الأحد، 20 سبتمبر 2015

قرية هو





مجرد معلومة عن قرية هو
مقال منشور بجريدة النجعاوية بعددها الصادر رقم (48)
" هو " بالضم ثم سكون بلدة أزليه قديمه ، تقع على بعد ستة كيلو مترات جنوب مدينة نجع حمادى على الشاطئ الغربى لنهر النيل ، أسمها اليونانى ديوسبوليس بارفا Diospolis Parvaومعناها طيبة الصغرى ، وايضا "ديسبوليس ميكارا" وهو ايضا يعنى طيبة الصغرى، ودياسبوليس الصغرى (Diaspolis Parfa) واسمها البربائى "هو" Hou وذكرها جوتيه فى قاموسه ان اسمها المقدس Hat Sekhem والمدنى Kenmet وأسمها فى العصرين البطلمى والرومانى كمنت ( عاصمة المقاطعة السابعة ) من مقاطعات الوجه القبلى ومعبودتها الالهة حتحور وشارتها الصاجات ، وأسمها الدينى حوت سيخمو ( اسخيم ) وهو يعنى بيت أو حصن الإله حتحور ، أو أجات سخم أى مدينة أو بيوت الصاجات ، وأسمها القبطى حات أو حوت ومنه اشتق أسمه العربى " هور " ومنه اشتق أسمه العربى " هو " وهو الذى عرفت به رسميا منذ سنة 1231هـ .
وتشير مقابر ما قبل التاريخ أن مدينة هو كانت موجودة منذ العصر الحجرى فقد عثر فى الحفائر التى أجراها عالمى الاثار بترى وكيوبيل عام 1884م فى صحراء الهو على هياكل بشرية وتماثيل واوانى فخارية وأدوات زينه ترجع إلى العصر الحجرى الحديث ، وعثر أيضا على تماثيل تمثل العبيد الأسرى ترجع إلى أوائل عصر الأسرات كما تشير مقابر ما قبل التاريخ والعصر الفرعونى ان مدينة "هو" كانت موجودة فى ذلك الوقت وانها كانت مزدهرة طوال العصر الفرعونى وحتى الدولة المتوسطة ، وفى اثناء حكم الاسرة السادسة كانت هو قاعدة للاقليم ، ثم يبدو ان قبائل النوبة قد استوطنتها بعدئذ فى اثناء حكم الاسرة السابعة عشر ، ويذكر بعض علماء الاثار مثل آرثر Arthur ,E,P. ودوريس Doresse ,j,. انه كانت توجد حصون رومانية فى جانب المدينة الذى يطل على الصحراء .
ولقد اذهرت قرية هو فى العصر اليونانى والرومانى واقيمت بها قلعة حربية ومعبد على نهر النيل ، ويظهر الان ببقايا المعبد مقصورة صغيرة مشيدة لعبادة الالهه حتحور الهة الحب والجمال والموسيقى وعليها نقوش تمثل اباطرة الرومان وهم يقدمون القرابين للالهه حتحور ، كما تحمل المقصورة اسماء اباطرة الرومان مثل بطليموس السابع وبطليموس العاشر والامبراطور ادرين .
ووصفها ارثر بانها "مدينة كبيرة فى مكان مرتفع فوق بقايا المدينة القديمة ، وتتكون البقايا من تلال من مبانى اللبن المتهدمة والاوعية الفخارية المحطمة وبقايا المدن ، وبها ترى بقايا المعابد المشيدة من الحجارة الرملية بين هذه البقايا بالقرب من السوق وعلى ضفة النهر ترى اطلال سور الميناء " .
وقد كانت هو من أيام الفتح العربى لمصر وحتى أيام الدولة الفاطمية قاعدة كوره من ثمانين كوره يتكون منها القطر المصرى ، وذكرها ابن خردزابة فى المسالك والممالك بان "كورة هو " احدى كور صعيد مصر، وذكرها ابوالعباس اليعقوبى بانها مدينة قديمة كان بها أربع كور: كورة هو، وكورة دندرة من غربي النيل، وكورة فاو، وكورة قنا من الجانب الشرقي وانها قد خربت وقلت عمارتها لكثرة من يخرج إليها فى الناحية من الأعراب والخارجين وقطاع الطريق وانتقل الناس عنها إلى ما هو أعمر منها .
وفى العصر المملوكى البحرى تم مسح القطر المصرى فى عهد السلطان حسام الدين لاجين المنصورى وهو ما عرف بالروك الحسامى سنة 697هـ /1298م وفيه قسم القطر المصرى الى اربعة وعشرون قيراطا ، كانت إحداهما كورة هو والكوم الاحمر من اعمال ولاية قوص القوصية (قوص)، وكانت أراضيها ضمن الخاصة السلطانية ، ثم فك الناصر محمد بن قلاوون سنة 715هـ / 1315م زمام القطر المصرى وهو ما عرف بالروك الناصرى واصبحت فيه مدينة هو كورة تضم عشرون قرية تتبع اقليم قوص وهى بذلك تعد اكبر كور الصعيد وكانت أراضيها ايضا ضمن الخاصة السلطانية ، وفى عام 806 هـ شرقت مصر بقصور النيل وتفشى مرض الطاعون بمدينة هو فقضى ذلك الوباء بها على ما يزيد عن خمسة عشر الف انسان .
وفى العصر العثمانى تغير اسم الكورة الى مقاطعة واسم اقليم الى ولاية واصبحت هو هى المقاطعة الثانية عشرة باسم مقاطعة هو وبهجورة وتوابعهما من اصل احدى وعشرين مقاطعة كانت تتكون منها ولاية جرجا .
ولقد ذكرت مدينة هو فى كثير من كتب الرحالة والحجاج فقد ذكرها ابن بطوطة فى أثناء رحلته لحج بيت الله الحرام قائلا " سافرت من أخميم إلى مدينة هو وهى مدينة كبيرة بساحل النيل نزلت منها بمدرسة تقي الدين ابن السراج ورأيتهم يقرئون بها في كل يوم بعد صلاة الصبح حزبا من القرآن، ثم يقرئون أوراد الشيخ أبي الحسن الشاذلي وحزب البحر، وبهذه المدينة السيد الشريف أبومحمد عبدالله الحسنى من كبار الصالحين، كرامة له دخلت إلى هذا الشريف متبركا برؤيته والسلام عليه ، فسألني عن قصدي، فأخبرته أني أريد البيت الحرام على طريق جدة فقال لي لا يحصل لك هذا في هذا الوقت، فارجع وإنما تحج أول حجة على الدرب الشامي فانصرفت عنه ، ولم أعمل على كلامه ومضيت في طريقي حتى وصلت إلى عيذاب فلم يتمكن لي السفر، فعدت راجعا إلى مصر ثم إلى الشام وكان طريقي في أول حجاتي على الدرب الشامي، حسبما أخبرنى الشريف نفع الله به .
وذكرها على مبارك بان مدينة هو واقعة على كيمان البلدة القديمة وان بها مسجدان قديمان تقام فيها صلاة الجمعة غير الزوايا وبينها وبين البحر الأعظم جسر كبير للمحافظة على مياه خليج الرنان ، وبالجبل ضريح سيدى الأمير ضرار وبجواره بناء يشبه القصر كان قد بناه الدفتردار.
إعداد / محمود عبدالوهاب مدنى السيد الدومى

المصدر

https://www.facebook.com/Alsawma/posts/652296288160242:0#

السبت، 19 سبتمبر 2015

قبائل هوارة ولواتة وصهناجة في «صبح الأعشى» للقلقشندي: قراءة في مسألة النسب








هوارة فى القرن الثانى عشر الميلادى












تاريخ جامعة سوهاج




بلاد الصعيد فى القرن الثانى عشر الميلادى












كتاب البلدان السوهاجية وأخطاؤه في أنساب الحويطات وبني عطية والسماعنة والتماتمة









كتاب البلدان السوهاجية
إصدار: وزارة الثقافة – الهيئة العامة لقصور الثقافة (2013م)
تأليف: عبدالله أحمد عثمان
يُعد كتاب البلدان السوهاجية دراسة موسعة تناولت محافظة سوهاج من جوانبها التاريخية والاجتماعية والقبلية، مسلطًا الضوء على البنية المجتمعية ذات الطابع القبلي في صعيد مصر.
بدأ المؤلف بمقدمة وتمهيد تناول فيهما أهمية علم الأنساب، وارتباط الإنسان ببيئته، واعتزازه بأصوله. كما عرض أسماء جميع قرى محافظة سوهاج، واستعرض آثارها الفرعونية والقبطية والإسلامية.
القبائل والأنساب
تناول الكتاب أغلب القبائل التي استوطنت محافظة سوهاج، وقسّم هجراتها إلى ما قبل دخول الإسلام وما بعده. ومن أبرز القبائل التي ذكرها:
الأشراف، عرب الأطاولة، الأنصار، عرب الأهلة، عرب بلي، عرب بني تميم، عرب جهينة، عرب بني حرب، عرب الحروبة، عرب بني حجير، عرب الحويطات، عرب بني خالد، عرب بني خارف، عرب بني راشد، عرب بني رافع، عرب بني رايس، عرب بني رفاعة، عرب بني الزبير، الزواتنة، عرب بني سليم، عرب السماعنة، عرب بني سماك، عرب بني شادي، عرب بني شنوءة، عرب بني صبيحة، عرب بني الضب، عرب بني طماخ، عرب بني طيء، عرب بني عامر، عرب العبابدة، عرب بني عجيل، عرب بني عزيز، عرب عسير، عرب بني عطية، عرب بني عمر، عرب عمرو الحافي، عرب العوامر، عرب فزارة، عرب بني فضالة، عرب بني قرة، قبائل قريش، عرب القرينات، عرب بني قضاعة، عرب القوسة، عرب الكلاحين، عرب بني ليث، عرب المجابرة، عرب بني ناب، عرب هذيل، عرب بني هرم، عرب بني هلال، عرب بني همام، عرب بني هني، عرب بني واصل، والهوارة.




تنبيه نقدي
أُشير إلى وجود بعض الملاحظات المتعلقة بأنساب بعض القبائل؛ مثل نسب قبيلة الحويطات إلى بني هلال، ونسب بني عطية إلى القحطانيين، إضافة إلى نسب السماعنة وغيرهم، مع الإشارة إلى أن المؤلف اعتمد في بعض المواضع على رواية واحدة دون عرض الروايات المختلفة.








موضوعات أخرى تناولها الكتاب
ذكر ولاة مصر منذ الفتح الإسلامي، وأعداد الجنود والعشائر التي دخلت مع كل والٍ.
عرض أسماء عمد سوهاج قديمًا، وحكامها عبر العصور.
فصول الكتاب
التاريخ والآثار السوهاجية
القبائل والأنساب في البلدان السوهاجية
النظام الإداري وتطوره عبر العصور
كما تضمن الكتاب ملحقًا للرسوم البيانية الخاصة بالأنساب العربية للقبائل التي وفدت واستقرت في سوهاج، ومنهم قبيلة طيء المنسوبة إلى كهلان بن سبأ، وهمدان، ولخم، والأوس والخزرج، وجهينة، وبلي من حمير، وقبائل هوارة، إضافة إلى القبائل القرشية من عدنان وغيرها من القبائل التي وفدت من شبه الجزيرة العربية واستقرت في سوهاج.
سعر الكتاب: 5 جنيهات
مكان التوافر: معرض الكتاب – صالة 3 – الهيئة العامة لقصور الثقافة
إعداد: محمد جمال سباق الحويطي
المصدر: القبائل العربية بصعيد مصر





____________________________






وإليك نقدًا آخر موجَّهًا إلى الكتاب، يتعلّق بمسألة نسب التماتمة.






































 









و الله اعلم 

الجمعة، 18 سبتمبر 2015

عبدالرحيم المراغي

عبدالرحيم المراغي

( 1241 - 1321 هـ) 
( 1825 - 1903 م)
سيرة الشاعر:
عبدالرحيم بن محمد بن حامد بن محمد بن أحمد بن حجازي بن أحمد المراغي.
ولد في مدينة جرجا (جنوبي مصر)، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
جاور في الأزهر، فأخذ علومه عن أجلة من العلماء منهم: محمد البحيري الشافعي، ودرس اللغة والأدب وقرأ الشروح، منها: شرح ابن قاسم المغربي وشرح الروض، 
كما اختبر في الأزهر للإعفاء من التجنيد (خدمة العَلَم في الجيش)، ثم أخذ الطريقة الخلوتية عن شيخه أحمد بن شرقاوي عام 1887.
اشتغل بالتعليم، كما عمل إمامًا وخطيبًا لكثير من المساجد.
تلقى عنه الكثير من طلاب العلم، وكان يلقي خطبه وقصائده في مختلف المناسبات.

الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطعات وردت ضمن بعض مصادر دراسته، منها كتاب: «أضواء الطالع السعيد»، وله أنظام وقصائد أخرى مخطوطة.
شاعر صوفي النزعة، له أنظام وشعر كثير، معظمه في التوسل والابتهال، وله مدائح نبوية وأخرى نظمها في شيوخه، أفاد فيها من معاني ورموز الشعر الصوفي، 
شطَّر القصائد وطرز بعضها واهتم بأساليب البيان المختلفة، لغته سلسة ومعانيه قليلة.
كرمته جمعية المحافظة على القرآن الكريم بمدينة جرجا.

مصادر الدراسة:
1 - محمد بن حامد المراغي الجرجاوي: أضواء الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد المسمى بـ(تعطير النواحي والأرجا بذكر من اشتهر من علماء وأعيان مدينة جرجا) - (حققه أحمد حسين النمكي) كلية الآداب - جامعة أسيوط - أسيوط 2001.
2 - لقاء الباحث وائل فهمي مع بعض معارف المترجم له، منهم: محمد علي عثمان المراغي الجرجاوي المحامي، والباحث أحمد حسين النمكي - جرجا 2005.
    عناوين القصائد: