الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

عائلات النخبة اكبر عائلات الصعيد







كتاب هموم مصرية  و ازمة العقول الشابة 
بحث
 " تطور النخبة البرلمانية  فى الصعيد "

إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)










































الزرب و الدروز في مصر



الزرب جمع زَرْبَة، كلمة تركية وتعني العصاة من العساكر ، و هم قوم جاءوا من الشام أغلبهم اروام و دروز و كان رئيسهم محمد بك حاكم جرجا.
 

















و نفس المعلومة مذكورة فى كتاب اخر
























 كلمة «الزرب» ذات أصل يوناني (Zorba)، وانتقلت إلى الاستعمال العثماني للدلالة على المتمرّد الخارج عن النظام. ولا تزال الكلمة حاضرة في اللهجة الشامية في وصف الشخص غير المنضبط خُلقيًا ودينيًا بلفظ «زرباوي».
ويُذكر أن وفود المرتزقة من بلاد الشام إلى مصر كانت شائعة في عهد البكوات المماليك. كما يورد الجبرتي أن علي بك الكبير جنّد عسكرًا من فئات متعددة: من الأروام (العثمانيين)، والبشناق، والشوام، والدروز، والمغاربة، بل وحتى من الهنود.
وتعود هذه الواقعة إلى نحو سنة 1081هـ / 1671م، حيث استخدم باشا مصر القوة العسكرية لاستئصال «الزرب»، ما أدى إلى تخريب عدد كبير من معالم مدينة جرجا، نتيجة اضطراره إلى استخدام المدفعية ضدهم.
ولمن يرغب في التوسع في مسألة الدروز وعلاقتهم بالأحداث في مصر، يمكن الرجوع إلى المقال المشار إليه في الرابط المرفق.







و الله تعالى أعلى و أعلم