الخميس، 23 يوليو 2015

محمد ابو الفضل ابراهيم




محمد أبو الفضل إبراهيم 
علاَّمة، أديب، من شيوخ فنّ التحقيق والبحث العلمي الكبار بمصر في العصر الحديث.‏
ولد بمحافظة سوهاج سنة (1322هـ= 1905م) وحفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة، وتعلم ببلدته وبالأزهر، والتحق بدار العلوم بالقاهرة وتخرج منها سنة (1354هـ= 1934م) ومارس التعليم، وتدرج في الوظائف إلى أن صار مديراً للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم مديراً للشؤون المكتبية فيها، ثم رئيساً للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضواً في لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة. وكانت له ندوة تعقد في بيته كل أسبوع. وكان متواضعاً وعلى خلق كريم، يأخذ بأيدي طلبة العلم ويحثهم على الجد والاجتهاد والعمل في كنوز الأجداد وإحيائها بإخراجها محققة مدققة مفهرسة، وكان مقصوداً من طلبة الدراسات العليا في منزله ومكتبه يستعينون به على الوصول إلى غاياتهم من أقرب سبيل، وقد كانت له جهود مشكورة في تحقيق وإخراج العشرات من نفائس كتب التراث بنفسه مستقلاً وبالاشتراك مع آخرين، منها "إنباه الرواة على أنباء النحاة" للقفطي، و "تاريخ الرسل والملوك" للطبري "وذيوله" و "شرح نهج البلاغة" لابن أبي حديد، و "شرح مقامات الحريري" للشريشي، و "الكامل في الأدب" للمبّرد، و "درّة الغواص في أوهام الخواص" للحريري، و "الفائق في غريب الحديث" للزمخشري، و "طبقات النحويين واللغويين" للزبيدي، و "ديوان امرئ القيس" و "الوساطة بين المتنبي وخصومه" و "ثمرات الأوراق" لابن أبي حجلة، و "المزهر في علوم اللغة" و "مجمع الأمثال" للميداني، و "المحاسن والمساوئ" للبيهقي، و "تاريخ الخلفاء" للسيوطي، و "ثمار القلوب في المضاف والمنسوب" للثعالبي، و "الاتقان في علوم القرآن" للسيوطي، و "جمهرة الأمثال" للعسكري.. وخلَّف مؤلفات عدة ذوات صبغة تراثية صرفة اشترك في تأليفها مع عدد العلماء والمحققين الكبار، منها "أيام العرب في الجاهلية" و "أيام العرب في الإسلام" و "قصص القرآن" و "قصص العرب"، وانتقده البعض لتسرعه في إخراج بعض المصنفات التراثية قبل أن تنال حقها من التدقيق والتصحيح ولا سيما في أواخر عمره. وبالجملة فقد كان نادرة من نوادر الدهر علماً وخبرة وفضلاً، وله أياد بيض على المكتبة العربية  وعلى المشتغلين فيها. مات بالقاهرة سنة (1401هـ = 1981م) فحزن على فقده أصحابه وطلابه والمشتغلون بالعلم في مصر والعالم كله وشعروا بالفراغ الكبير الذي خلفه برحيله عن الدنيا، رحمه اللَّه برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه وجزاه عن طلبة العلم  كل خير.

جرجا عام 1857 م

الشيخ علي أحمد القرعانى الجرجاوي

 

أحمد شحاتة الجحاوي الجرجاوي البطحاوي

أحمد محمد شحاتة

( 1308 - 1392 هـ) 
( 1890 - 1972 م)
سيرة الشاعر:

أحمد بن محمد شحاتة الجرجاوي.
كتب اسمه على بعض مؤلفاته: أحمد شحاتة الجحاوي الجرجاوي البطحاوي.
ولد في مدينة جرجا (محافظة سوهاج - جنوبي مصر)، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى عن والده، فحفظ القرآن الكريم والمتون والمنظومات والتجويد، وفي جرجا تلقى دروسه عن محمد بن حامد المراغي شيخ علماء المدينة، ثم قصد مدينة طنطا، فالتحق بالجامع الأحمدي الديني، فدرس علم القراءات وعلوم القرآن، ثم قصد القاهرة فالتحق بالأزهر ، ودرس النحو والصرف والأدب والفقه المالكي والتفسير، وعاد إلى جرجا فنال إجازته من عالمها المراغي.
عمل مدرسًا في معهد جرجا الديني، وخطيبًا وإمامًا في مساجدها، ثم عمل مديرًا لجمعية رعاية المساجد والعناية بكتاب الله، كما أنشأ مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في مسجد المنزلاوي.
كان عضوًا في جمعية رعاية المساجد، كما كان عضوًا في جمعية المحافظة على القرآن الكريم.
نشط في نشر الثقافة الدينية بين أبناء منطقته.

الإنتاج الشعري:
- له مقطوعة (5 أبيات) في تهنئة فاروق ملك مصر والسودان بمناسبة العودة إلى الوطن: مجلة الصدق - العدد 239 - 1938، وله مقطوعة في رثاء الشيخ محمد سليمان: مجلة الأزهر (جـ5) - القاهرة - نوفمبر 1991، وله قصيدة (1 بيتًا) في رثاء الشيخ محمد المراغي، نشر منها تسعة أبيات في مجلة الأزهر (جـ5) - السنة الرابعة والستون - نوفمبر 1991، وله ديوان مخطوط بعنوان: «ديوان الورقة» - حققه وأعده للطبع أحمد حسن النمكي، وله مطولة (116 بيتًا) في المديح النبوي - مخطوطة، وله عدة منظومات مخطوطة في علم التجويد.

الأعمال الأخرى:
- له عدة مقالات نشرت في مجلة الإسلام - عدد 16 يوليو 1926 - رقم 91، وله رسالة بعنوان: «زهر الغصون في رواية قالون»، وله ثلاثة مجلدات مخطوطة بعنوان: «تعطير النواحي والأرجا بذكر من اشتهر من علماء وبعض أعيان جرجا» - محفوظ في دار الكتب المصرية.
شعره غزير متنوع في أغراضه، ارتبط بعضه بالمناسبات، مثل تهنئته للملك فاروق في مناسبة العودة إلى أرض الوطن، ورثائه للشيخ المراغي الذي أفرد له رائية (1 بيتًا)، وله قصائد في الدعوة والإرشاد تتوخى معاني الحكمة والقول المأثور، وله شعر في التصوف، ومن شعره مطولة (116 بيتًا)، تتقدم بالنسيب والغزل ووصف ركب الحجيج ثم تخلص إلى المديح النبوي، وفضلاً عن ذلك له منظومات علمية، ومجمل شعره يتسم بجزالة اللفظ ووضوح المعنى وفصاحة البيان، وله إفادات حسنة من أساليب البديع مثل المزاوجات والمقابلات، وهو حريص على مناسبة اللفظ للمعنى، وإن ظل معجمه الشعري قديمًا ومألوفًا في صوره ومعانيه.

مصادر الدراسة:
1 - لقاء أجراه الباحث وائل فهمي مع أسرة المترجم له - جرجا 2004.
2 - الدوريات: أحمد حسين النمكي: الشيخ أحمد شحاتة - مجلة الأزهر - القاهرة 1991.
    عناوين القصائد:

    احمد عبد العال الجرجاوى شاعر و مدير ضرائب

    أحمد عبدالعال الجرجاوي

    ( 1324 - 1383 هـ) 
    ( 1906 - 1963 م)
    سيرة الشاعر:
    أحمد عبدالعال أحمد سعد الجرجاوي.

    ولد في مدينة جرجا (محافظة قنا - جنوبي مصر)، وتوفي

    فيها.



    قضى حياته في مصر.



    حفظ القرآن الكريم على بعض شيوخ جرجا، ثم التحق

    بالمعهد الأزهري فيها، واجتاز مراحله التعليمية، ثم قصد

    القاهرة والتحق بالأزهر - قضى فيه 



    عدة سنوات حتى عام 1927، ثم التحق بمعهد المحصلين

    والصيارفة.



    عمل مدرسًا في المعاهد الأزهرية الخيرية - في جرجا،

    كما عمل صرافًا، ثم ترقى إلى مفتش صيارفة، ثم مديرًا

    للضرائب العقارية.



    كان عضوًا في جمعية نهضة أم القرى في جرجا، كما كان

    شيخًا للطريقة الشاذلية فيها.



    كان له نشاط ثقافي واجتماعي في مدينته.


    الإنتاج الشعري:



    - له ديوان بعنوان «الجامعة الأحمدية في العقائد

    التوحيدية» - مطبعة إبراهيم رياض - جرجا - 1961، وديوان

    بعنوان: «المدائح النبوية»، وقصائد متفرقة نشرت في

    مجموعات ودوريات شعرية.



    نظم على الموزون المقفى، وجاء أكثر شعره في الغرض

    الديني، من مديح نبوي وتوسلات وإشادة بأشياخ الطريقة

    الصوفية، أفاد من موروث الشعر الديني، كما في نظمه

    القضايا الدينية منها أنظامه في التوحيد والعقائد والإيمان،

    تميز بطول النفس الشعري، تراكيبه حسنة، ومعانيه

    واضحة تميل إلى التقرير، وقد تنحرف العبارة عن جادة

    الصواب النحوي، مما يعني أن حسه الإيقاعي يغلب

    ثقافته اللغوته.


    مصادر الدراسة:


    1 - أبو حامد المراغي الجرجاوي: ترجمة الشيخ

    عبدالمنعم أبي بكر (تحقيق وتعليق الباحث أحمد حسين

    النمكي) - كلية الآداب - جامعة أسيوط 1994.



    2 - لقاء أجراه الباحث وائل فهمي بأسرة المترجم له -

    جرجا 2004.


    المصدر

    http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=396

    ثابت فرج الجرجاوي شاعر و مدرس و عضو مدرية جرجا

    ثابت فرج الجرجاوي

    (   - 1365 هـ) 
    ( - 1945 م)
    سيرة الشاعر:
    ثابت بن فرج بن عبدالرؤوف بن علي الجرجاوي
    ولد في مدينة جرجا (صعيد مصر) حوالي عام 1889م، وتوفي - غالبًا - في جرجا.
    قضى حياته بين جرجا والقاهرة، وأقام زمنًا في المنصورة، ونفي - إبان ثورة 1919 - إلى جزيرة مالطة، واختار تركيا منفى له في النفي الثاني.
    تلقى تعليمه العالي في الأزهر ، فالتحق به عام 1899م، ولكن القدر لم يمهله لإكمال تطلعاته.
    سطع نجمه خطيبًا وشاعرًا منذ حداثته، وقد تأثر بكتابات الزعيم مصطفى كامل في «اللواء»، كما التقى سعد زغلول في منفاه بمالطة، وله فيه قصائد.
    كتب قصائد عن الغزو الإيطالي لليبيا، وألقى خطبًا عرضته للاعتقال.
    عمل مدرسًا بالمنصورة وبعد عودته من المنفى عين مدرسًا بجرجا، ثم ناظر مدرسة بها، وكان عضوًا بمجلس مديرية جرجا، ورئيسًا لرابطة التعليم الإلزامي والأولى.

    الإنتاج الشعري:
    - له: «ديوان ثابت» طبع بالمطبعة الخديوية، بالموسكي بالسبع قاعات - 1323 هـ/1905م، «ديوان ثابت في سبيل الوطن وحماته» - مطبعة الهواري بشارع محمد علي 1356 هـ/ 1937م، والقصائد في هذا الديوان تتخللها مقدمات وتعقيبات تصف مواقف عاشها الشاعر أو عايشها.
    شعر تقليدي، أقرب إلى النظم، قد لا يخلو من ركاكة في التركيب وتعسف في اجتلاب القوافي، ولكنه يبقى دالاّ على صاحبه في تدينه ووطنيته، وسجلاً لأهم أحداث عصره.

    مصادر الدراسة:
    1- ثابت فرج الجرجاوي: ترجمته لنفسه في مقدمة ديوانه: «ديوان ثابت»...
    2- خير الدين الزركلي: الأعلام- دار العلم للملايين- بيروت 1990 .
    3- زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشر الهجرية- دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994 .
      عناوين القصائد:

      المصدر 

      http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=1553