الأربعاء، 8 أبريل 2015
الثلاثاء، 7 أبريل 2015
الاثنين، 6 أبريل 2015
السنجق و الكاشف
من خلال مطالَعتي لكتاب الألقاب والوظائف في العصر العثماني استوقفتني دلالة لقب السنجق.
فمن البديهى ان نسأل من هو السنجق ؟
السنجق أو الصنجق
يرجع أصل المصطلح إلى الفارسية، وقد استُخدم في مصر خلال الحقبة المملوكية بوصفه رتبة عسكرية لا تُمنح إلا لمملوك يتمتع بكفاءة وخبرة عسكريتين واضحتين. ومع دخول العثمانيين إلى مصر بعد هزيمة المماليك في عهد السلطان سليم الأول، لم يُقصَ المماليك تمامًا من المشهد، بل جرى توظيفهم ضمن البنية الإدارية والعسكرية الجديدة لترسيخ نفوذ الدولة العثمانية في أقاليم البلاد.
كان يُعيَّن أصحاب رتبة السنجق في مناطق الثغور، أي الجهات الحدودية أو المواقع المعرضة للغزو والاضطرابات الأمنية. ومن بين المناطق التي وُصفت ببؤر الاضطراب آنذاك «مديرية جرجا».
وإذا انتقلنا إلى الواقع المحلي في جرجا، نلاحظ بقاء اسم «السنجق» حاضرًا في الذاكرة المكانية حتى اليوم؛ ففي قرية المحاسنة يوجد ضريح معروف يُسمّى «السنجق» (ويُنطق عاميًّا: السندق)، وفي قرية الخلافية نجع يُعرف باسم «نجع السنجق»، كما توجد في قرية القرعان منطقة أو شارع يحمل اسم «شارع السنجق».
وهذا الامتداد الاسمي يعكس أثرًا تاريخيًّا محتملًا لتلك الرتبة أو لمن تقلّدها في تلك النواحي.
السنجق أو الصنجق
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


























