الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

نظام حكم هوارة فى الصعيد


 الهوارة  و عائلة " فخري عبدالنور "
 على الرابط التالى 

هوارة و العرب و النصارى و المماليك و الاتراك








مذبحة هوارة





محمد على ومذبحة الهوارة :
على أن هزيمة الهوارة على يد على بك الكبير عام ١٧٦٩ وان كانت قد قضت على دولتهم التي زالت نهائيا منذ هذا التاريخ ، الا أنها لم تقض تماما على نفوذهم في المراكز التي انتشروا فيها في الصعيد ، اذ يبدو انهم سرعان ما جمعوا شملهم واستعادوا قوتهم بعد زوال دولة على بك الكبير . وهو ما يؤكده الرحالة « بوركهارد » Burchardt الذي زار مراكز الهوارة وأختلط بهم من خلال زيارته لمصر عام ١٨١٣ ، اذ يذكر هذا الرحالة « ان سلطان الهمامية قد قضى عليه تبعا لذلك ، ولكن فيما يتعلق بقوة الهوارة ، فقد ظلت قائمة ، وأنه على الرغم من ان بكوات المماليك كانوا في حرب دائمة معهم ، فأنهم لم يستطيعوا كسر شوكتهم » (۱۹) ويستدل « بوركهارد » على ذلك ــ على سبيل المثال ــ بأولاد يحيى الذين ظلوا دائما محافظين على استقلالهم ، وكذلك بشيوخ القرى أنفسهم الذين كانوا يتسلمون ضريبة الأرض من الفلاحين (۲۰) .
وعند تولي محمد على حكم مصر عام ١٨٠٥ وجد الهوارة يتمتعون بالقوة في المناطق التي بسطوا عليها نفوذهم في الصعيد ، ومن ثم عمل على القضاء على نفوذهم فى هذه البلاد بمثل ما فعل مع المماليك . وقد قضى عدة سنوات قبل أن يتمكن من اخضاع الهوارة في المراكز التي انتشروا فيها . والرحالة « بوركهارد » قد أوضح لنا الوسائل التي انتهجها محمد على للقضاء على نفوذ الهوارة في الصعيد .
يقول الرحالة « بوركهارد » Burchardt لقد سام حكام محمد على في الصعيد : عابدين بك وصالح اغا وحسين باشا ، بنهب الكثير من قراهم . ولكن ابنه ابراهيم باشا هو الوحيد الذي استطاع أن يثبت سلطته في هذه الجهات عن طريق القسوة والصرامة التي اتبعها مع زعماء الهوارة بأن قتل بالسيف أو عن طريق تنفيذ حكم الاعدام غيبا يقرب من الفي هوارى على اقل تقدير . كما غير شيوخ القرى بنفس الطريقة التي غير بها الزعيم الوهابي شيوخ شبه الجزيرة العربية ، فمزق وحدة القرى بينهم ، وعاقب بشدة وبدون رحمة جميع الذين كانوا يبدون أدنى معارضة او مقاومة لسلطته . وآخر قرية من قرى الهوارة دمرها ابراهيم في الصعيد كانت أرمنت المقر الرئيسي للقصاص ... ففي خريف عام ١٨١٣ انقض ابراهيم ليلا على القرية وقتل حوالى الثلاثين من الشخصيات البارزة فيها وسلب الجميع أموالهم وممتلكاتهم » (٢١) .
ويضيف الرحالة « بوركهارد » الى ذلك « أنه منذ ذلك التاريخ خضع الصعيد كله لسلطانه ، واضطر الهوارة الآن الى ان يتركوا خيولهم ،ولا احد غير شيوخ القرى يجرؤ على الاحتفاظ بها ، وتبعا لذلك تضاءلت قوة فرسانهم الرهيبة (٢٢) .


زوال دولة هوارة فى الصعيد




علاقة هوارة بابناء الصعيد و كيف جمع ابناء هوارة ثرواتهم



الوسية و العونة









الاسلوب المتبع فى تعين حاكم و لاية جرجا ايام العثمانيين