الاثنين، 20 أبريل 2015

خارفة جرجا سنة ١٩٦٤ ميلادية







السيد أحمد يوسف نجيب رئيس مجلس مدينة جرجا 
ومندوبة  جريدة المصور في جولة في خارفة جرجا 
سنة 1964م

مدينة ناصر سوهاج سنة ١٩٦٤ ميلادية

















الضفة الشرقية للنيل في سوهاج حيث اقيمت مدينة ناصر على مساحة قدرها 120 فدان
سنة 1964م

محمد حسن المصري الجرجاوي




نهب بلاد اخميم

وإمامه العساكر بالاسلحة إلى باب مستحفظان والبيرق إمامه. ونزل جاويش إلى أحمد كتخدا برمقس فوجده في بيت إسمعيل كتخدا عزبان فأخذه وطلع به إلى الباب فخنقوه وأخذوه إلى منزله في تابوت. وركب علي اغا وإمامه الملازمون بالبيرشان فطاف البلد وأمر بتنظيف الاتربة واحجار المتاريس وبناء النقوب والبس قائمقام اغوات البلكات السبع قفاطين وطلع الذين كانوا بباب العزب من الينكجرية إلى بابهم وعدتهم ستمائة إنسان.
وفي حادي عشر جمادى الأولى لبس يوسف بك الجزار على إمارة الحاج ومحمود بك على السويس وعين يوسف بك المذكور مصطفى اغات الجراكسة للتجريدة على الشرقية.
وفي رابع عشره لبس محمد بك الصغير على ولاية الصعيد وخرج من بيته بموكب إلى الاثر وصحبته الطوائف الذين عينوا معه من السبع بلكات بسر دارياتهم وبيارقهم وعدتهم خمسمائة نفر منهم مائتان من الينكجرية والعزب وثلثمائة نفر من الخمس بلكات اعطوا كل نفر من المائتين ألف نصف فضة ترحيلة ولكل شخص من الثلثمائة ألف وخمسمائة نصف فضة وسافروا رابع جمادي الآخرة وكان محمد بك الكبير خرج مقبلا وصحبته الهوارة فخرج وراءه يوسف بك الجزار وعثمان بك بارم ذيله ومحمد بك قطامش فوصلوا دير الطين فلاقاهم شيخ الترابين فاخبرهم أنه مر من ناحية التبين نصف الليل فرجعوا إلى منازلهم وبلغهم في حال رجوعهم أن خازندار رضوان اغا تخلف عند الدراويش بالتكية فقبضوا عليه وقطعوا دماغه ولم يزل محمد بك الصعيدي حتى وصل اخميم وصحبته الهوارة وقتل ما بها من الكشاف ونهب البلاد وفعل افعالا قبيحة. ثم ذهب إلى اسيوط وأرسل إلى قامئمقام جرجا فتصرف في جميع تعلقاته وأرسلها إليه نقودا ونزل مختفيا إلى بحري ومر من انيابة نصف الليل ولم يزل سائرا إلى دمياط ونزل في مركب افرنجي وطلع إلى حلب ووصل
اسم الکتاب : تاريخ عجائب الاثار في التراجم والاخبار المؤلف : الجبرتي    الجزء : 1  صفحة : 81

الجمعة، 17 أبريل 2015

هوارة من كتاب قلائد الجمان فى التعريف ب قبائل عرب الزمان

قال في العبر: وهم: بنو هوارة بن أوريغ بن برنس بن بربر.
قال: وبعض نسّابتهم: يقولون إنهم من عرب اليمن، فتارة يقولون: إنهم من عاملة، إحدى بطون قضاعة، وتارة يقولون: إنهم من ولد المِسور بن السَّكاسك ابن وائل بن حمير. وتارة يقولون: إنهم من ولد السكاسك بن أشرس بن كندة، فيقولون: هوارة بن أوريغ بن حيور بن المثنى بن المسور.
وذكر الحمداني أنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، من امرأة تزوجها من العماليق بفلسطين، وأنه أخو لواتة، ومزاته، وزنارة، ومغيلة، وغيرهم وذكر أن بالمغرب منهم الجم الغفير.
وذكر في " مسالك الأبصار " أن منازلهم بالديار المصرية البحيرة، ومن الاسكندرية غرباً إلى العقبة الكبيرة من برقة.
قلت: ولم تزل منازلهم بالديار المصريةعلى ما ذكر إلى أثناء الدولة الظاهرية " برقوق "، فغلبهم على أماكنهم من البحيرة جيرانهم من زنارة وحلفائها من بقية عرب البحيرة، فخرجوا منها إلى صعيد مصر ونزلوا عمل إخميم في جرجا وما حولها، ثم قوى أمرهم واشتد بأسهم وكثر جمعهم حتى انتشروا في معظم الوجه القبلي، فيما بين قوص إلى بحري الأعمال البهنسائية، وأقطعوا فيها الإقطاعات.
وقد ذكر الحمدانيّ منهم بطوناً هي: بنو مجريش، وبنو أسرات، وبنو قطران، وبنو كريب.
ولكنهم الآن بالصعيد قد كثرت بطونهم، وزادت على العدد.
وهذه نبذة من بطونهم، وهي:
بنو محمد، أولاد مأمن، وبُندار، والعرايا، والشللة، وأشحوم، وأولاد مؤمنين، والروابع، والروكه، والبروكية، والبهاليل، والأصابغة، والدناجلة، والمواسية،
اسم الکتاب : قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان المؤلف : القلقشندي    الجزء : 1 صفحة : 168

مظاهر الفساد و مقاومته في عصر محمد علي و موقف الشيخ نصر عبدالرؤوف



































تاريخ طما المنسي 1928م

تاريخ طما المنسي 1928م📺جامع طما الاثري.معركه الشيخ احمد رضوان عبد الرحمن.عضو مجلس  لاعاده اعمار المسجد. وثائق مضبطه الجلسه والمعركه التي قادها الشيخ 
فمن هو الشيخ عبد احمد رضوان 
{شخصيه اليوم}
 #النائب المرحوم الشيخ /احمد رضوان بك عبدالرحمن .
مواليد طما 1890  من أعرق عائلات طما وأثراها
- اول رئيس لمجلس النواب حيث صدر فرمانا ملكيا 1936 من جلالة الملك (فاروق ملك مصر والسودان ) بتعيين فخامة النائب المحترم أحمد بك رضوان رئيسا لمجلس النواب أنذاك حيث يعتبر أكبر النواب سنا.
_قام بالتبرع بكثير من املاكه للحكومه لخدمة اهل دائرته وبناء القصر العينى (مستشفى طما حاليا)..وبناء مركز الشرطه والمحكمه على أملاكه..
 _كان بلا نزاع محباًَ لبلاده ، وراغبا في تقدمها ،عاملا على أن يسير بها في مضمارالحضارة والعمران ، وساعياً في توسيع ملكها وإعلاء شأنها.

حيث كان يتمتع بالذكاء ،و قوة الإرادة ، والشجاعة والفراسه والإقدام ، والرغبة في إعلاء شأن مصر، فقد سعى ووفق في الحصول على اقصى ما يمكن من الحقوق والمزايا لمديرية جرجا انذاك فهذه نزعة مجيدة تدل على شدة حبه لعظمة بلاده ورفعة شأنها وبذل في هذا السبيل اقصى ما لديه من عزيمة وقوة ، وتلك صفحة مجيدة من صحائف فخامته ، تزين تاريخه ، بقدر ما يزدان بها تاريخ المديريه.
_,تميز بهدوئه وعفة لسانه وتمكن من حفر اسمه بين العظماء فكان له صوت يجمع المحبين والمريدين من حوله .
- ، وفي يوم 24 يونيه 1938ورد على المسيو تريكو قنصل فرنسا العام في مصر نبأ برقي من الأستانة ، فحواه أن الباب العالي يمنح الوسام الملكى لسمو فخامة احمد بك رضوان .
حصل على نوط الأمتياز من الطبقه الأولى حيث كان متواجدا بين اهل دائرته لايهدأ له بال ولا يغمض له جفن حتى يؤلف بين المتخاصمين واسداء النصح والمشوره. 
رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته لما قدمه من اعمال خيريه لبلدته





ط






















المصدر: