السبت، 3 ديسمبر 2016

عبدالموجود الناضر

 هو الشيخ عبد الموجود بن حسن بن عثمان الناضر ، وتعرف أسرته بجرجا بـ " بيت الناظر " أو " الناضر " ، فقد كانوا نظار وقف الأمير على بك الفقاري حاكم ولاية جرجا والصعيد الأعلى( ) . 
ولد الشيخ عبد الموجود فى مدينة جرجا سنة 1338هـ/1920م فى أسرة لها شهرة فى العلم والأدب والثراء ، فقد ظهر بها عدد من الأمراء والعلماء والزهاد ، ومن هؤلاء الشيخ الورع أحمد بن مصطفى بن يوسف الناظر من أجل علماء المالكية بجرجا ، والعلامة يوسف بن سليمان بن حسن الناظر ، من أجل علماء الأحناف ، ومن الأمراء الأمير على بك الفقاري وأخوه الأمير حسن ، والأمير يوسف الناظر ، والأمير عيسى أغاه الناظر .
حفظ الشيخ عبد الموجود القرآن الكريم كله بجرجا ، ثم رحل إلى الأزهر الشريف بالقاهرة ، ويقال إن أسرته أرسلت معه خادمة تقوم على خدمته وقضاء ما يحتاج إليه فى الأزهر الشريف ، فدرس هناك علوم الفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والصرف والأدب ، وبرع فى فقه الإمام أبى حنيفة النعمان ، وفى علم المواريث ، وحصل على الشهادة الأهلية ، وذكر لى ابنه الشيخ محمود الناضر أن والده أعد دراسة للحصول على العالمية ولكنه لم يوفق إلى ذلك ، فرجع إلى جرجا واشتغل إماماً للصلاة وخطيباً فى مسجد سليمان أغا الجربجى ، بالإضافة إلى أنه كان يزاول مهنة الفلاحة ، فقد كانت له أرض فى قرية القرعان بجرجا يقوم بزراعتها بنفسه ، ثم عمل مأذوناً شرعياً . 
طلب منه شيخ معهد جرجا الدينى الشيخ توفيق حمزة أن يقوم بتدريس الفقه الحنفى نظراً لبراعته فى المذهب ، فقام بالتدريس وبدون أجر ، وكان المعهد الدينى يعمل به جمع كبير من العلماء المتطوعين منهم : الشيخ برعى الأنصارى ، والأستاذ أبو الفتوح عصام الدين أبو بكرى .
وتلقى على يديه الكثير من العلماء منهم الشيخ جبريل (وشهرته عبده الضمرانى بركات ) الضمرانى ، والشيخ سيف النصر الجبالى ، مأذون جرجا الشرعى ، والشيخ عبد الرءوف الشعراوى ، والشيخ محمد عبد الرحمن المصرى ، والشيخ عبد الباري محمد عبد الباري .
كان الشيخ عبد الموجود الناضر رحمه الله رقيق القلب ، حتى أنه كان يبكى عندما يسمع تلاوة القرآن ، وكان من الصوفية الذين يتبعون الطريقة النقشبندية ، وكان واحداً من أبرز أصدقاء الشيخ أبو لوفا الشرقاوى ، الشيخ محمد سليمان شيخ الطريقة الخلوتية .
توفى الشيخ عبد الموجود الناضر سنة 1382هـ/الموافق 26 نوفمبر 1960م


المصدر


نتيجة بحث الصور عن مدرية جرجا

https://www.facebook.com/ahmedhusnamaky

فرمان من محمد على باشا الى ولاية جرجا

وثيقة نادرة.. «والى مصر» أعدم محتكرى السلع وتجار العملة وتوعد المتكاسلين عن زراعة جانبى الطرق بالأشجار

كان محمد علي باشا، أصدر فرمانا، تم توزيعه لكافة المديريات، ومنها ولاية درجا "جرجا"، التي كانت تضم "قنا وقوص" بإجبار المزارعين والمواطنين ومشايخ البلاد علي زراعة الأشجار على جانبي الطرق والجسور والترع تخفيفا من حرارة الجو من ناحية، وإشاعة الظل والاستفادة من الأشجار دون أن يحدد نوعية الأشجار فقط.

أوضح محمد علي باشا في فرمانه السابق منافع زراعة الأشجار للدولة والمزارعين معا، فوجئ محمد علي باشا بأن المتكاسلين والذين يرفضون تنفيذ القرارات رفضوا زراعة الأشجار مما كان عليه أن يصدر فرمانا آخر تم المناداة عليه في الشوارع.

وتمت كتابته علي أيدي القضاة الشرعيين في الصعيد معلنا العقاب القاسي علي المتخاذلين من زراعة الأشجار، مؤكداً أن لم يفعل فذنبه علي رقبته"، وأنه سيوقع العقاب علي المتكاسلين كالعبد الآبق أي المتمرد لم توضح الوثيقة التي تمت كتابتها منذ 199 سنة كيفية العقاب الذي سيوقعه محمد علي باشا بالمتكاسلين بالزراعة، وذلك لتنوع أساليب العقاب الذي أوقعه محمد علي باشا بمعارضيه من جهة وبالمحتكرين للسلع، ولمن قاموا برفع سعر العملة وتزويرها حيث أعدم المحتكرين، ومن قاموا برفع سعر العملة علي باب زويلة ليكونوا عبرة لمن يعتبر.

يقول " لما كان يوم الاثنين المبارك 6شوال 1233 حضر فرمان شريف واجب القبول والشريف من حضرة صاحب السعادة ولى النعم والى مصر أدام الله جلاله صدر هذا المرسوم الشريف الواجب إليه القبول والتشريف والإتباع من ديواننا السعيد ديوان مصر المحروسة أعلاها وأبهاها إلى كامل المشايخ والفلاحين بنواحي إقليم درجا (جرجا)

طالب فرمان محمد علي باشا بالزراعة، بعد نزول النيل أي بعد "أن مدة مديدة أصدرنا إليكم أن تزرعوا أشجار في دوس الطرق والترع والجسور وأمرنا كل واحد يزرع رأس غيط وأوضحنا النفع الذي يصير وحذرنا عن التجنب من المخالفة ولنا التحقق أن البعض منكم متكاسلين فبوصول أمرنا إليكم تبادروا بزرع رأس نحيطه وبعد نزول النيل".

وحذر محمد علي باشا، بلغة تهديد ووعيد بأنه "والذي لم يوجد على رأس غيطه على طريق أو على ترعة أو على جسر فلابد أن يحصل له القصاص الأبق به ويبقى ذنبه في رقبته" وهو التحذير الذي أعلنه المنادون في شوارع الصعيد لمدة طويلة لكي لا يكون هناك عذر لأحد رفض تنفيذ القرار حين يقع عليه العذاب وطالب والي مصر الأقوي جميع المواطنين بتفعيل ماجاء في الفرمان، قائلاً "وعندما يصير معلومكم صار أمرنا الذى فيه نفعكم وراحتكم وتجنبوا ما فية حذركم واعتمدوه غاية الاعتقاد هذا الفرمان حرفا بحرف".


الخميس، 1 ديسمبر 2016

نسب هوارة وصهناجة و مزاتة تاريخ ابن خلدون


  انساب لواتة و هوارة وصهناجة و مزاتة  و زناتة 

من كتاب تاريخ ابن خلدون
ديوان المبتدا و الخبر فى ايام العرب و العجم و البربر 

















الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

تاريخ قرى سوهاج المندرسة و القديمة و الحديثة








محافظة سوهاج  "  مديرية جرجا  سابقا "
القرى القديمة هى قرى تم انشأها فى العصر المملوكى او  ما قبله
بمعنى انها موجودة قبل عام 1517 ميلادية
القرى الحديثة هى قرى تم انشأها فى العصر العثمانى و ما بعده
  اى
  بعد عام 1517 ميلادية  









لو عايز تعرف تاريخ كل قرية من قرى محافظة سوهاج القديمة و الحديثة بالتفصيل ادخل على الرابط التالى 
http://gergahistory.blogspot.com/2015/07/blog-post_25.html

لو عايز تعرف تاريخ قرى سوهاج المندرسة و ماذا تعنى كلمة قرية مندرسة ادخل على الرابط التالى 
https://gergahistory.blogspot.com.eg/2015/07/blog-post_83.html

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

الأحد، 20 نوفمبر 2016

عبدالمجيد بك الانصارى فى زيارة العرابة المدفونة مدرية جرجا سنة 1923 م


      زيارة عبد المجيد بك الأنصاري حاكم مديرية جرجا  لعائلة الخواطر بالعرابه المدونه مديرية جرجا
أثناء عملية التصويت لدستور الملك فؤاد الأول 1923م
مكان الصوره ديوان الشيخ مهران  رضوان عبد الراضى
المصور جرجس حنا بولس مصور المدريه
وقت التصوير 11/5/1923
إلى فى الصوره الجلوس من يمين الناظر
الحاج أحمد محمد على عبد الراضى
وعن يمينه
المرحوم محمود على سليمان عبد الرحيم قناوى
وعن يمينه الشيخ على سليمان عبد الرحيم قناوى
شيخ بلد الخواطر ما بين 1915_1928
وعن يمينه الشيخ أبو الحمد محمد مدكور
شيخ بلد الخواطر ما بين 1928_1930
وعن يمينه  الشيخ توفيق رضوان عبد العال رضوان عبد الراضى
شيخ بلد الخواطر ما بين 1931_1936
وعن يمينه عبد المجيد بك الأنصاري حاكم مدرية جرجا
وعن يمينه الشيخ محمد عثمان عبد الراضى
عضو المحكمه الشرعيه ببرديس
وعن يمينه
الشيخ محمد على بخيت عبد الرسول
رئيس محكمة الخط بالعرابه المدفونه
وعن يمينه العمده الصادق ا لحلفاوى
عمدة العرابة ا لمدفونه ما بين 1930_1936
وعن يمينه المرحوم الشيخ منصور محمد على عبد الراضى
وعن يمينه الشيخ محمد سليمان عبد الرحيم قناوى
@@@
الوقوف من اليمين
المرحوم محمد هارون امبابى
الشيخ عبد الرحمن رضوان عبد الراضى
المرحوم محمد على جعدير
المرحوم اسماعيل على سليمان قناوى
الشيخ  محمود على بخيت عبد الرسول
المرحوم الشيخ عبدالقادر غابه عمده الغابات في ذلك الوقت
المرحوم  الشيخ جهورى تاج الدين  نائب حاكم جرجا وهو من قرية سمهود أبو تشت
الشيخ على أحمد ا لحلفاوى شيخ بلد الخواطر
ما بين عام 1940 حتى
والباقى لا أعرفه
تقبلو تحياتى
الصوره مهداه من
صديقى الدكتور تاج الدين أبو الوفا محمد جهورى تاج الدين ا لسمهودى رئيس منطقة قنا الأزهرية
وجده الشيخ جهورى ظاهر فى الصوره
حيث كان جده نائب لحاكم جرجا

الصورة و التعليق منقول عن صفحات التواصل الاجتماعى 
منطقة المرفقات

عمد و اعيان مديرية جرجا سنة 1916 م



اخذ هذا المنظر سنة 1916 م وكان يضم عمد واعيان مدرية جرجا فى ذلك الوقت ويظهر فى الجانب اﻻيسر للصوره العمده البرعى الكاشف سلطان بجوار مدير المدريه والجانب اﻻيمن نرى محمد بك احمد سلطان


الصورة و التعليق منقول من على صفحات التواصل الاجتماعى