
تلقى العلوم العربية والشرعية على أيدي كبار علماء عصره، ممن كانوا يفدون على ساحة والده، شيخ الطريقة الخلوتية الصوفية، كما تلقى المترجم علوم التصوف عن والده، وعنه ورث أمر الطريقة، كما ورث عنه المال والثراء.
مع علاقته الخاصة بالزعيم سعد زغلول وقادة الوفد إبان ثورة 1919 فإن علاقته ظلت طيبة مع مختلف رجالات الأحزاب السياسية.
كان عاملاً مؤثراً في حركة التقريب بين المذاهب.
الإنتاج الشعري:
- طبعت له مطولات في كتيبات، انتهت إلى أن قام الباحث محمد فؤاد شاكر بجمع شعره (المطبوع والمخطوط) في كتاب بعنوان: أبوالوفاء الشرقاوي: حياته وآثاره.
الأعمال الأخرى:
- له رسائل إخوانية مع كبراء السياسيين في عصره، ومقالات أدبية واجتماعية ودينية نشرتها الصحف المصرية، وله كتاب في آداب الطرق الصوفية بعنوان: مصباح الأرواح في سلوك طريق الفَتّاح - مطبعة المدني - القاهرة 1980، وآخر مخطوط محفوظ بداره عنوانه: الصارم اللماع فيمن جعل مجلس الذكر لطلب المتاع.
شعره في جملته شعر صوفي، تبدأ قصائده بالغزل الصوفي أو الحكمة، وقد يدخل مباشرة في موضوع القصيدة الذي هو ابتهال وتوسل ومديح للرسول صلى الله عليه وسلم، وهناك أشعار وطنية وسياسية، وفي هذه القصائد تتعدد الأغراض في بنية القصيدة الواحدة، وبخاصة حين يعمد إلى الإطالة.
من ألقابه التي أطلقها عليه مريدوه: ملاذ العارفين، وتاج المرشدين، وأبوالمعارف، وأبوالإسعاد.
مصادر الدراسة:
1 - حسنين محمد مخلوف: صفحات ناصعة من تاريخ الإمامين عَلَمَيْ الإسلام أحمد بن شرقاوي وأبوالوفا الشرقاوي - مطبعة المدني - القاهرة 1968.
2 - عبده الحجاجي: من أعلام الصعيد في القرن الرابع عشر الهجري - دار التضامن للطباعة والنشر - مصر 1969 .
3 - محمد عبدالمنعم خفاجي: التراث الروحي للتصوف الإسلامي بمصر - دار العهد الجديد - القاهرة (د.ت).
4 - محمد فؤاد شاكر: أبوالوفا الشرقاوي: حياته وآثاره - دار العرانية 1996 (د. م).
5 - لقاء أجراه الباحث هاني نسيرة مع أفراد من أسرة المترجم له ومريديه - نجع حمادي 2005.
عناوين القصائد:
المصدر :
http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=252
الخميس، 16 يوليو 2015
اسرة ابو حساب بريدي قرية بيت داود جرجا و مجلس النواب
تأسس هذا المجلس في أعقاب الثورة العرابية، باعتباره أحد أهم مخرجاتها السياسية، وكان يمثل خطوة نحو إشراك ممثلي الشعب في إدارة شؤون الدولة ومحاولة لتقليص نفوذ السلطة المطلقة. غير أن هذا المجلس لم يُكتب له الاستمرار، إذ لم يتجاوز عمره عامًا واحدًا فقط. وقد اتسمت جلساته بالندرة، نتيجة للظروف السياسية المتقلبة، وضغوط الاحتلال البريطاني المتزايدة، بالإضافة إلى الصراع بين القوى الوطنية من جهة، والسلطة الحاكمة المدعومة من الإنجليز من جهة أخرى. كل ذلك أدى إلى تقييد صلاحيات المجلس، وانتهى بتعليقه فعليًا، ليظل تجربة قصيرة في مسار الحياة النيابية المصرية.
اسم العضو : مصطفى عبدالعال ابو حساب بريدي
السنة : 1950
تاريخ الجلسة : 6 / 6 / 1950
رقم الجلسة : 30
دور الانعقاد : الاول
رقم الملحق : 22
رقم الصفحة : 95 ، 96
الطلب : مطالبة الحكومة بإنشاء مجموعة صحية ب قرية بيت داود

































