السيد أحمد يوسف نجيب رئيس مجلس مدينة جرجا
ومندوبة جريدة المصور في جولة في خارفة جرجا
سنة 1964م
| وإمامه العساكر بالاسلحة إلى باب مستحفظان والبيرق إمامه. ونزل جاويش إلى أحمد كتخدا برمقس فوجده في بيت إسمعيل كتخدا عزبان فأخذه وطلع به إلى الباب فخنقوه وأخذوه إلى منزله في تابوت. وركب علي اغا وإمامه الملازمون بالبيرشان فطاف البلد وأمر بتنظيف الاتربة واحجار المتاريس وبناء النقوب والبس قائمقام اغوات البلكات السبع قفاطين وطلع الذين كانوا بباب العزب من الينكجرية إلى بابهم وعدتهم ستمائة إنسان. وفي حادي عشر جمادى الأولى لبس يوسف بك الجزار على إمارة الحاج ومحمود بك على السويس وعين يوسف بك المذكور مصطفى اغات الجراكسة للتجريدة على الشرقية. وفي رابع عشره لبس محمد بك الصغير على ولاية الصعيد وخرج من بيته بموكب إلى الاثر وصحبته الطوائف الذين عينوا معه من السبع بلكات بسر دارياتهم وبيارقهم وعدتهم خمسمائة نفر منهم مائتان من الينكجرية والعزب وثلثمائة نفر من الخمس بلكات اعطوا كل نفر من المائتين ألف نصف فضة ترحيلة ولكل شخص من الثلثمائة ألف وخمسمائة نصف فضة وسافروا رابع جمادي الآخرة وكان محمد بك الكبير خرج مقبلا وصحبته الهوارة فخرج وراءه يوسف بك الجزار وعثمان بك بارم ذيله ومحمد بك قطامش فوصلوا دير الطين فلاقاهم شيخ الترابين فاخبرهم أنه مر من ناحية التبين نصف الليل فرجعوا إلى منازلهم وبلغهم في حال رجوعهم أن خازندار رضوان اغا تخلف عند الدراويش بالتكية فقبضوا عليه وقطعوا دماغه ولم يزل محمد بك الصعيدي حتى وصل اخميم وصحبته الهوارة وقتل ما بها من الكشاف ونهب البلاد وفعل افعالا قبيحة. ثم ذهب إلى اسيوط وأرسل إلى قامئمقام جرجا فتصرف في جميع تعلقاته وأرسلها إليه نقودا ونزل مختفيا إلى بحري ومر من انيابة نصف الليل ولم يزل سائرا إلى دمياط ونزل في مركب افرنجي وطلع إلى حلب ووصل |
| اسم الکتاب : تاريخ عجائب الاثار في التراجم والاخبار المؤلف : الجبرتي الجزء : 1 صفحة : 81 |
| قال في العبر: وهم: بنو هوارة بن أوريغ بن برنس بن بربر.
قال: وبعض نسّابتهم: يقولون إنهم من عرب اليمن، فتارة يقولون: إنهم من عاملة، إحدى بطون قضاعة، وتارة يقولون: إنهم من ولد المِسور بن السَّكاسك ابن وائل بن حمير. وتارة يقولون: إنهم من ولد السكاسك بن أشرس بن كندة، فيقولون: هوارة بن أوريغ بن حيور بن المثنى بن المسور.
وذكر الحمداني أنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، من امرأة تزوجها من العماليق بفلسطين، وأنه أخو لواتة، ومزاته، وزنارة، ومغيلة، وغيرهم وذكر أن بالمغرب منهم الجم الغفير.
وذكر في " مسالك الأبصار " أن منازلهم بالديار المصرية البحيرة، ومن الاسكندرية غرباً إلى العقبة الكبيرة من برقة.
قلت: ولم تزل منازلهم بالديار المصريةعلى ما ذكر إلى أثناء الدولة الظاهرية " برقوق "، فغلبهم على أماكنهم من البحيرة جيرانهم من زنارة وحلفائها من بقية عرب البحيرة، فخرجوا منها إلى صعيد مصر ونزلوا عمل إخميم في جرجا وما حولها، ثم قوى أمرهم واشتد بأسهم وكثر جمعهم حتى انتشروا في معظم الوجه القبلي، فيما بين قوص إلى بحري الأعمال البهنسائية، وأقطعوا فيها الإقطاعات.
وقد ذكر الحمدانيّ منهم بطوناً هي: بنو مجريش، وبنو أسرات، وبنو قطران، وبنو كريب.
ولكنهم الآن بالصعيد قد كثرت بطونهم، وزادت على العدد.
وهذه نبذة من بطونهم، وهي:
بنو محمد، أولاد مأمن، وبُندار، والعرايا، والشللة، وأشحوم، وأولاد مؤمنين، والروابع، والروكه، والبروكية، والبهاليل، والأصابغة، والدناجلة، والمواسية،
|
| اسم الکتاب : قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان المؤلف : القلقشندي الجزء : 1 صفحة : 168 |