الثلاثاء، 6 أكتوبر 2015

الشيخ خالد الازهرى



الشيخ خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن أحمد الأزهري


ألقابه


أبو الوليد- أبو الفضل- زين الدين- الوقاد


نبذة عن الشخصية


ولد خالد الأزهري في جرجا- وإليها ينتسب - عام838هـ/ 1434م، ثم رحل وهو طفل مع أبويه إلى القاهرة،

ونتيجة لحادثة تعرض لها خلال أداء عمله مع والده اتجه إلى طلب العلم في سن كبيرة، وقد تلقى تعليمه

على يد كبار علماء الأزهر الشريف في عصره، وبرع في اللغة العربية ونحوها، واشتغل بالتدريس في جامع

الدوادار بخان الخليلي، كما تولى منصب شيخ الشيوخ بخانقاه سعيد السعداء، وكذلك تصدر للإقراء في

الأزهر، ومن تلاميذه: أبو العباس شهاب الدين القسطلاني، وابن الحاجب المصري، وقد ترك الشيخ خالد

العديد من المؤلفات, خاصة علم النحو, وقد وافته المنية في 19 المحرم 905هـ/ 25 أغسطس 1499م؛ عقب

عودته من أداء فريضة الحج، وتم دفنه في مقبرة الدوادار يشبك بالقاهرة.


كان خالد الأزهري يعمل بإيقاد مصابيح الزيت في الجامع الأزهر لذا عرف بالوقاد، وحين سقطت منه يوماً فتيلة

على كراس أحد الطلبة عيره بجهله، مما دعاه لترك الوقادة، واتجه لطلب العلم باجتهاد وهو في سن

السادسة والثلاثين من عمره، ودرس على علماء زمانه, وأخذ مختلف العلوم عنهم، ومنهم الشيوخ: يعيش


المغربي، وأبو الجود داود بن سليمان المالكي، وعلى بن عبدالله السنهوري في دراسة اللغة العربية، والأمين


الأقصرائي في العضد وحاشيته، وكذلك أخذ عن تقي الدين أبي العباس الشمني، وشرف الدين يحيى بن


محمد المناوي،ومحمد بن عبد المنعم الجوجرى, وإبراهيم العجلونى والزين الأبناسى، ومحيي الدين محمد


بن سليمان الكافيجي، وقد صاحب ابن تغري بردى – صاحب كتاب النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة -


فقرره في المسجد الذي بناه الدوادار بخان الخليلي، كما تولى الشيخ خالد منصب شيخ الشيوخ بخانقاه


سعيد السعداء– بجوار الجامع الأزهر- ،كما تصدر للتدريس في الأزهر، فجذب كثيراً من الطلبة حوله، ومن


تلاميذه: أبو العباس شهاب الدين القسطلاني، وابن الحاجب المصري.



وبرز الشيخ خالد في اللغة العربية، وترك العديد من المؤلفات لاسيما النحوية منها، فصنف شرحاً على أوضح


المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام، وإعرابا على الألفية لابن مالك, وشرحاً على الآجرومية, وآخر على


قواعد الإعراب لابن هشام أيضا، وآخر على الجزرية في علم التجويد، وآخر على البردة والمقدمة الأزهرية


وشرحها، وكثر النفع بتصانيفه, لإخلاصه وإتقانه فيها ووضوحها حتى كان ذا شهرة كبيرة.



وفى ذلك قال الشيخ الأزهري في مقدمة كتابه شرح الأزهرية"...سألني من أعتقد صلاحه ولا تسعني


مخالفته أن أشرح مقدمتي الأزهرية في علم العربية التي أمليتها لبعض الطلبة شرحاً لطيفًا فأجبته إلى ذلك


طلبا للثواب وترغيباً للطلاب جعله الله خالصاً لوجه

المصدر :

https://www.facebook.com/#