الجمعة، 17 أبريل 2015
علماء من جرجا
| رفاعة بك رافع الطهطاوي: المتوفي سنة "1290هـ- 1873م". التعريف به: وهو السيد: رفاعة بك بن بدوي بن عليّ بن محمد بن عليّ رافع, ويلحقون نسبهم بمحمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن فاطمة الزهراء. نشأته: ولد في طهطا بمديرة جرجا من صعيد مصر, ويؤخذ مما كتبه عنه نفسه في رحلته أن أجداده كانوا من ذوي اليسار, ولكن الدهر أخنى عليهم, والأيام تنكرت لهم، فلما وُلِدَ تفتحت عيناه على الضيق والعسرة، وسار به والده إلى منشأة النيدة بالقرب من مديرية جرجا, فالقى عصا تسياره بين قوم كرام النفوس, ذوي يسار ومجد, يقال لهم: "بيت أبي قطنة" فأقاما هناك مدةً, ثم نزحا إلى قنا, ولبثا بها حتى شَبَّ الغلام, وشرع يقرأ كتاب الله, ثم نقل إلى فرشوط التي عاد منها إلى طَهْطَا وطنه الاول, بعد أن أتمَّ القرآن حفظًا. الأزهر الصغير: وقد تهيأت له في حداثته ثقافةٌ أزهريةٌ؛ إذ قرأ كثير من المتون الأزهرية المتداولة على أخواله, وفيهم طائفة من علماء الأزهر الفضلاء؛ كالشيخ: عبد الصمد الأنصاري, والشيخ: أبي الحسن الأنصاري, والشيخ: فراج الأنصاري, وغيرهم. |
| اسم الکتاب : الازهر واثره في النهضه الادبيه الحديثه المؤلف : محمد كامل الفقي الجزء : 1 صفحة : 90 |
العمدة محمد توفيق ابراهيم ابراهيم عمدة قرية الحريدية المراغة
العمدة محمد توفيق ابراهيم ابراهيم
ولد العمده توفيق سنة 1875مـ بقرية الحريدية
اسمه الحقيقي (محمد توفيق) اسم مركب
وقد سماه والده بهذا الاسم تيمنا بالخديوي توفيق كذلك سمي شقيقه عباس تيمنا بالخديوي عباس وعباس هو جد الدكتور Mahmoud Abbas عميد كلية التربية بسوهاج،
والدته من آل بيت الجيلانى بالمراغه
زواجه : تزوج العمده توفيق من كريمة آل بيت الشيخ علي ابو مقدام من شندويل
ويذكر ان خال زوجته هوالباشا الشندويلي
اولاده :
1_محمد محمد توفيق والد الحج لطفي والحج كمال
والعمدة صلاح توفيق..وغيرهم
2_احمد محمد توفيق والد الحج قدري والحج محمود والحج ابو العز والحج سعد
الاخوه:
عباس وابراهيم ومرسي ويذكر ان العمده توفيق اكبر اخوته
_تولي العمده توفيق منصب العمدية وهو في الخامسه والثلاثين من عمره
ويذكر انه لم يكن عمدة الحريديه فقط بل كان عمدة 14 قرية ونجع حول الحريديه
وظل العمده توفيق في منصبه حتى توفي
وفاته:
ذهب العمده توفيق لآداء فريضة الحج
وبعد رجوعه بشهرين لقي ربه عزوجل وكان ذلك سنة 1957م
عائلة البنداري و تبن و الهواري و كريشة و الجبالي و الجيلاني و العش و الفاوي و البرادعي و الغرياني و غانم و البكري و الحوت و العكروت و الناقة و غراب و كمون و سلطان و عاشور و ابو عايد و بكوس و التركي و الحداد و شلتوت و السايح و شرابي و التهامي و الساكت و البيطار و بن مشيش و القشاش و الزواوي
البنداري و تبن و الهواري و كريشة و الجبالي و الجيلاني و العش و الفاوي والبرادعي و الغرياني .......
لتحميل الكتاب بالكامل ادخل على الرابط التالى
https://archive.org/download/alaelh-wathrwh/alaelh-wathrwh.pdf
تنويه :
فى تعليق جميل من النسابة أحمد عبدالنبي فرغل الدعباسي
تعليقا على تواريخ هجرة هذه الاسر الى مصر
" لا اظنه دقيق بالدرجة الكافية ! ، والتواريخ التي ذكرها لا اظن انها تشير الى زمن هجرات تلك الاسر لمصر ، وانما هي تواريخ مرتبطة بوثائق لتعود لاشخاص من تلك الاسر تم تحريرها في فترات مختلفة !
مثلا مذكور ان (البنداري) هاجر في القرن 18 م ، بينما بندار وجودها في الصعيد يعود للقرن الثامن الهجري ، ووجودها في مصر يعود لزمن الدولة الفاطمية . "
لتحميل الكتاب بالكامل ادخل على الرابط التالى
https://archive.org/download/alaelh-wathrwh/alaelh-wathrwh.pdf
تنويه :
فى تعليق جميل من النسابة أحمد عبدالنبي فرغل الدعباسي
تعليقا على تواريخ هجرة هذه الاسر الى مصر
" لا اظنه دقيق بالدرجة الكافية ! ، والتواريخ التي ذكرها لا اظن انها تشير الى زمن هجرات تلك الاسر لمصر ، وانما هي تواريخ مرتبطة بوثائق لتعود لاشخاص من تلك الاسر تم تحريرها في فترات مختلفة !
مثلا مذكور ان (البنداري) هاجر في القرن 18 م ، بينما بندار وجودها في الصعيد يعود للقرن الثامن الهجري ، ووجودها في مصر يعود لزمن الدولة الفاطمية . "
معنى كلمة جرجا
مِمَّا ضوعف من فائه ولامه (ج ر ج) جَرِج جَرَجا، فَهُوَ جَرِج: قلق واضطراب، قَالَ: جاءتك تهوِى جَرِجاً وضيئُها وجَرَجَة الطَّرِيق: وَسطه ومعظمه. والجَرَج: الأَرْض ذَات الْحِجَارَة. وَأَرْض جَرِجة. وجَرَجت الْإِبِل المرتع: أَكلته. والجُرْج: وعَاء من اوعية النِّسَاء. والجُرْجة: ضرب من الثِّيَاب. والجُرْجة: خريطة من أَدَم كالخرج، وَهِي وَاسِعَة الْأَسْفَل ضيقَة الرَّأْس يَجْعَل فِيهَا الزَّاد. وَابْن جُرَيج: رجل. مقلوبه: (ر ج ج) و (ر ج ر ج) الرَّجَاج: المهازيل من النَّاس وَالْإِبِل وَالْغنم، قَالَ: قد بَكَرتْ مَحْوةُ بالعَجَاج فدمَّرت بقيَّة الرَّجَاج والرِّجَاجة: عِرِّيسة الْأسد. ورَجَّة الْقَوْم: اخْتِلَاط اصواتهم. وَقيل: رَجَّتُهم: اصواتهم. ورَجَّة الرَّعْد: صَوته. والرَّجّ التحريك. رَجّه يَرُجّه رجّا، فَرَجّ يَرُجّ رَجّا، وارتَجّ، ورَجْرجه فترجرج. | ||
| اسم الکتاب : المحكم والمحيط الاعظم المؤلف : ابن سيده الجزء : 7 صفحة : 202 معنى جرجا فى الهيلوغرافية : العزبة مصدر معنى جرجا فى الهيلوغرافية على الرابط التالى https://www.google.com/url?q=http://www.civilizationguards.com/2013/12/pharaonic-traditions-customs-egyptian.html&sa=U&ei=6wOTVfL0CcXNygPAravIAQ&ved=0CAgQFjAB&client=internal-uds-cse&usg=AFQjCNESP6VdruGTx4el-VeHToa2JLpj-Q |
قبيلة هوارة والهوارة المحدثون: رصد للعائلات الدخيلة
العديد من القبائل و العائلات التي اكتسبت لقب هوارة حكما و ليس نسباً إما لتزاوجهم مع ابناء قبيلة هوارة ، أو لسكنهم بين أبناء قبلية هوارة أو دخولهم في حلف مع قبيلة هوارة
*********************************************من كتاب مصر فى القرن الثامن عشر تاليف محمود الشرقاوى
******************************************

*****************************************
هوارة
نص تاريخي مهم
ـــــــــــــــ
ـــــــــــــــ
النص يحكي عن حرب في الصعيد ضد النصارى سنة 1146 هـ ، امتدت من جرجا إلى إسنا ، وأثنائها تم توطين ( الغز ) بمنطقة (بني محمد) .. وأظنها تلك الموجودة بمركز البلينا "غرب" سوهاج، وقبائل (الغز/الغز التركمان) توجد بسوهاج وكانت لهم حروب مع الهوارة .
حلف قبائل الصعيد مع هوارة
و الله تعالى أعلى و أعلم
اقرء ايضاً
علماء من جرجا
| عبد الْوَدُود بن عبد القدوس كَانَ فِي غَايَة الْجمال وَهُوَ من أهل قرطبة مدح الْأَفْضَل أَمِير الجيوش بِشعر فِي غَايَة الْجَوْدَة فاستراب فِي ذَلِك أَمِير الجيوش وَقَالَ لَهُ مَا اسْمك فَقَالَ عبد الْوَدُود فَقَالَ لَهُ الْأَفْضَل لَهُ لحاظ مراض فَقَالَ الشَّاعِر بهَا تصاد الْأسود فَقَالَ الْأَفْضَل أَحْسَنت وَالشعر لَك وَأحسن إِلَيْهِ 3 - (خطيب جرجا) عبد الْوَلِيّ ابْن أبي السَّرَايَا بن عبد السَّلَام الْأنْصَارِيّ خطيب جرجا بجيمين وَالرَّاء سَاكِنة قَرْيَة من أَعمال الصَّعِيد بِمصْر كَانَ فَقِيها شافعياً كَانَ خطيب جرجا وَأحد عدولها قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الْبلدَانِ أَنْشدني أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن عبد الْمَكِّيّ قَالَ أَنْشدني الْخَطِيب عبد الْوَلِيّ لنَفسِهِ (لَا تنكرن بعلوم السقم معرفتي ... فَرب حَامِل علم وَهُوَ مَجْهُول) (قد يقطع السَّيْف مفلولاً مضاربه ... عِنْد الجلاد وينبو وَهُوَ مصقول) قلت لَا يلْزم من كَونه مصقولاً أَن لَا ينبو بل لَو قَالَ وَهُوَ مَاض لطبق الْمفصل فِيهِ على الْمفصل لكنه مَا ساعدته القافية وَأورد لَهُ بالسند الْمَذْكُور (تأن إِذا أردْت النُّطْق حَتَّى ... تصيب بسهمه غَرَض الْبَيَان) (وَلَا تطلق لسَانك لَيْسَ شَيْء ... أَحَق بطول سجن من لِسَان) (عبد الْوَهَّاب) 3 - (ابْن الإِمَام العباسي) عبد الْوَهَّاب بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس ولد بالشراة من أَرض البلقاء وولاه الْمَنْصُور إمرة دمشق وفلسطين والصائفة فَلم تحمد ولَايَته وولاه أَيْضا مَا هدم الرّوم من حَائِط ملطية فِي سنّ أَرْبَعِينَ وماية وَلما بلغ الْمَنْصُور سوء سيرته كتب إِلَيْهِ يَقُول إبعث إِلَيّ ابْن أبي عبلة وَابْن مخمر الْكِنَانِي فَدَعَا بهما وغداهما وغلفهما بالغالية بِيَدِهِ وجهزهما إِلَيْهِ فَلَمَّا دخلا عَلَيْهِ أكرمهما وسألهما عَن سيرة عبد الْوَهَّاب فَقَالَ ابْن أبي عبلة قد قَرَأت العهود مُنْذُ زمن الْوَلِيد ابْن عبد الْملك فَمَا رَأَيْت |
| اسم الکتاب : الوافي بالوفيات المؤلف : الصفدي الجزء : 19 صفحة : 193 |
أحداث حصلت فى جرجا
| ثمَّ اسْتغنى وَنبهَ قدره وَكَانَ وقوراً مهيباً وَله سُكُون وديانة ورياسة واشتهر صيته وعظمت دائرته حَتَّى صَار أَرْبَعَة من مماليكه مثله أَصْحَاب لِوَاء وَعلم مَعَ مَا يتبعهُم من الْجند والكشاف والملتزمين وَله الْآثَار الْحَسَنَة فِي طَرِيق الْحَاج الْمصْرِيّ والحرمين وَكَانَ حسن السِّيرَة خُصُوصا فِي بر الْحجاز فَكَانَ معتنيا بأَهْله يُرْسل صرهم من حِين وُصُوله إِلَى يَنْبع إِلَى مَكَّة ويقسمه عَلَيْهِم قبل وُصُول الْحَاج وكل من لَهُ حَاجَة مِنْهُم بِمصْر قَضَاهَا لَهُ بأيسر حَال وَمكث نيفا وَعشْرين سنة أَمِير على الْحَاج وَفِي أثْنَاء ذَلِك وَقع لَهُ محنة فِي زمن مُحَمَّد باشا سبط رستم باشا الْآتِي ذكره وَكَانَ أذذاك محافظ مصر بِسَبَب أَمر افترى عَلَيْهِ فَعرض فِيهِ الْوَزير الْمَذْكُور إِلَى بَاب السُّلْطَان فجَاء الْأَمر الشريف بعزله عَن إِمَارَة الْحَاج فَلَمَّا بلغه توجه للأعتاب الْعَالِيَة هَارِبا وَاجْتمعَ بالسلطان مُرَاد فحبسه وَأمر بِبيع جَمِيع أملاكه وعقاراته فَبَقيَ مَحْبُوسًا مُدَّة وتكرر اجتماعه بالسلطان مُرَاد فَلم يَأْذَن الله تَعَالَى بإنطلاقه إِلَّا بعد موت السُّلْطَان الْمَذْكُور وتولية أَخِيه السُّلْطَان إِبْرَاهِيم السلطنة ثمَّ أطلق فَعَاد إِلَى مصر وَأخذ جَمِيع مَا ذهب لَهُ بعضه هبة وَبَعضه شِرَاء وانعقدت عَلَيْهِ رياسة مصر وَوَقع لَهُ محنة أُخْرَى فِي زمن أَحْمد باشا فَإِن الْأَمِير رضوَان سعى فِي نقص أَمر الْوَزير الْمَذْكُور وتغييره من مُحَافظَة مصر وفاوض جمَاعَة من الْأَعْيَان فِي ذَلِك فَلم يُوَافقهُ الْجند على ذَلِك وَتوجه الْأَمِير رضوَان إِلَى الْحَج والمنافرة وَاقعَة فراسل الْوَزير الْأَمِير على حَاكم جرجا وَأَلْقَتْ بَينه وَبَين الْأَمِير رضوَان الْعَدَاوَة ونصبه أَمِير الْحَاج مَكَانَهُ وَوجه جرجا لأحد مماليك الْأَمِير عَليّ وَقدم الْأَمِير عَليّ من جرجا إِلَى مصر وَلما قرب قدوم الْحَاج اسْتَشَارَ الْأَمِير على بعض أَصْحَابه فِي اسْتِقْبَال الْأَمِير رضوَان فأشاروا عَلَيْهِ بِأَن يفعل إِلَّا قَلِيلا من الأخصاء فَإِنَّهُم أنكروه فتبع رَأْي الأول وصمم على الإستقبال وَخرج بجمعية عَظِيمَة وَلما اجْتمع هُوَ والأمير رضوَان تسالما وَلم يبد من أَحدهمَا مَا يُغير خاطر الآخر وَكَانَ كل مِنْهُمَا يجل الآخر وَيعرف حَقه وَأَقَامَا يومهما والأمير رضوَان مفكر فِي أَمر الإجتماع بالوزير وَفِيمَا ينجر إِلَيْهِ حَاله فَقَامَ من الْمجْلس وَبَقِي جَمِيع الْأُمَرَاء والأعيان وطلع إِلَى جَانب وَوضع مجنا تَحت رَأسه وَأخذ يفكر فاتفق أَنه جَاءَ فِي ذَلِك الْوَقْت خبر عزل الْوَزير عَن مصر وَأَنه صَار مَكَانَهُ عبد الرَّحْمَن باشا الْخصي وَمر متسلمه على العادلية وَسَار إِلَى مصر فجَاء رجلَانِ إِلَى الْبركَة مَحل نزُول الْحَاج وهما فِي قصد الْأَمِير رضوَان ليبشراه فَلَمَّا أخبرا بمكانه أَسْرعَا إِلَيْهِ |
| اسم الکتاب : خلاصه الاثر في اعيان القرن الحادي عشر المؤلف : المحبي الجزء : 2 صفحة : 165 |
احداث حصلت فى جرجا
| ثلاثة آلاف نصف فضة من مال البهار سنة تاريخه وإن يكون محمد بك حاكمجرجا عن سنة ثلاث وعشرين وأربعة وعشرين وقضى اشغاله وبرز خيامه إلى الآثار ثم طلب الوجه البلي إلى أن وصل إلى اسيوط فقبض على كل من وجده من طرف محمد بك الصعيدي وقتله ومنهم حسين اوده باشا ابن دقماق ثم انتقل إلى منفلوط وهربت طوائف الهوارة بأهلها إلى الجبل الغربي واتت إليه هوارة بحري صحبة الأمير حسن فاخبروه بما وقع لهم وساروا صحبته إلى جرجا فنزل بالصيوان وابرز فرمانا قرىء بحضرة الجميع باهراق دم هوارة قبلي وأمر بالركوب عليهم إلى اسنا وتسلط عليهم هوارة تجري ونهبوا مواشيهم واغنامهم ومتاعهم وطواحينهم واشتفوا منهم وكل من وجدوه منهم قتلوه ولم يزل في سيره حتى وصل قنا وقوص ثم رجع إلى جرجا ثم أن هوارة قبلي التجأوا إلى إبراهيم بك أبو شنب والتمسوا منه أن ياخذ لهم مكتوبا من قيطاس بك بالامان ومكتوبا إلى حاكم الصعيد كذلك وفرمانا من الباشا بموجب ذلك فأرسل إلى قيطاس بك تذكرة صحبة أحمد بك الأعسر يترجى عنده فاجاب إلى ذلك وأرسلوا به محمد كاشف كتخدا وبرجوع التجريدة والعفو عن الهوارة. ورجع محمد كاشف والتجريدة وصحبته التقادم والهدايا وأرسلوا إلى إبراهيم بك مركب غلال وخيولا مثمنة وأغناما. وفي أواخر شوال ورد اغا من الدولة وعلى يده مرسومات منها محاسبة خليل باشا واستعجال الخزينة وبيع بلاد من قتل في أيام الفتنة وكذلك أملاكهم. وفي شهر رمضان قبل ذلك جلس بجامع المؤيد فكثر عليه الجمع وازدحم المسجد وأكثرهم اتراك ثم انتقل من الوعظ وذكر ما يفعله أهل مصر بضرايح الأولياء وأيقاد الشموع والقناديل على قبور الأولياء وتقبيل اعتابهم وفعل ذلك كفر يجب على الناس تركه وعلى ولاة الأمور السعي. |
| اسم الکتاب : تاريخ عجائب الاثار في التراجم والاخبار المؤلف : الجبرتي الجزء : 1 صفحة : 83 |
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)













































