الثلاثاء، 5 يناير 2016

جرجا خارج المنافسة القضائية

يعود ظهور العائلات، التى وصلت إلى السلك القضائي في محافظة سوهاج، إلى

منتصف عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك، تحديداً فى أواخر الثمانينيات من القرن

الماضي أثناء سيطرة الحزب الوطني المنحل على مقاليد الأمور فى البلاد. وتأتي في

المقدمة  عائلة (الأشراف) بقرية الجلاوية دائرة مركز ساقلتة، والتى يوجد بها أكثر من

45 قاضيًا فى الهيئات القضائية المختلفة، أبرزهم المستشار "فاروق سلطان"، رئيس

اللجنة الانتخابية المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية 2012 الذى تمتد جذور عائلته

بالسلطة القضائية إلى ثورة 1952، حيث كان جده المستشار محمد صادق مهدى سلطان

وكيل أول وزارة العدل إبان فترة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. كما يعمل نجل

المستشار فاروق سلطان المستشار أحمد فاروق حالياً كرئيس محكمة، بالإضافة إلي

المستشار عبدالله محمد عبد البديع الطيب، رئيس نيابة إدارية، والمستشار محمد محمود

الطيب، رئيس نيابة إدارية، كما يوجد بالعائلة أكثر من 15 وكيلا بالنيابة بمختلف نيابات

الجمهورية.


بينما تظهر عائلة (
السمان) بمدينة ساقلتة بقرية فاو، وتضم 35 مستشاراً، و




عائلة (
عبدالله منصور) بقرية الفراسية التى يوجد بها 25 قاضياً ومستشارًا

بالإضافة إلى


عدد كبير من وكلاء النيابة العامة والإدارية.


 وفي مدينة طما تستحوذ عائلتان على



المناصب القضائية هما


عائلة (
المناصرة) والتي تضم 24 قاضيًا ومستشارًا و12 وكيلًا

للنيابة من أبناء العمومة والأشقاء من بينهم المستشار حسام الطماوي.




فيما تعتبر عائلة
(أبوالخير) بقرية المدمر أكبر عائلة تضم أكثر من 30 قاضيًا


ومستشارًا على رأسهم



المستشار حبيب غبريال رئيس محكمة جنايات القاهرة، والمستشار ناجي حبيب غبريال


رئيس محكمة استئناف طنطا، والمستشار نابليون حبيب غبريال، والمستشار جون


نابليون حبيب، وشقيقه مينا نابليون حبيب، بالمحكمة الابتدائية القاهرة، وشقيقه المستشار


نادر نابليون والمستشار علاء نابليون، والمستشارة نانسي نابليون، والمستشار هاني


لويس بمحكمة استئناف القاهرة. 


اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A/%D8%B3%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AC/841547-5-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%A8-160-%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%8B%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AC

الجمعة، 4 ديسمبر 2015

طلبات نواب مديرية جرجا إسماعيل ابو رحاب بك و امين العارف بك و امين ابو ستيت بك عام 1912 م







الموظفون اعمال كتابية فى مديرية جرجا و اسوان و الغربية و البحيرة و الاسكندرية و مدن القنال و الفيوم سنة 1910 م





















اقتراحات محمد بك تمام حبارير عضو مجلس شورى القوانين عن مديرية جرجا عام 1910 م




شكوى تجار المنيفاتورة ببندر جرجا عام 1938 م





العروض المسرحية فى مدينة جرجا عام 1920 م






الاجرام فى الريف المصرى


جرائم و عصابات 
على الرابط التالى









اعضاء الاتحاد الاشتراكى العربى عام 1963 م وحدة قرية بيت داود سهل




محمد عبدالراضي موافي محمد الأصغر ( محمد الصغير ) بن محمد الأكبر ( محمد الكبير  أبو موافي ) 















الاثنين، 30 نوفمبر 2015

فتنة افرنج احمد و هوارة


















إفرنج أحمد، المعروف أيضًا باسم "إفرنج أحمد أوده باشا مستحفظان"، كان شخصية بارزة في مصر خلال أوائل القرن الثامن عشر الميلادي. اشتهر بدوره المحوري في الفتنة التي عُرفت باسمه، والتي وقعت في الفترة ما بين عامي 1710 و1711 ميلاديًا (1122-1123 هـ).

خلفية تاريخية: بعد وفاة مصطفى كتخدا القازدغلي، ظهرت عدة شخصيات تنافست على النفوذ في مصر، من بينهم إفرنج أحمد، مراد كتخدا، وحسن كتخدا. عقب وفاة مراد كتخدا في عام 1117 هـ، زاد نفوذ إفرنج أحمد، حيث أصبح ذا سلطة قوية ونفوذ واسع بين أقرانه. وُصف بأنه كان جبارًا عنيدًا، مما أثار تعصب بعض الأطراف ضده.

أحداث الفتنة: في عام 1122 هـ (1710 م)، تعصب عليه مجموعة من الشخصيات البارزة، من بينهم حسن كتخدا النجدلي وناصف كتخدا ابن أخت القازدغلي، وقاموا بالقبض عليه وسجنه في القلعة. بعد فترة، أُفرج عنه ونُفي من مصر. ومع ذلك، عاد إفرنج أحمد إلى مصر بنفسه، والتجأ إلى وجاق الجملية، وطلب دعمه من باب مستحفظان، لكن طلبه قوبل بالرفض. تفاقمت الأمور، واندلعت اشتباكات وحروب داخلية استمرت لفترة طويلة، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة في البلاد.

وفاته: توفي إفرنج أحمد في عام 1124 هـ (1712 م). وُصفت وفاته بأنها نهاية لشخص تسبب في فتنة كبيرة وحروب عظيمة استمرت لفترة طويلة وأثرت على استقرار البلاد.

تُعتبر فتنة إفرنج أحمد من الأحداث البارزة في تاريخ مصر العثمانية، حيث عكست الصراعات الداخلية على السلطة والنفوذ بين القيادات العسكرية والإدارية في ذلك الوقت.








على  منصور 



















تسميات الشوارع بين القرى غرب جرجا



من يتأمل خرائط «جوجل» للقرى الواقعة غرب مركز جرجا، أو يستخدم تطبيقات تحديد المواقع (GPS)، يلاحظ أن معظم الشوارع الواقعة داخل نطاق الأراضي الزراعية بين قرى كوم أشكيلو، الزنقور، المحاسنة، القرعان، العوامر قبلي، بيت داود، وكوم بيت داود، تحمل أسماء نساء.

فنجد شوارع بأسماء: حليمة، شريفة، نجيبة، ماجدة، نادية، هنية، أميرة، تغريد، عائشة، سعدية، وملتزمة.

وقد تساءلتُ، وسألت غيري، عن سبب هذه التسميات، وعن هوية هؤلاء النساء اللواتي أُطلقت أسماؤهن على هذه الشوارع، ولماذا اقتصرت هذه الأسماء على الطرق الواقعة خارج الحيز السكني تحديدًا؟

غير أنني لم أجد إجابة واضحة لتلك الأسئلة.

وربما – والله أعلم – أن شارع نجيبة، وهو الطريق الزراعي الممتد من ترعة الكسرة مرورًا بـترعة المُرّة، ثم ترعة أبو حمار، حتى مدخل قرية بيت داود سهل، قد سُمِّي بهذا الاسم نسبةً إلى سيدة تُدعى نجيبة، تنتمي إلى نجع نجيب داود، الذي يُعدّ الامتداد الوريث لقرية بيت داود عيسى القديمة، والتي تحوّلت لاحقًا إلى قرية بيت داود سهل.



شكوى امين عبدالرحيم يوسف الشريف





ابو ستيت يطالب ب جهاز اشعة و معمل داخل مستشفى جرجا العام عام ١٩٢٨ ميلادية