السبت، 15 أغسطس 2015

قرية بنى هلال

من كتاب الخطط التوفيقية 






قرية بنجا و قصة بزوغ فجر عائلة الشيمى




اقرء ايضا
عائلات النخبة - اكبر عائلات الصعيد




من كتاب الخطط التوفيقية 



















البلينا



البلينا من كتاب الخطط التوفيقية 




العائلة الحمادية و حكم جرجا



من كتاب الخطط التوفيقية 

قرية ام دومة و عائلة ابو دومة




اقرء ايضا
عائلات النخبة - اكبر عائلات الصعيد










من كتاب الخطط التوفيقية 






عمر ابو مناع حاكم جرجا

من كتاب الخطط التوفيقية

قرية ادفا من كتاب الخطط التوفيقية


اخميم من كتاب الخطط التوفيقية





الجمعة، 14 أغسطس 2015

الخميس، 13 أغسطس 2015

اماكن تواجد ذرية ابى بكر الصديق رضى الله عنه فى محافظة سوهاج



البلدان السوهاجية



ويحتوي الكتاب على :
-التاريخ والأثار السوهاجيه .
-القبائل والأنساب في البلدان السوهاجيه .
-النظام الإداري وتطوره عبر العصو

تجنيد ابناء جرجا فى الجيش لاول مرة






يحاول خالد فهمي في كتابه المهم " كل رجال الباشا " أن يشرح لنا بشكل علمي تراتبي ، منطقي كيف يمكن " للقهر" وفق وسائل انضباطية أن يصل الفلاح ذو الكبرياء إلى رقم في دفاتر الباشا .

في خطاب مؤرخ ب 18 فبراير 1822 كتب الباشا إلى أحمد طاهر باشا ، مدير مديرية جرجا :

" من الواضح أننا أرسلنا قواتنا بقيادة أبنائنا إلى السودان ليجلبوا لنا السود لنستخدمهم في مسألة "حملة" الحجاز ، وخدمات أخرى مماثلة ... إلا أنه لما كان الأتراك من جنسنا و يجب أن يظلوا قريبين منا طوال الوقت ، ولا يُرسلوا إلى هذه المناطق البعيدة أصبح من الضروري جمع عدد من الجنود من الصعيد .و لذلك وجدنا أنه من المناسب أن تجند حوالي أربعة آلاف رجل من هذه المديريات "
هذا هو أول مرسوم يأمر فيه الباشا بتجنيد الفلاحين من سكان مصر في الجيش ، و ليس كما بدا في . ربما في موجة التجنيد تلك تم تجنيد " متولي الجرجاوي " أخو شفيقة .

لم يكن هناك وقتها دفاتر و لا إحصائيات و لا أرقام و لا قوانين تنظم " جمع العبيد" للخدمة العسكرية بقيادة الباشا . كان الرجال يساقون إلى معسكرات التجنيد في رقابهم حبال ثخينة كالسلب الذي تُربط به الجمال في القوافل الراحلة .

قاوم الرجال التجنيد بكل الوسائل من أول الهرب و سمل العين بسم الفئران ، حتى بتر الأعضاء . قاموا بالثورة أصلا على فكرة التجنيد ومعاملتهم كالعبيد . لكن الباشا لم يكن يخضع لأي رقابة . كان الباشا يسعى لمجده وحده .

لم يُسائل أحد الباشا عن العبيد الأسرى الذين جلبهم من السودان " رجالا و نساء وأطفالا " في رحلة طويلة من كردفان في السودان إلى وادي حلفا جنوب أسوان سيرا على الأقدام فكانوا يموتون كما تموت الخراف المصابة بالعفن . و لا خضع للمسائلة عن القرى المهجورة التي بقيت شاهدة على هجران أهلها لها خوفا من خضوع أهلها للتجنيد القسري ، " العُرج و العميان و المقعدين أُرسلوا جميعا بلا تمييز " .
رابط المقال : 

http://www.masralarabia.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/251-%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D8%B1/559573-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%AB%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%AA



لتحميل الكتاب ادخل على الرابط التالى 
majles.alukah.net/t131141/