الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

ابو الفتوح حسب النبى - الوزير محمد عبدالحميد رضوان




المرحوم اللواء الوزير/ممدوح سالم (وزير داخلية مصر من سنة
 1971 و رئيس وزرا مصر 1975- 1978)


المرحوم النائب/ابوالفتوح حسب النبى



المرحوم الوزير/رفعت المحجوب(ورئيس مجلس الشعب من سنة1984الى1990)


المرحوم النائب/ابوالفتوح حسب النبى(نائب مركزوبندر جرجا)




المرحوم المشير/احمداسماعيل (قائد حرب اكتوير)
المرحوم النائب/ابوالفتوح حسب النبى( عضو مجلس الامة ثم عضو مجلس الشعب )
(ووكيل مجلس الشعب حينئذ )...







المرحوم وزير/سيد مرعى (وزيرالزراعه ورئيس مجلس الشعب سنة1974الى1978)
المرحوم النائب/ابوالفتوح حسب النبى
المرحوم الوزير/كمال الشاذلى
 







مصطبة زوسر ب قرية بيت خلاف قبل الميلاد ب 3700 سنة

جرجا عام 1897 ميلادية



عن صفحة اهل مصر زمان 






لقطة في غاية الندرة من مدينة جرجا بصعيد مصر نهاية القرن التاسع عشر عام 1897 م ونلاحظ العمود في منتصف الميدان معلق فيه فانوس ولمبة تضاء بالغاز في الغالب وتستخدم لانارة المكان في الليل حيث كان هناك مهنة قديمة اسمها المشعلجي .... وهو من كان يقوم باشعال هذه الفوانيس ليلا ....

وجرجا من أكبر مدن صعيد مصر ومن أعرق مدنها وكانت من قبل ولاية مستقلة في بداية الحكم العثماني، وأصبحت تسمي مديرية جرجا إبان حكم محمد علي وحدودها من أسيوط إلى أسوان، وبدأت المساحة في التقلص حتى أصبحت مساحة محافظة سوهاج الحالية. نقل مقر المحافظة إلى قرية سوهاي أو مدينة سوهاج الحالية عام 1930. سميت المحافظة باسم سوهاج عام 1960.

كانت قرية طينة أو نجع الطينة حاليا (إحدي قري مركز جرجا) موطنا ومقرا لاول حاكم مصري معروف في التاريخ مينا نارمر الذي تمكن من توحيد مصر ونقل عاصمته الي منف.

الخميس، 12 نوفمبر 2015

مصنع سكر البلينا و مصنع سكر برديس








و اما عن  تاريخ انشاء هذين المصنعين فاليك هذا الكتاب 









زين الدين خالد بن عبدالله بن ابى بكر بن محمد بن احمد الجرجاوى الازهرى


خالد الجرجاوي الازهري

























الشيخ خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن أحمد الأزهري
ألقابه:
أبو الوليد – أبو الفضل – زين الدين – الوقّاد
نبذة عن حياته وشخصيته:
وُلِد الشيخ خالد الأزهري بمدينة جرجا، التي يُنسب إليها، سنة 838هـ الموافق 1434م. وفي طفولته انتقل مع والديه إلى القاهرة، حيث نشأ بها. وقد شكّلت حادثة تعرّض لها أثناء عمله مع والده نقطة تحوّل في مسيرته، إذ دفعته إلى الإقبال على طلب العلم في سن متقدمة نسبيًا.
تلقّى تعليمه على أيدي كبار علماء الأزهر الشريف في عصره، فبرع في علوم اللغة العربية، ولا سيما علم النحو. وعمل بالتدريس في جامع الدوادار بخان الخليلي، ثم تولّى منصب شيخ الشيوخ بخانقاه سعيد السعداء، كما تصدّر للإقراء والتدريس في الجامع الأزهر، فالتفّ حوله عدد كبير من طلاب العلم.
ومن أشهر تلاميذه:
أبو العباس شهاب الدين القسطلاني، وابن الحاجب المصري.
عُرف الشيخ خالد الأزهري بلقب الوقّاد لعمله في إيقاد مصابيح الزيت بالجامع الأزهر. ويروى أنه سقطت منه فتيلة ذات يوم على كراس أحد الطلبة، فعيّره بجهله، فكان لذلك أثر بالغ في نفسه، إذ ترك عمل الوقادة، وأقبل على طلب العلم بجد واجتهاد وهو في السادسة والثلاثين من عمره.
درس على عدد كبير من أعلام عصره، من بينهم:
يعيش المغربي، وأبو الجود داود بن سليمان المالكي، وعلي بن عبد الله السنهوري في علوم اللغة العربية، والأمين الأقصرائي في كتاب العضد وحاشيته، كما أخذ عن تقي الدين أبي العباس الشمني، وشرف الدين يحيى بن محمد المناوي، ومحمد بن عبد المنعم الجوجري، وإبراهيم العجلوني، والزين الأبناسي، ومحيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي.
وصاحب المؤرخ ابن تغري بردي، صاحب كتاب النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة، الذي ولاه التدريس في المسجد الذي أنشأه الدوادار بخان الخليلي. كما شغل منصب شيخ الشيوخ بخانقاه سعيد السعداء المجاورة للجامع الأزهر، وتصدّر للتدريس فيه، فذاع صيته وكثر طلابه.
مؤلفاته:
تميّز الشيخ خالد الأزهري في علوم العربية، وخلّف عددًا كبيرًا من المؤلفات، خاصة في علم النحو، من أبرزها:
شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام
إعراب ألفية ابن مالك
شرح الآجرومية
شرح قواعد الإعراب لابن هشام
شرح الجزرية في علم التجويد
شرح البردة
شرح المقدمة الأزهرية
وقد عُرفَت تصانيفه بالإتقان والوضوح وحسن العرض، فانتفع بها طلاب العلم، وانتشرت شهرتها على نطاق واسع.
وقد عبّر الشيخ خالد عن إخلاصه في التأليف بقوله في مقدمة كتابه شرح الأزهرية:
«سألني من أعتقد صلاحه، ولا تسعني مخالفته، أن أشرح مقدمتي الأزهرية في علم العربية التي أمليتها لبعض الطلبة شرحًا لطيفًا، فأجبته إلى ذلك طلبًا للثواب، وترغيبًا للطلاب، جعله الله خالصًا لوجهه».
توفي الشيخ خالد الأزهري في 19 من شهر المحرم سنة 905هـ، الموافق 25 أغسطس 1499م، عقب عودته من أداء فريضة الحج، ودُفن في مقبرة الدوادار يشبك بالقاهرة.
المصدر:
فيسبوك



احمد محمد شاكر
















الشيخ احمد بن شرقاوى





ابو الحمد احمد موسى ابن نجع الجبالى قرية الخلافية مركز جرجا