الجمعة، 20 مايو 2016

كيف تحول عربان هوارة من عيشة البدو الى التمدن ؟

كان عدد العربان او البدو المصريين في عصر الحملة الفرنسية نحو مائة الف، تتالف منهم ستون قبيلة، وعدد المقاتلة منهم من 18 إلى 20 ألفا من الفرسان، ولم يتغير هذا الاحصاء كثيرا في عصر محمد علي. وكانوا الى اوائل القرن التاسع عشر لم يالفوا حياة الحضر، فكان تنقلهم في صحراء يجعلهم في حرب مستمرة مع الفلاحين القائمة على الزراعة، وانصرف كثيرمنهم الى قطع الطريق والاعتداء على القرى الآمنة، وكلامنا ينصرف الى غالبية العربان فان بعض القبائل البدوية كانت ولم تزل متصفة بكريم الخصال، تكرم الضيف وتأوى الجار وتنصر الضعيف وتحمي الذمار.
فكر محمد علي مليا في علاج حالة العربان، وراى من الحكمة بادئ الامر ان يهادن زعماء القبائل، ويسلك حيالهم مسلك المحاسنة، فعقد الاتفاقات معهم، ولكن القبائل نقضت هذه الاتفاقات، فادرك محمد علي أن لا مناص من اخذهم بالقوة، فجرد عليهم كتائب الفرسان فاخذت تناوشهم وتسد عليهم السبل الى ان اذعنوا وثابوا الى الطاعة وطلبوا الصلح فرضى ان يصالحهم على ان يقيم زعماؤهم بالقاهرة ليكووا رهائن عنده يضمن بهم طاعتهم وولاء قبائلهم واجرى عليهم الرواتب والارزاق فكان لهذه الوسيلة تاثير كبير في اخلاد القبائل الى الهدوء والسكينة، ولجات الحكومة الى وسيل حكيمة تصرف بها البدو المتشردين في اطراف البلاد عن عيشة البداوة وتدخلم في حظيرة العمران، فاقطعهم اراضي شاسعة اعفتها من الضرائب ينتفعون بها ويستغلونها.
وقد كانت هذه الوسيلة من بواعث تحضير القبائل البدوية، وادماجها في جسم الهيئة الاجتماعية، ولما اجتذب محمد علي رؤساء العشائر من العربان حبب اليهم ان ينتظموا في سلك الجيش النظامي الذي اسسه، وعرض عليهم ان تدفع الحكومة لمن ينتظم من العربان في سلك الجيش اجورهم على شرط ان ياتي كل منهم بفرسه وبندقيته، فلبوا الدعوة واستفاد الجيش المصري منهم فوائد جمة، واشتركوا في حروب السودان والحجاز وسورية والاناضول، واتخذ منهم ابراهيم باشا حرسه الخاص.
ولقد كان ادماج القبائل الدبوية في جسم الهيئة الاجتماعية من اهم اعمال العمران التي قام بها محمد علي.

اعيان قرية بيت داود جرجا







محمد بن عبدالراضي بن موافي بن محمد الأصغر ( محمد الصغير ) بن محمد الأكبر ( محمد الكبير أبو موافي ) 

عضو الإتحاد الاشتراكي  سنة ١٩٦٣ م









محمد عبدالعال عبدالواحد رفاعي محمد الأصغر بن محمد الأكبر أبو موافي 




































اعيان بيت داود جرجا ستينات القرن الماضي
















اقرء أيضاً


اسرة ابو حساب بريدي  قرية بيت داود  و مجلس النواب

الأربعاء، 18 مايو 2016

همام محمد همام

ولد في 23 فبراير 1931 بطهطا مدرية جرجا ( محافظة سوهاج حاليا ) . متزوج وله ثلاثة أبناء. حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب القصر العيني 1952، ماجستير الصحة العامة من جامعة الاسكندرية 1960، دكتوراه الصحة العامة من جامعة هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية 1964. شغل وظيفة معيد بقسم الصحة العامة بكلية الطب جامعة أسيوط 1961، وتدرج في وظائف هيئة التدريس حتى درجة أستاذ بقسم الصحة العامة بالكلية 1974، رئيس مجلس القسم 1982. عضو مجلس البحوث الطبية، عضو اللجنة القومية لمكافحة البلهارسيا، عضو اللجنة الاستشارية العليا للطب الوقائي، عضو اللجنة التوجيهية للحفاظ على الطفولة بجامعة أسيوط، عضو اللجنة العليا للمشروع القومي لمكافحة الاسهال والجفاف، عضو أمانة اللجنة الفنية لمجلس الدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط. ساهم في انشاء وتأسيس قسم طب المجتمع بكلية الطب، جامعة أسيوط. له العديد من الأبحاث العلمية عن وبائيات أمراض القلب والجهاز التنفسي، والبلهراسيا والجذام والحروق، وأمراض الاسهال عند الأطفال، والحمى المعوية، والتطعيمات ومرض الجوبتر. حضر العديد من المؤتمرات الدولية للصحة العامة، وطب المناطق الحارة، في مصر وطهران وأثينا. حصل على العديد من شهادات التقدير من الهيئات الصحية والاجتماعية.


http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

هدى بهنام حبشي

ولدت في 1939 بمدينة جرجا بمحافظة سوهاج. متزوجة ولها ابن. حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة 1964، دبلوم أمراض متوطنة من كلية الطب جامعة عين شمس 1970. شغلت وظيفة اخصائية أمراض متوطنة في مستشفى جرجا 1965، ثم رئيس قسم الأمراض المتوطنة بمستشفى طوخ، ثم مدير مستشفى المطرية بالقاهرة حتى 1980. لها نشاط مكثف في العمل الكنسي والاجتماعي، شاركت في عدة مؤتمرات كنسية واجتماعية، ومؤتمرات تنمية المرأة بمصر والدول الأفريقية وأستراليا.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

نادية زكي ديمتري

ولدت في 1 فبراير 1939 ب مدرية جرجا ( محافظة سوهاج ) . حصلت على بكالوريوس علوم 1959 من جامعة عين شمس، ثم ماجستير في العلوم تخصص حشرات 1963، ودكتوراه فلسفة في نفس التخصص 1965 من جامعة القاهرة. التحقت بالمركز القومي للبحوث كطالب منحة بوحدة البحوث الحشرية 1960، وتدرجت في المناصب الأكاديمية حتى منصب رئيس لقسم الآفات ووقاية النبات بالمركز منذ 1988. عملت أستاذ زائر بمعهد فسيولوجيا الحيوان بجامعة بوخوم بألمانيا الغربية 1985، أستاذ زائر في تشيكوسلوفايكا 1987، عضو اللجنة العلمية لمجلة المركز القومي للبحوث واللجنة الدائمة للتقويم العلمي للأساتذة المساعدين، عضو الجمعية المصرية لعلم الحشرات، عضو نقابة المهن العلمية، ساهمت في تأسيس ورئاسة قسم آفات ووقاية النبات بالمركز، لها أربعة وخمسون بحثا منشورا بالدوريات العلمية، كما اشرفت على عديد من المشروعات البحثية التابعة لأكاديمية البحث العلمي والمركز القومي للبحوث في فاعلية المبيدات الحشرية ومقاومة الآفات. شاركت في العديد من المؤتمرات في مصر والخارج. حصلت على جائزة منحة الكسندرفون هابولدت في ألمانيا الغربية مرتين عامي 1973-1983.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

مصطفى محمود سليمان حسن

ولد في أول يوليو 1943 بطما مدرية جرجا  ( محافظة سوهاج ) . متزوج وله ثلاث أبناء. حصل على دكتوراه الفلسفة في العلوم الجيولوجية من جامعة المنصورة 1976. أستاذ الجيولوجيا الاقتصادية جامعة الزقازيق 1988، عضو الجمعية الجيولوجية المصرية، والجمعية الجيولوجية الأفريقية. شارك في تقويم الجهد المعدني "الخامات والرواسب المعدنية" بجنوب الصحراء الشرقية بمصر ضمن برنامج الأمم المتحدة الانمائي، ومشروع تخطيط أسوان (1966-1979). له 40 بحث علمي في مجال خامات الذهب والقصدير والرصاص واليورانيوم والثوريوم والعناصر الأرضية النادرة في مصر، نشرت بالعديد من المجلات العلمية والمحلية والعربية. مثل مصر في العديد من المؤتمرات العلمية العالمية. حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الجيولوجية 1981، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1982.

المصدر :

http://www.marefa.org/sources/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9_%D8%AC2

محمود أحمد عمر عبد الآخر

ولد في 9 نوفمبر 1917 بطهطا مدرية جرجا  ( محافظة سوهاج حاليا ) . حصل على بكالوريوس العلوم الزراعية من جامعة القاهرة 1941، ثم ماجستير كيمياء حيوية زراعية 1947، والدكتوراه في نفس التخصص 1952 من جامعة منيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية. عمل معيد كيمياء حيوية بجامعة القاهرة 1941، وتدرج في وظائف هيئة التدريس حتى شغل وظيفة عميد كلية زراعة 1968، ورئيس قسم الصناعات الغذائية بجامعة القاهرة، ثم أستاذ متفرغ بكلية الزراعة جامعة القاهرة 1977، عين محافظ للفيوم 1971-1974، وزير للزراعة واستصلاح الأراضي 1974-1975، عضو الجمعية الكيميائية المصرية، عضو جميعة الميكروبيولوجيا التطبيقية المصرية، عضو مؤسس ورئيس أول مجلس ادارة جمعية علوم وتكنولوجيا الصناعات الغذائية المصرية، عضو الهيئة الفنية بأمانة المجلس الأعلى للجامعات 1968، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية في مجال التعليم الزراعي 1968، أمين القطاع الزراعي المنبثق من المجلس الأعلى للجامعات 1970، مستشار وخبير بشركة القاهرة للخلاصات الغذائية من 1965-1971. عضو مجلس ادارة المؤسسة المصرية العامة للصناعات الغذائية 1969-1971، عضو محافظة الجيزة ممثلا لجامعة القاهرة 1969-1974، خبير ومقرر للجنة الزراعة للتنمية الريفية للمشروعات الصناعية الغذائية المنبثقة من المشروعات المشتركة بين وزارة الزراعة وجامعة كاليفورنيا من 1981-1983، مستشار وخبير لدراسة العديد من المشروعات الزراعية وخاصة في مجال الجمعيات الزراعية الصناعية. له حوالي 67 بحثا من البحوث العلمية منشورة بالدوريات العلمية المحلية والعالمية. حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة 1959، وجائزة الكيمياء، تقديرا للبحوث التي تقدم بها في المؤتمر الكيميائي الخاص 1966، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى 1980، عدا العديد من الميداليات الذهبية وشهادات التقدير محليا وعالميا.