الأحد، 24 مايو 2015

جرجا من كتاب لمحة عامة الى مصر




جرجا من كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط و الاثار

وقال أبو الفضل جعفر بن ثعلب بن جعفر الأدفوي «1» في كتاب الطالع السعيد في تاريخ الصعيد: مسافة إقليم الصعيد الأعلى مسيرة اثني عشر يوما بسير الجمال، وعرضه ثلاث ساعات، وأكثر بحسب الأماكن العامرة، ويتصل عرضه في الكورة الشرقية بالبحر الملح وأراضي البجة، وفي الغربية، بألواح وهي كورتان: شرقية، وغربية، والنيل بينهما فاصل، وأوّل الشرقية من مرج بني هميم المتصلة أرضها بأراضي جرجا من عمل أخميم، وآخرها من قبليّ الهو ويليها أوّل أراضي النوبة، وفي هذه الكورة تيج، وقفط وقوص، وأوّل الكورة الغربية، برديس تتصل أرضها بأرض جرجا، وفي هذه الكورة الغربية سمهود، وآخر الكورة الغربية أسوان وبحافته أكثر النخل من الجانبين، تكون مساحة الأراضي التي فيها النخل والبساتين تقارب عشرين ألف فدّان، والمستولي على إقليم الصعيد المشتري.
ويقال: كان بصعيد مصر، نخلة تحمل عشرة أرادب تمرا، فغصبها بعض الولاة فلم تحمل في ذلك العام ولا تمرة واحدة، وكانت هذه النخلة في الجانب الغربيّ، وبيع منها في الغلاء كل ويبة بدينار.
ويقال: لما صوّرت الدنيا لأمير المؤمنين هارون بن محمد الرشيد لم يستحسن إلا كورة سيوط من صعيد مصر، فإنها ثلاثون ألف فدّان في استواء من الأرض لو وقعت فيها قطرة ماء لانتشرت في جميعها.
اسم الکتاب : المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار المؤلف : المقريزي    الجزء : 1  صفحة : 350

الشيخ محمد شاكر

الشيخ محمد شاكر:
المتوفي سنة "1358-1939":
نشأته وحياته 1:
هو، "السيد محمد شاكر" بن "أحمد" بن "عبد القادر" من أسرة "أبي علياء" من أشراف الصعيد.
ولد بمدينة "جرجا" في منتصف شوال من سنة 1282هـ، الموافق مارس سنة 1866م، وحفظ كتاب الله، ثم رحل إلى القاهرة"، فتعلم بالأزهر.
وفي منتصف رجب سنة 1307هـ الموافق 4 من مارس سنة 1890م عين أمينا للفتوى مع مفتي الديار المصرية أستاذه الشيخ "محمد العباسي المهدي"، وفي السابع من شعبان سنة 1311هـ الموافق 13 من فبراير سنة 1984م، ولي منصب نائب محكمة مديرية القليوبية، ومكث به أكثر من ست سنين، وقد اطلع خلال الفترة التي قضاها في المحاكم الشرعية على وجوه النقص فيها، وما يتطلب العلاج منها سواء منها ما كان متعلقا بإجراءاتها المعقدة، أو نظمها الملتوية، فوضع تقريرا فيما أوحت به غيرته، وأملته خبرته، ورفعه للأستاذ الإمام "الشيخ محمد عبده"، مفتي الديار المصرية إذ ذاك في أوائل سنة 1899م، وهذا التقرير مصور ضوئيا ومحفوظ بدار الكتب"، ولما طاف الإمام بكثير من محاكم الوجه البحري متفقدا أحوالها دارسا شئونها كان رأيه في الإصلاح متفقا في كثير من الأمر مع ما اهتدى إليه المترجم، ولعل الأستاذ الإمام لاقتناعه بوجاهة نظرة في الإصلاح رأى أن يمهد له ليشغل منصب قاضي قضاة السودان، فاقتنع ولي الأمر بذلك، وأسند إلي هذا المنصب

1 رجعنا في بعض ترجمة إلى مقال نشره الأستاذ "أحمد شاكر" في المقتطف الصادر في أغسطس سنة 1939م.
اسم الکتاب : الازهر واثره في النهضه الادبيه الحديثه المؤلف : محمد كامل الفقي    الجزء : 2 صفحة : 182

السبت، 23 مايو 2015

أسرة ابو الخير

محمد عبد المطلب:
وهاك شاعر آخر من شعراء المدرسة المحافظة على منهج العرب الأقدمين في شعرهم، يتميز عن إسماعيل صبري بعراقته في الدراسة العربية والدينية، وبأنه لم يتصل بالثقافة الغربية إلا عن طريق ما ترجم من الكتب، وقد كان قليلًا في الوقت الذي نضجت فيه شاعريته، وبأنه كان مبتديًا في خياله ومعانيه، وألفاظه، وطريقة حياته؛ وتسمع شعره فيخيل إليك أنك تسمع شاعرًا عربيًّا قديمًا عاش في العصر الأموي أو العباسي، بل يذكرك أحيانًا بشعراء العصر الجاهلي في متانة نسجه وإحكام قوافيه، وتشبيهاته واستعاراته المستمدة من حياة البادية.
كان عبد المطلب على الرغم من كل هذا شاعرًا مطبوعًا، وأصيل الشاعرية، لا يفتعل هذه المحاكاة، ولا يملك أن يكون كما صوره شعره، وذلك بحكم نشأته وثقافته.
ولد محمد بن عبد المطلب بن واصل بن بكر بن بخيت بن حارس بن قراع بن علي بن أبي خير حوالي سنة 1871 ببلدة "باصونه" إحدى قرى مديريةجرجا من أبوين عربيين ينتميان إلى
أسرة أبي الخير، وأبو الخير هذا أبو عشيرة من عشائر جهينة تربو على خمسة آلاف عدًّا ويشاركها في الانتماء إلى جهينة عدة عشائر تناهز الخمسين ألفًا ينزل أكثرهم مديرة جرجا.
وكان والده رجلًا صالحًا متفقهًا، متصوفًا، معتقدًا في بلدته، محبوبًا عند جميع عشائر جهينة، أخذ طريق الصوفية عن الخلوتية عن شيخ الطرق الشهير إسماعيل أبي ضيف ثم كان خليفة له بناحية جهينة.
في هذه البيئة العربية الدينية المتزمتة نشأ محمد عبد المطلب، وحفظ القرآن -كما يقال- وهو دون العاشرة، وجاء إلى القاهرة للدراسة في الأزهر، ونزل وهو في هذه السن المبكرة ببيت الشيخ إسماعيل أبي ضيف بين أولاده وأسرته، ومكث بالأزهر سبع سنين، ثم التحق بدار العلوم، وتخرج فيها سنة 1896 بعد أن تتلمذ لكبار علماء عصره أمثال الشيخ حسن الطويل، والشيخ محمود العالم، والشيخ حسونة النواوي، والشيخ سليمان العبد وغيرهم.
نام کتاب : في الادب الحديث نویسنده : عمر الدسوقي    جلد : 2  صفحه : 395

اسماعيل الماسخ شيخ قبيلة جهينة





اسماعيل بك الماسخ شيخ قبيلة جهينة بسوهاج وقد قام بضروب من الفروسية على ظهر جواده وصعد به فوق سلم المديرية لتحيه دولة رئيس الوزراء محمد محمود باشا
يوم الثلاثاء 18 سبتمبر سنة 1928 م

الاثنين، 18 مايو 2015

ناحية باصونة مركز المراغة سنه 1964 م



الشَّيْخ علي يُوسف

الشَّيْخ علي يُوسف
(1280 - 1331 هـ = 1863 - 1913 م)
علي بن أحمد بن يوسف البلصفوري الحسيني: كاتب، من أكابر رجال الصحافة في الديار المصرية. ولد في بلصفورة (من نواحي جرجا بمصر) ونشأ يتيما، خلفه والده في السنة الأولى من عمره. وانتقل إلى القاهرة سنة 1299 هـ

من كتاب الاعلام للزركلى 

عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد السيوطي الجرجاوي

الجرجاوي
(000 - 1342 هـ = 000 - 1924 م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد السيوطي الجرجاوي: فقيه مالكي واعظ: أديب من أهلجرجا، بمصر. عاش في القاهرة. له كتب، منها (بغية السالك - ط) في فقه المالكية، و (الفتح القريب الوافي - ط) شرح لمنظومة محمَّد حِفْني ناصِف، في العروض، و (بغية المستفيد في علم التوحيد - ط) ومنه مخطوطة بخطه سنة1325 وهو من أواخر كتبه تأليفا. و (فوائد الطارف والتالد - ط) على شرح الآجرومية للشيخ خالد، و (عوائد الصلات - ط) في شرح الأجرومية، و (فتح الخلاق في أحكام الطلاق - ط) و (غنية السالك على ألفية ابن مالك - خ) بخطه، في الأزهرية و (سلم القواعد الفرضية لإيضاح متن الرحبية - ط) (1) .

من كتاب الاعلام للزركلى

الجرجاوي من كتاب الاعلام للزركلى

الجَرْجاوي
(000 - 1364 هـ = 000 - 1945 م)
ثابت بن فرج بن عبد الرؤوف بن علي الجرجاوي: أديب، من أهل جرجا، بصعيد مصر.
تخرج بالأزهر، وعمل في التدريس الديني. وترأس بعض الجمعيات. وشارك في الحركة الوطنية بمصر (سنة 1919) واعتقل ونفي إلى مالطة. وجمع منظوماته في (ديوان - ط) وله (النبراس في تاريخ الخديوي عباس - ط) (3) .

الأحد، 17 مايو 2015

جرجا من كتاب تاريخ مصر الحديث جورجى زيدان

محمد شاكر

العُمَري
(1157 - 1222 هـ = 1744 - 1807 م)
محمد شاكر بن علي بن سعد بن علي ابن سالِم العمري: فقيه حنفي، دمشقي. يقال له (ابن مقدم سعد) وقد يعرف بابن العقاد. تصدى للتدريس صغيرا. فكان أكثر معاصريه، من تلاميذه.
وباسمه صنّف ابن عابدين كتابه (عقود اللآلي، في الأسانيد العوالي، المتصلة بشيخ الشيوخ على الإطلاق، ومحقق زمنه بالاتفاق، الشيخ محمد شاكر مقدم سعد العمري - ط) أورد فيه تراجم شيوخه الذين اتصل بهم سنده. وله نظم جمع ابن عابدين جملة منه [1] .

محمَّد شاكِر
(1282 - 1358 هـ = 1866 - 1939 م)
محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر، من أسرة أبي علياء: قاض مصري، من الكتاب.
ولد بجرجا، وتعلم بالأزهر، وعُين (قاضي قضاة) في السودان، أربعة أعوام، فشيخا لعلماء الإسكندرية (سنة 1332 هـ فوكيلا للأزهر. وكان من أعضاء هيئة كبار العلماء، ومن أعضاء الجمعية التشريعية (سنة 1331) وناصر الحركة الوطنية في أيام سعد زغلول. وكتب مقالات كثيرة في الشؤون السياسية المصرية. وتوفي بالقاهرة. له (الإيضاح لمتن إيساغوجي - ط) في المنطق، و (الدروس الأولية - ط) في العقائد الدينية، و (من الحماية إلى السيادة - ط) و (القول الفصل - ط) في ترجمة القرآن الكريم. ولابنه الشيخ أحمد محمد شاكر، رسالة في سيرته سماها (محمد شاكر، علم من أعلام

(الكتبي) .وكشف الظنون 1185 وهو فيه (فخر الدين) مكان (صلاح الدين) .وفيه ما مؤداه أن ابن شاكر تتبع في كتابه (عيون التواريخ) كتاب البداية والنهاية لابن كثير، لاسيما في الحوادث، وكثيرا ما ينقل منه صفحة فأكثر، بحروفها.
[1] عقود اللآلي 7: و 192 - 196.
اسم الکتاب : الاعلام للزركلي المؤلف : خير الدين الزركلي    الجزء : 6  صفحة : 156

قراعة مفتي جرجا اول مفتي يحصل على قلادة النيل

السنية في الأجوبة النجدية - ط) فتاوى ورسائل لعلماء نجد، و (تراجم أصحاب تلك الرسائل - ط) في 104 صفحات. وكان قد عمل في مطبعة الحكومة بمكة ثم تولى إدارة المكتبة السعودية في الرياض. واعتزل العمل في مزرعة له قرب العمارية وتوفي متأثرا من حادث سيارة سابق وقع له سنة 1349 هـ [1] .

ابن عُبَيْدان
(675 - 734 هـ = 1276 - 1333 م)
عبد الرحمن بن محمود بن محمد ابن عبيدان، أبو الفرج، زين الدين: فقيه حنبلي، من أهل بعلبكّ ووفاته بها. كان عالما بأصول الفقه والحديث والعربية، زاهدا ورعا. صنف (زوائد الكافي والمحرر على المقنع - ط) في الفقه، و (المطلع) على أبواب (المقنع) في الأحكام [2] .

قَرَّاعة
(1279 - 1358 هـ = 1862 - 1939 م)
عبد الرحمن بن محمود بن أحمد قراعة: مفتي مصر، ومن جماعة كبار العلماء بالأزهر.
ولد في بندر أسيوط من أسرة علمية. وتعلم بالأزهر وتولى الإفتاء بجرجا (نحو 1897) وبأسوان فالدقهلية (1908) وما زال إلى أن تولى إفتاء الديار المصرية. له (بحث في النذوروأحكامها - ط) رسالة [3] .

ابن مِخْنَف
(000 - 75 هـ = 000 - 695 م)
عبد الرحمن بن مخنف الأزدي: قائد، من الشجعان في الدولة المروانية. انتهت إليه سيادة (أزد شنوءة) و (أزد

[1] مجلة العرب 5: 979 و 7: 316 ومشاهير علماء نجد 432.
[2] شذرات الذهب 6: 107 والدرر 2: 347.
[3] الكنز الثمين 1: 121 والأزهرية 3: 14.
ب : الاعلام للزركلي المؤلف : خير الدين الزركلي    الجزء : 3  صفحة : 336



جدير بالذكر ان الشيخ قراعة اول مفتى يحصل على قلادة النيل

ا