السبت، 22 فبراير 2020
السبت، 8 فبراير 2020
عمد و مشايخ و اعيان البلاد سنة 1881 م - 1882 م
أحمد عرابي هو أحد رموز الحركة الوطنية في مصر في القرن التاسع عشر، ويُعد قائد الثورة العرابية التي اندلعت سنة 1881 ضد استبداد الخديوي توفيق والتدخل الأجنبي في شؤون البلاد، خصوصًا النفوذ البريطاني.
أما عن علاقة أحمد عرابي بالعمد والمشايخ وأعيان البلاد:
فقد كان له تأثير واسع بين الفلاحين وأبناء الريف، لأنه واحد منهم؛ فهو ابن فلاح، وقد خاطب الخديوي توفيق قائلاً عبارته الشهيرة:
> "لقد خلقنا الله أحرارًا ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا، فوالله الذي لا إله إلا هو لا نُورَّث ولا نُستعبَد بعد اليوم."
المشايخ والعمد والأعيان كان منهم من أيد عرابي، وخاصة أولئك الذين تأذوا من تسلط الطبقة الحاكمة، لكن البعض الآخر تحفظ أو عارضه خوفًا من زوال امتيازاتهم أو بطش السلطة.
عمد و شيوخ و اعيان "جرجا"
الوثائق هي محاضر ارسلها أعيان الصعيد إلي اللجنة العثمانية برئاسة درويش باشا و التي كانت مهمتها التحقيق في حركة أحمد عرابي باشا فيما يعرف بالثورة العرابية وذلك عام ١٢٩٩هجري.
جاءت المحاضر كلها تدعم الجانب الخديوي ضد عرابي و تصفه بالفتنة و الإنقلاب و غيرها من الصفات التي تتفق تماما مع الدولة العميقة و فكرها و الحفاظ على المكتسبات ضد اي تغيير.
اترككم مع محضر رفعه أعيان و عمد و شيوخ جرجا للجنة درويش باشا .
إقرأ
تبرعات ابو ستيت لدعم احمد عرابى
الأحد، 15 ديسمبر 2019
رفض نسب و مصاهرة شيخ العرب همام
النص المستخرج من الصورة:
33- شحاذة الجعفري
ومن العلماء العارفين، العلامة الفاضل، جامع أشتات الفضائل، الشيخ شحاذة بن علي الجعفري، كان جليلته متولياً للقضاء في زمن همام شيخ العرب الشهير، كان لا تأخذه في الله لومة لائم، واتفق أن همام طلب منه أن يجري له العقد على شريفة، فأبى ولم يجبه وقال له: أنت لست كفؤاً لها، فشق ذلك على همام وكبر عليه الأمر لرؤيته لنفسه وشهرته وعدم وقوفه مع الشرع الشريف، وقصد الشيخ لقتله وإزهاق روحه، وكان قتل النفس عند مثله أسهل شيء لا يبالون به لشدة جرائمهم، فحفظ الله الشيخ منه ببركة صاحب الشرع الشريف ﷺ، وذلك أنه دعاه عنده في ليلة لتناول بعض مأكول من العشاء، وآخره بعد زمان كثير من صلاة العشاء وذلك لسوء ما أضمره، وبعد ذلك خرج القاضي في يوم من الأيام من بيته، وكان معه ابن أخ يدعى بدرياً، فلما خرج إذا ثلاثة رجال بأيديهم آلات القتل، وقصدوا الشيخ ليقتلوه، فتقدم القاضي لهم وقبض قبضة من التراب وتلا عليها شيئاً أظنه من القرآن الكريم.
الهوامش:
(1) في (أ) و(ب): الفضلاء.
(2) شيخ العرب همام.
(3) في (ب): جهلهم.
(4) هذا الكلام مخالف لقواعد الإسلام ومنهجه، وإن كنا لا نكذب الراوي ولا نكذب الرواية، فقد بلغت العصبية القبلية والجاهلية العمياء أن حرم كثير من الأشراف تزواج بناتهم من غير الأشراف، وافتخروا في هذا النقل الهواة، حتى أن هناك مثلاً سائراً يقولون فيه: «الكفاءة كلمة قصدها الفقهاء لتعليق الأشراف على بناتهم»، ولو كان هذا الكلام صحيحاً ما صلح عثمان بن عفان أن يصاهر رسول الله ﷺ، ولا غيره من الصحابة الذين صاهروه، إذ إن هذه عصبية جاهلية، ولا يرضى بها صاحب الشرع الشريف ﷺ، وربما يكون للرواية مقصد آخر، وهو أنه يريد أن يبين أن همام من الهوارة وليس من الأشراف.
(5) في (أ): العشاء.
(6) في (ب): تلى.
كتاب مدارج الاشراف
المراغي
الاثنين، 17 ديسمبر 2018
الاجرام فى الريف المصري

الكتاب موجود بالكامل على النت لمن يريد ان يطلع عليه على الرابط التالى
http://www.nooonbooks.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-.html
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
























































































