الخميس، 23 أبريل 2015

الهوارة يرفضون نصرة المماليك مخافة نار الاتراك




من كتاب اخرة المماليك




















على بن عمر الهوارى و امارة جرجا



الاتراك يعطون امارة جرجا ل  على بن عمر الهوارى  


 من كتاب اخرة المماليك 




الاسم الصحيح 
على منصور و ليس على عمر الهوارى
و لكى تتأكد من تصحيح الاسم
ادخل على الرابط التالى
" الدور السياسى ل عمر بن عبدالعزيز الهوارى فى الصعيد فى العصر المملوكى "

https://gergahistory.blogspot.com/2016/07/blog-post.html 



الأربعاء، 22 أبريل 2015

البرديسى مع حكام جرجا



 من كتاب مصر فى القرن الثامن عشر 



صالح بك القاسمي حاكم جرجا


 من كتاب مصر فى القرن الثامن عشر 





محمد جركس بك حاكم جرجا




 من كتاب مصر فى القرن الثامن عشر 





المماليك يحكمون جرجا ابو الذهب و مراد بك و ابراهيم بك





 من كتاب مصر فى القرن الثامن عشر 














المماليك يحكمون جرجا على بك و ابو الدهب











الثلاثاء، 21 أبريل 2015

الإثنيات العرقية والتقسيمات القبلية في صعيد مصر الأبية

صعيد مصر، تلك الجوهرة النيلية والروضة الخضراء التي تشق صحراء مصر القاحلة، يعتبر موطنًا لتعدد إثني وثقافي فريد. فقد استوطن هذه المنطقة العديد من الأجناس عبر التاريخ، بدءًا من الفراعنة القدماء، مرورًا بالنوبة والأقباط والهكسوس والفرس وبني إسرائيل واليونان والإغريق والرومان والترك والعرب والجركس والكرد والحبش والزنج والبربر وغيرهم. اليوم، يمثل الصعيد لوحة فسيفسائية تجمع بين ألوان وأشكال مختلفة، متحدة تحت مظلة وطن واحد ودين واحد.

ينقسم سكان صعيد مصر إلى عدة طوائف وقبائل، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1. **السادة الأشراف**: وهم من ينتمون إلى بني هاشم، قوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
2. **العرب**: ينقسمون إلى قحطان وعدنان، ومنهم قبائل مثل جهينة والجعافرة والحويطات.
3. **مشايخ العرب**: وهم شيوخ القبائل الذين يجمعون تحت لوائهم عدة قبائل.
4. **الأقباط**: وهم من بقايا المصريين القدماء، بعضهم اعتنق الإسلام والبعض الآخر ظل على المسيحية.
5. **الفلاحين**: وهم من يعملون في الزراعة، وقد اختلفت دلالة هذا المصطلح عبر الزمن والمكان.
6. **الهوارة**: قبيلة بربرية اختلطت مع العرب، ولها تاريخ طويل في الصعيد.
7. **البرابرة**: مصطلح يطلق على النوبة بسبب تشابه لهجتهم مع لهجة البربر.
8. **الأتراك**: وهم من بقايا المماليك الذين حكموا مصر.
9. **المماليك**: وهم العبيد الذين حكموا مصر بعد الدولة الأيوبية.
10. **العبيد**: وهم من بقايا الرقيق الذين تم عتقهم.
11. **النوبة**: شعب عريق له تاريخ ولغة خاصة، يسكن جنوب مصر وشمال السودان.
12. **الجراكسة**: من شعوب القوقاز، وكانوا جزءًا من المماليك.
13. **الغجر**: شعب متنقل يعمل في مهن وضيعة.
14. **الحلب**: من الغجر الذين قدموا من حلب في الشام.
15. **النّور**: من الغجر الذين قدموا من الشام أيضًا.
16. **المساليب**: من الغجر الذين يعملون في مهن وضيعة.
17. **الغوازي**: قد يكونون من قبائل الغز التركمان أو مرتبطين بمهنة الرقص.
18. **الجمسة**: قبائل عربية اشتهرت بالعمل في مهن وضيعة.
19. **السقاقوة**: وهم من يعملون في مهنة السقاية، والتي تعتبر وضيعة في نظر البعض.
20. **البجاة**: شعب يسكن الصحراء الشرقية وله لغة وثقافة خاصة.

هذه الطوائف والقبائل تشكل نسيجًا اجتماعيًا غنيًا ومتنوعًا في صعيد مصر، حيث يحتفظ كل منها بتراثه وتاريخه، ويعتز بنسبه وحسبه. والله جعل الناس شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، والتقوى هي المقياس الحقيقي للتفاضل بين البشر.

* أحمد عبد النبي فرغل الدعباسي ـــ


تم إعادة صياغة النص بواسطة الذكاء الاصطناعي 







م






لا عزة إلا بالإسلام

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلّنا الله."
فالعزة الحقيقية لا تكون إلا بالإسلام، والانتماء الصادق لا يكون إلا له. ومن جميل ما قاله الصحابي الجليل أبو بكرة رضي الله عنه:

أبي الإسلام لا أبَ لي سواهُ *** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ

فمن يفتخر بغير الإسلام، فإنما يعود إلى جاهلية نهى عنها الإسلام. وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم التعصب القبلي حين سمع من ينادي: "يا للأنصار" وآخر يقول: "يا للمهاجرين"، فقال: "أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟"، ثم قال: "دعوها فإنها منتنة."

وهذا التعصب القبلي هو أصل كثير من النزاعات القديمة بين القبائل العربية، كالنزاع المستمر بين قبائل العرب وهوارة.

للتوسع في فهم هذه القضية من زاوية مختلفة، يمكن الرجوع إلى هذه المدونة الخاصة:
http://aamerhalim1991.blogspot.com.eg/2014/04/blog-post.html









الشيخ علي أحمد القرعانى الجرجاوي

“الجرجاوي” الأزهري الصعيدي الذي ساعد في تأسيس نهضة اليابان
في مثل هذا اليوم 20 إبريل سنة 1907 ، الموافق 8 ربيع أول 1325هـ ، أسس الشيخ علي أحمد الجرجاوي جريدة الأزهر المعمور ، أقدم الصحف الأزهرية في تاريخ الأزهر والتي للأسف الشديد مفقودة أعدادها .
ولد علي أحمد الجرجاوي في قرية القرعان إحدى قرى مركز جرجا – بمحافظة سوهاج حاليًا – في صعيد مصر في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، تعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم في الكُتَّاب، ثم تلقى أوليات العلوم الدينية على عدد من علماء مدينة جرجا التي كانت تتمتع – آنذاك- بشهرة واسعة في هذه العلوم؛ نظرًا لوجود معهد ديني عتيق بها، ثم رحل إلى القاهرة طلبًا لاستكمال الدراسة وتحصيل العلم بالأزهر الشريف .
التحق الشيخ على الجرجاوي بالأزهر الشريف , وتتلمذ على يد عدد من أبرز علمائه في ذلك الوقت، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي عند افتتاحها منتظمًا في صفوف طلابها حتى نال إجازتها العلمية, ثم اشتغل بالمحاماة أمام المحاكم الشرعية بعيدا عن الأعمال الحكومية لما لاحظه من تسلط الإنجليز على مقدرات البلاد إثر فشل الثورة العرابية، ثم أسس صحيفة الإرشاد في بداية القرن العشرين ، إلى جانب عمله بالمحاماة، ثم عمل رئيسًا لجمعية الأزهر العلمية.
وفي عام 1906م وصلت الأنباء إلى معظم حواضر العالم الإسلامي بأن الشعب الياباني بعد انتصاره على روسيا في سبتمبر 1905؛ سيعقد مؤتمرًا كبيرا للمقارنة بين الأديان المختلفة من أجل اختيار أفضلها وأصلحها، حتى يصبح الدين الرسمي للامبراطورية، فاهتمت عدد من الصحف في أنحاء العالم الإسلامي بهذا الخبر، وكان ممن سمع به وجذب اهتمامه الشيخ علي أحمد الجرجاوي؛ فكتب في صحيفة الإرشاد يدعو شيخ الأزهر وعلماء الإسلام لتشكيل وفد للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يمكنهم من خلاله إقناع الشعب الياباني وامبراطوره بالإسلام؛ وهذا من شأنه- إذا حدث- قيام حلف إسلامي قوي يجمع اليابان وربما الصين أيضا مع السلطنة العثمانية؛ فيعود للإسلام مجده القديم، وعندما لم يجد استجابة لدعوته أعلن عزمه على السفر بنفسه لأداء هذا المهمة، وبالفعل كتب ذلك في آخر عدد من صحيفته بتاريخ 5 جماد الآخر 1324هـ/ 26 يونيو 1906م، وبدأ في إعداد نفسه للسفر، فعاد إلى بلدته القرعان في مركز جرجا، وباع خمسة أفدنة من أرضه لينفق منها على رحلته، واستقل الباخرة من ميناء الإسكندرية قاصدًا اليابان، وغاب أكثر من شهرين، وقد عاد بعد هذه الزيارة بأخبار وحقائق
قام بنشرها في كتاب بعنوان “الرحلة اليابانية”، وصدرت طبعته الأولى سنة 1325هـ /1907م على نفقته الخاصة، ويعد من دون مبالغة من أطرف كتب الرحلات في القرن العشرين، كما أنه أول كتاب في العالم العربي يكتبه صاحبه عن اليابان التي تصاعد اهتمام العالم الإسلامي بها عقب انتصارها في حربها مع روسيا، ولكن من خلال زيارة واقعية لها .
يذكر الجرجاوي في الكتاب أن اليابانيين بعد انتصارهم على روسيا؛ رأوا أن معتقداتهم الأصلية لا تتفق مع عقلهم الباهر، فاقترح عليهم ميلاد
ارو كاتسورا رئيس الوزراء إرسال خطابات إلى كل من الدولة العثمانية، وفرنسا، وانجلترا، وإيطاليا وأمريكا؛ ليرسلوا إليهم العلماء والفلاسفة والمشرعين؛ ليجتمعوا في مؤتمر يتحدث فيه أهل كل دين عن قواعد دينهم وفلسفته، ثم يختار اليابانيون بعد ذلك ما يناسبهم من هذه الأديان، فأرسلت إليهم هذه الدول بمندوبين عنها؛ حيث أرسلت الدول العثمانية وفدًا إسلاميًا، في حين أرسلت بقية الدول وفودًا مسيحية من كل المذاهب المسيحية .
بدأت أولى جلسات المؤتمر في السادس من المحرم 1324هـ / الأول من مارس 1906م, وينقل الجرجاوي إعجاب اليابانيين بالإسلام، لكن المؤتمر دون الاستقرار على دين بعينه؛ إذ إن كل مجموعة من اليابانيين استحسنت دينًا دون الاتفاق على واحد منها، وأن غالبية من حضروا المؤتمر من اليابانيين وجدوا في أنفسهم ميلاً للإسلام الذي أحسن علماؤه بيان ما فيه من قواعد ومبادئ يتفق معها العقل والمنطق.
ويُعد الشيخ الجرجاوي أول داعية للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث، فقد أسس مع ثلاثة من الدعاة؛ صيني هو سليمان الصيني، وروسي يسمى مخلص محمود، وهندي وإسمه حسين عبدالمنعم، جمعية في طوكيو للدَّعوة الإسلاميَّة، وأسلم على أيديهم اثنا عشر ألف يابانيا.
وعندما عاد الجرجاوي أصدر جريدة “الأزهر المعمور” في 8 ربيع الأول 1325هـ /20 إبريل سنة 1907 م وعمل في المحاماة أمام المحاكم الشرعية حتى وافته المنية سنة 1380هـ / 1961م

داود بن عيسى بن عمر

دَاوُد بن عِيسَى بن عمر شيخ هوار /. مِمَّن حج فِي موسم سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأحسن لفقراء الْحَرَمَيْنِ وَغَيرهم.